أحدث الأخباراليمن

اليمن:استمرار الخروقات .. والتنصل عن تنفيذ بنود الهدنة

-تقريرخاص-نقله/عبدالله هاشم الذارحي؛

العصر*الأمم المتحدة معنية بالالتزام بالهدنة، وبطبيق كل ماورد فيها دون أي قيود، والرهانُ على التلاعب بالوقت ليس في صالح دول العدوان، بل هي المعنية بالعناية في كل ما ورد في بنودها،والدفعِ باتجاه توسيعها، خاصة فيما يتعلق بملف المرتبات.

*وهذا يتطلب إيقاف مسلسل نهب الثروات اليمنية، لاسيما مع حضور  واشنطن في الملف اليمني وتعزيز وجودها في مناطق الثروات النفطية، وعلى السواحل الشرقية والغربية لليمن، بالتزامن مع وصول القوات الفرنسية التي تنتشر هي الأخرى على مساحات واسعة فوق المسطحات المائية من سقطرى إلى بحر العرب وخليج عدن، ما يعكس حجم الهيمنة الاستعمارية المطلقة في المناطق المحتلة استغلالا لمرحلة الهدنة، وتوظيفا لمبررات ومخططات مكشوفة.



*إذ أن مضاعفة معاناة اليمنيين، لا تزال الهدف الثابت لدول العدوان، تراهن عليه بوسائل الحرب الاقتصادية، والقرصنة البحرية بعد أن فشلت عسكريا، لكنها تغامر بتهديد فرصة الهدنة المؤقتة، دون أن تتنبّه إلى أن القبول بالهدنة لم يكن إلا لرفع المعاناة عن الشعب اليمني، وطالما بقيت العراقيل والتنصل عن الالتزامات،

*وفي مقدمتها مرتبات الموظفين   فستكون دول العدوان في دائرة خطر نقض تعهداتها. واليمن ليس ساحة مفتوحة للعبث كما يحصل في المحافظات المحتلة، حيث  الفوضى المنظمة التي تقوم بها مليشيات تعمل لجهات اقليمية ودولية.  

*إذ ليس هناك ما يبرر  احتجاز قوى العدوان سفينة المازوت التابعة لقطاع كهرباء الحديدة وغيرها من السفن، وشن الغارات الجوية، والقصف المدفعي، والتجسس بالطيران المسير،  إلا الاستمرار في الخروقات للهدنة الأممية التي يقوم بها تحالف العدوان ومرتزقته في تعمد واضح لإضاعة الفرص المتاحة بهدف زيادة معاناة المواطنين، بالتزامن مع استمرار نهب النفط والغاز إلى خارج البلد. لا سيما بعد وصول شركة توتال الفرنسية التي تم تجديد العقود معها من قبل قيادات المرتزقة للعمل في منشأة بلحاف وفي الحقول النفطية وأعمال التنقيب.

*وقد كشفت تقارير ميدانية من خلال الرصد والمتابعة أن هناك تجري عمليات نهب منظمة لشحن الغاز والنفط وتهريبه على السفن الضخمة إلى خارج البلد، وهناك تحركات مشبوهة للقوات البحرية الأمريكية في الشواطئ الشرقية لليمن، وعلى أرخبيل سقطرى، وفي البر اليمني في محافظة حضرموت.

*نؤكد على أهمية الصمود والثبات،  واستشعار الشعب اليمني لما يتعرض له اليمن من مؤامرات خبيثة اقليمية ودولية،  واحتلال همجي سافر،  ونهب غاشم لمصادر الطاقة، وغيرها من المعادن، ليكون عند مستوى المسؤولية الوطنية والتاريخية في التصدي للتحركات المشبوهة لدول العدوان، وإحباط مؤامراتهم ومخططاتهم التي تستهدف اليمن أرضا وشعبا.

*وإذا ما استمرت دول تحالف العدوان ومرتزقتهم على نهج الخروقات، فإن شعبنا اليمني  لن يقف مقيدا لهدنة صورية وشكلية،لا يحترم تحالف العدوان تطبيق بنودها على أرض الواقع.. وإن لم يعدل التحالف عن سلوك العربدة،



*خلاصةالقول: لن نصبر على هذا الحصار اللاإنساني، وبيدنا كل أدوات القوة والردع لإنهاء العبث واجتثاث جذوره،  وقواتنا على أتم الجهوزية لدق الأسفين المؤلم في الأوعية الحساسة  التي تحرك تروس الاستعمار،  إذ أن التشريعات والقوانين الدولية لا تمنح العدوان الحق على قتل ومحاصرة شعبنا في مثل هكذا سلوك عدواني غاشم…وقد اعذر من أنذر؛

Related Articles

Back to top button