أحدث الأخباراليمن

الولاية في وجه التطبيع..!!

الشيخ/ علي عبدالرحمن شايم

يعتبر يوم عيد الغدير عيد الله الاكبر وعيد آل محمّد (عليهم السلام)، وهو أعظم الأعياد ما بعث الله تعالى نبيّاً الّا وهو يعيد هذا اليوم ويحفظ حُرمته، واسم هذا اليوم في السّماء يوم العهد المعهود، واسمه في الارض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود.

واقعة الغدير، من أهم الوقائع التاريخية في حياة الأمة الإسلامية، حيث قام الرسول الأكرم صلی الله عليه وآله وسلم – بعد عودتة من حجّة الوداع والتوقّف في منطقة غدير خم، بإبلاغ المسلمين بالأمر الإلهي الصادر بتنصيب علي بن أبي طالب (عليه السلام) إماماً للمسلمين وخليفة له عليهم، والتي انتهت بمبايعته عليه السلام من قبل كبار الصحابة وجميع الحجاج الحاضرين هناك.

كان هذا التنصيب إثر نزول آية التبليغ، حيث أمر الله تعالى نبيه بتبليغ ما اُنزل إليه، فإن لم يفعل فما بلّغ رسالته، وبعدما قام النبي صلی الله عليه وآله وسلم بإبلاغ الأمر وتنصيب علي عليه السلام. نزلت آية الإكمال وأخبر الله سبحانه عن إكمال الدين وإتمام النعمة.

ويتزامن يوم الولاية لهذه العام مع ما يحدث في أرض الحرمين من زيارة رأس الشيطان الأكبر الرئيس الأمريكي وترأسة القمة العربية، في موقف مخل بالاسلام والمسلمين، من اللعنات التأريخية على قادة الدول الإسلامية، لا نستغرب من تصرفاتهم ولا من ولائهم لليهود والنصارى، كونهم سلموا أرواحهم للشيطان فأصبحوا دمي تحركهم أيادي الصهيونية..

بينما تحتشد الساحات اليمنية بالملايين لتجديد ولائهم الرباني في منظر يرفع من شأن الاسلام والمسلمين، حين نجد زعماء وقادة عرب يجتمعون من أجل إرضاء اليهود والنهج على منهجيتهم التي تذل الاسلام والمسلمين، لا مقرانات بين قائد رباني للأمة الأسلامية من المصطفين الأخيار أتخذ المنهجية القرآنية نور لطريق الهدى وأعاد المسار الإسلامي إلى طريقة الصحيح إنه قائد الثورة والمسيرة القرآنية السيد العلم عبدالملك الحوثي، وبين ما يطلق عليهم قادة محسوبين على الإسلام أظلوا السبيل.

المشهد الإسلامي يتجلى أمامنا بين منهجيتين أولها إسلامية ينبثق نورها الوهاج من قائد المسيرة القرآنية، ولائها لله ورسوله ولمن أمرهم بإتباعة ومنهجية مزيفة تنتهج الولاء والطاعة لأعداء، الاسلام والمسلمين وبين المنهجيتين تتضح الرؤية الإسلامية الحقيقية، وتوجهنا نحو طريق الهداية، التي يحمل مشعلها المنير، رجل من آل البيت، وبين من يلهث إلى إرضاء اليهود وكسب ودهم من خلال التطبيع والتفاخر بمنكراته.

Related Articles

Back to top button