أحدث الأخباراليمن

اليمن:الهدنة في ساعتها الأخيرة

تقرير خاص#

العصر-لم يبق من الهدنة الأممية إلا ساعاتها الأخيرة، ووفد عماني يصل صنعاء مرافقا للوفد الوطني، والخارجية الأمريكية تواكب عبر اتصالات إقليمية، وحراك أممي ودولي في سياق التمديد للهدنة في 2 أغسطس الجاري لفترة إضافية، بينما تؤكد صنعاء أن الفترة الماضية كشفت زيف ادعاءات العدوان تجاه السلام، وأنها وإن حرصت على وقف مؤقت للحرب فذلك يرجع إلى مأزق دولي تعيشه واشنطن، وينعكس على أدواتها في الإقليم والداخل.


هذا وكان رئيس المجلس السياسي في حكومة صنعاء التقى وفد سلطنة عمان الشقيقة، جرى خلال اللقاء مناقشة القضايا المرتبطة بالهدنة والمقترحات التي طرحها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لوفدنا الوطني والمقترحات المتعلقة بمعالجة القضايا الإنسانية والاقتصادية،

وقال الرئيس المشاط:” نثمن الجهود الإيجابية المستمرة للسلطنة في تخفيف معاناة الشعب اليمني ودعم جهود إحلال السلام في اليمن، وأكد على حرص الجمهورية اليمنية على تحقيق السلام العادل الذي يحقق للشعب اليمني حقه في السيادة والاستقلال، وعلى ضرورة أن يرافق أي هدنة تحسن ملموس للوضع الاقتصادي والإنساني، بما في ذلك صرف مرتبات كافة موظفي الدولة، ومعاشات المتقاعدين، منوها بالتأكيد على مطالب شعبنا المتمثلة في وقف العدوان، ورفع الحصار ابتداء بالفتح الكلي والفوري لمطار صنعاء الدولي، وميناء الحديدة، وصرف مرتبات كافة موظفي الجمهورية اليمنية من إيرادات النفط والغاز. وقال : بأن هذه المطالب محقة وعادلة، ولا تنطوي على أي تعجيز أو تستدعي تنازلاً من الطرف الآخر. وأشار إلى أن تمسك دول العدوان بالحصار جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية تتنافى تماماً مع ضرورات السلام، وأضاف بأن الهدنة يجب أن تبقى مرتبطة بالمصالح المباشرة للمواطنين، ولا حاجة لها إذا لم تحقق تلك المصالح.

إلا أن حقوق الإنسان التي تتحدث عنها الأطراف الدولية والأمم المتحدة هو مجرد شعار للتوظيف والاستغلال من قبل هذه المؤسسات الدولية التي لا تسعى إلا لتنفيذ اجندتها ومشاريعها الاحتلالية، والقرصنة لنهب الثروات، وفرض الهيمنة والوصايا على الدول. وليست اليمن وحدها من تفضح سياسة المتاجرة بمعاناة الشعوب، بل دول كثيرة أبرزها فلسطين، وسوريا، وغيرها على مدى عقود، وهذا ما أكد عليه مؤتمر صحفي بصنعاء أوضح جانبا من تداعيات العدوان والحصار على الملايين من اليمنيين،


وكيف عمدت المنظمات الدولية إلى تسييس هذه المعاناة واستغلالها لخدمة أجندة معادية، أبرزها ما يتعلق بمشروع الهيمنة الأمريكي الصهيوني، ورافعةُ هذا المشروع طابور من المنافقين العملاء يحاولون عبر مسار التطبيع أن يخضعوا الأمة للهيمنة التامة.؛

Related Articles

Back to top button