أحدث الأخباراليمنمحور المقاومة

الوفود المليونية المحتشدة في ساحات الجمهورية اليمنية..الرسائل والأبعاد الرئيسية!!

مجلة تحليلات العصر الدولية - عبدالجبار الغراب

توافدت جموع اليمنيين وبالملايين احتشدوا في عديد ساحات الجمهورية اليمنية في ذكرى اليوم الوطني لصمود الشعب اليمني في وجه عدوان همجي وجبان دخل عامه السابع وما زالت قوى الشر والإستكبار العالمي مستمرة في عدوانها الوحشي والحقير على شعب اليمن والحكمة,جاعلة من كل اعوامها الستة الماضية تراكمات لهزائم تلاحقت بهم, وانكسارات عرتهم وفضحت عجزهم, وتراجعات في كل ما كان لهم تحديده من اول يوم قاموا بشن حربهم على اليمن, فلا رجوع لشرعية انتهت ورحلت قبل سته اعوام, ولا انجاز عسكري لهم تم ليحققوا من خلاله أهداف او يمرروا خطط لمستقبل كان منتظر لرغبات الصهاينة في التمدد والتوسع والانتشار من نقطة السيطرة على اليمن وامتلاك القرار والتحكم بالمقدرات, وبالمواصلة والاستمرار في نهجهم الاجرامي المعتاد دخل العام السابع وهم مصرين على استكمال إضافة القتل والدمار وتشريد من تبقى من سكان اليمن المحاصرين والمتحملين اكبر كارثة إنسانية عالمية سببها تحالف العدوان وأمام كل العالم ما زال يرتكب مختلف جرائمه بحق ابناء الشعب اليمني.

وعلى هذا المسار الواضح خرجت ملايين اليمنيين يتوافدون الى العديد من الساحات المحددة لهم للإحتشاد في ذكرى اليوم الوطني لصمود الشعب اليمني في وجه قوى الشر والإستكبار العالمي لإيصال رسائل قوية الوضوح لتحالف العدوان ان الشعب اليمني يملك العزيمة والشموخ وصامدا حتى لسنوات قادمة كثيرة وهو متماسك مع قيادته الثورية وجيشه ومجاهديه من اللجان الشعبية, وانه ومع مرور سته أعوام من قيام تحالف العدوان من شن اهمج واحقر واقذر حرب على يمن الإيمان وشعبها الكريم, تقاطرت ملايين اليمنيين في عديد محافظات ومديريات اليمن المترامية الأطراف, باعثين المزيد من الرسائل ليعرف المجتمع الدولي ان اليمنيين قرارهم بأيديهم وهم أصحاب الحق والأرض ومع السلام الشامل الذي يلبي طموحات الشعب اليمني بأكمله.

الوفود المليونية لليمنيبن في يومهم الوطني للصمود حملت مختلف الأبعاد الرئيسة للقراءة والإدراك لكل معاني الاستشعار الذي ينبغي على واضعين الحلول وخالقين للمبادرات ان يدركوا المغازي والأسباب الذي كان لتحالف العدوان اقدامه الى شن حربه الجبان على اليمن لأغراض هي كانت معلنة سابقا وأهداف رسمها لتحقيقها ولكن كل هذا لم يتحقق ولا يتم, والان بعد كل الذي جرى ها هم يستخدمون الورقة الإنسانية للضغط على الشعب لتحقيق ما عجزوا عنه عسكريا او سياسيا, وما الخروج والتعبير ورفع الشعارات في اليوم الوطني الا تعابير عن كيان اليمنيين العربي ودينهم الإسلامي الذي كان من وراء هذا الانتماء تعزيز الشعور بالولاء ورفع رايه الجهاد في مواجهة مخططات الاعداء لاجل الاستيلاء على مقدرات العرب والمسلمين وتنفيذ مساعيهم التوسعية لصالح الصهيونية العالمية.

ومن هذا اليوم الوطني للصمود وبتلك الحشود المليونية كان من ورائها أبعاد رئيسة : ان تلك الستة الأعوام الماضية لقيام تحالف العدوان بحربه على اليمن كان لصمود الشعب تأكيده الايضاحي لعظمة شعب سطر أروع معاني الصمود والشموخ والعزه والكرامة ليرسل من خلال هذه الأعوام التى عاشها شعب اليمن والإيمان في ظل عدوان همجي حقير استخدم في حربه أبشع أنواع الجرائم الوحشية وانتهك كل القانونين الدولية الخاص بالحروب فقد طغت اساليبه الهمجيه حقارتها في استهداف المدنيين بشكل مباشر ومقدراتهم ومحلاتهم التجارية ومصانعهم المختلفة التى كانت توفر لهم الدخل ولمختلف الشعب حاجيات استهلاكية مختلف الرسائل والمضامين المعبره عن البقاء المستمر والصمود المتواصل والوقوف والاصطفاف والترابط والاسناد والتلاحم في مواجهة العدوان مهما طال وبلغت سنوات عدوانه مداها الطويل فهو لايوثر على الشعب من نواحي المواجهة والتصدي والدفاع حتى كان لاستخدام الحصار قذارة في التصرف والفرض كوسيلة ضغط لاجل تركيع اليمنيين والذي بلغ أشده الكبير مؤثرا على اغلبيه الشعب اليمني.

ولهذا فقد تقاطرت ملايين اليمنيين الى مختلف ساحات المدن والمديريات والأماكن المخصصة لاقامه المهرجانات والفعاليات بمناسبة اليوم الوطني للصمود هذا اليوم الذي كان له ذكرى لا يمكن نسيانها عند اليمنيين لما اقدمت فيه قوى الشر والإستكبار على ارتكاب جريمة حرب تحالف فيه اكثر من سبع عشر دوله في مقدمتهم أمريكا وإسرائيل ليتم التنفيذ وإصدار الامر من العاصمة الأمريكية واشنطن منتصف ليله السادس والعشرين من شهر مارس 2015 ليحشدوا كل إمكانياتهم العسكرية الضخمة والمتطوره بالملايين الجنود من المرتزقة والسعودين والاماراتين والسودانيين وجماعات البلاك ووتر والتكفيرين من القاعدة وداعش وغيرهما, وبمجرد التنفيذ واعلانهم العدوان على اليمن كان للليمنيين امتالكهم القدرات الاستعابيه على فهم كل المؤامرات التى تحاك ضد اليمن واليمنيين فكان لهم المواجهة والتصدي والصمود امام قوى الشر والإستكبار العالمي, ومن هنا خرج الشعب كعادته حاملا القوة من خلال ما تحقق من انجازات متصاعدة وانتاجات متطورة للصناعات العسكرية وتحقيق الجيش لتوازن ردع عديدة ادخلت العدوان في متاهات ووضعته في مأزق كبير, هذه الحشود اوصلت رسائل وابعاد رئيسية لها مفادها التوضيحي ان اليمنيين لهم القدرة على مواصلة المشوار حتى تحقيق النصر الكبير في عوده كل ما تبقى من اراضي محتلة, وليكن السلام دليل لوضع النقاط الصحيحة لوقف اطلاق النار ورفع الحصار ثم يمكن للمشاورات اخذ طريقها الى استكمال بقيه الحلول لتحقيق ما يسعى اليه كامل اليمنيين وليس كما يقره العدوان وحلفاؤهم الدوليين المستفيدين من حلب أموال السعوديين والاماراتين.
والله أكبر وما النصر الا من عندالله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى