أحدث الأخباراليمنفلسطين

اليمن:حتى الان لم تؤكد صنعاء أو تنفي مزاعم تناولتها وسائل إعلام كيان الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ هجوم للكيان استهدف العاصمة صنعاء بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، فهل حدث القصف فعلا أم أنه حرب نفسية من قبل الكيان، أم دعاية انتخابية من قبل حكومة لابيد.

خاص-الخبر اليمني:

العصر-تقول رواية كيان الاحتلال الرسمية إن الكيان هاجم دولة ثالثة بالتزامن مع عملية العدوان على غزة، ولا تحدد هذه الرواية ماهي الدولة الثالثة، لكن وسائل إعلام الكيان ووسائل إعلام السعودية تقول إن هذه الدولة هي اليمن، وتعتمد في تفسيرها على حدوث انفجارين في صنعاء عقب ساعات من دخول اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين كيان الاحتلال وحركة الجهاد الفلسطينية.

يقول موقع ديبكا الاستخباراتي العسكري التابع لكيان العدو،- اعتمد في روايته أيضا على وسائل الإعلام السعودية- إن غارتين اسرائيليتين استهدفتا معسكر الحفا جنوبي العاصمة صنعاء، وينقل الموقع افتراض مصدر عسكري في الكيان أن الغارتين نفذتا بطائرة بدون طيار، كما يقول الموقع إن هذا الهجوم في حال كان بالفعل قد وقع في اليمن فيبدو أنه استباق لأي خطة لدى صنعاء لإطلاق طائرات بدون طيار مسلحة ضد أهداف إسرائيلية كدعم لحلفائهم الفلسطينيين.

الحضور الإسرائيلي في الحرب على اليمن غير مخفي وفي حال كان الهجوم قد وقع بالفعل فإنه ليس الأول، ففي العام 2021م نقل موقع themideastbeast التابع لكيان العدو، عن قائد سرب في سلاح الجو السعودي قوله إنه بينما كان يستعد لضرب هدف في اليمن، قاطعته طائرة عليها النجمة الإسرائيلية وسبقته في ضرب الهدف.

وإلى جانب المشاركة الإسرائيلية في عمليات الغارات الجوية للتحالف تتواجد على الأرض بالتنسيق مع الإمارات حيث تقيم قاعدة عسكرية في جزيرة سقطرى، وتشير معلومات إلى تواجدها في جزيرة ميون.

إضافة إلى ذلك فإن المطامع الإسرائيلية في اليمن تعود إلى ماقبل عقود، حيث تسعى إلى
السيطرة على البوابة الجنوبية للبحر الأحمر، وقد كشف تحقيق وثائقي بعنوان القصف تنفيذ إسرائيل لغارات جوية على اليمن في سبعينيات القرن الماضي.

مؤخرا تحولت مطامع كيان الاحتلال إلى مخاوف، مع صعود حركة أنصار الله في اليمن، حيث تحمل الحركة في عقيدتها العداء الواضح للكيان، ولا يقتصر وقوفها مع القضية الفلسطينية على التصريحات الإعلامية وبيانات التضامن، بل أكدت الحركة مرارا كونها جزءا لا يتجزأ من المعادلة التي أعلنها الأمين العام لحزب الله أن الاعتداء الإسرائيلي على القدس يعني حرب إقليمية، فيما كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية أن الحركة طلبت من فصائل المقاومة الفلسطينية في عملية سيف القدس أهدافا حيوية في الكيان لضربها، غير أن فصائل المقاومة أكدت قدرتها على المواجهة وأنه لم يحن الوقت بعد لدخول أنصار الله في المعركة.



مع ذلك يرى مراقبون أن مزاعم الكيان بتنفيذ هجوم على اليمن، هو في إطار تضخيم قدرات الكيان والتخفيف من آثار الانكسار أمام حركة الجهاد الإسلامي، خصوصا مع تراجع شعبية الحزب الحاكم حاليا، والذي أعلن الحرب على غزة لتعزيز موقفه الانتخابي.
لكن في حال صحت مزاعم كيان العدو فإن صنعاء لن تتوانى في الرد بغض النظر عن الموعد الذي سترد فيه وما إذا كان ذلك سيكون قريبا أم في وقت آخر، حيث أكد قائد حركة أنصار الله عبدالملك الحوثي في خطابه بمناسبة المولد النبوي العام 1443 هجرية أن صنعاء لن تتردد في إعلان الجهاد في سبيل الله ضد العدو الإسرائيلي في حال أقدم على أي حماقة ضد الشعب اليمني كما لن تتردد في توجيه أقسى الضربات الممكنة لاستهداف الأهداف الحساسة جدا على كيان العدو.

يدرك كيان العدو أن الحوثي سينفذ ما توعد به، ولذلك لا يخفي الكيان يقينه ومخاوفه من صنعاء، وقد برزت هذه المخاوف من خلال تقرير لموقع قناة آي 24 الإسرائيلية التي نشرت يوم الثلاثاء تقريرا قالت فيه إن “الخطر الحقيقي الذي تواجهه إسرائيل يكمن في اليمن وأن إمكانية استهداف إسرائيل من قبل جماعة أنصار الله الحوثية بات أمرا واقعيا”.

Related Articles

Back to top button