أحدث الأخباراليمنمحور المقاومة

اليمن السعيد والإحتلال الجديد

مجلة تحليلات العصر الدولية - عبدالله علي هاشم الذارحي

*منذ اول يوم للعدوان الصهيو سعو إمار
أمريكي قلناأنه لم يأتي لخير اليمن وإنما أتىلإحتلال اليمن بحجج واهية،سرعان
ماتبخرت تلك الحجج وذابت علىصخرة
صمود الأحرار وتجلت الحقيقة للعيان كالشمس في وضح النهار،لكن المغفلون مازالوا يرون بعين المنفعة الشخصية بأن امريكا وبريطانيا وقوى الشر يسعون لإنقاذهم وإعادتهم إلى كراسي السلطة¡¡
وليتهم يعلموا أنهم ماكانوا إلا أداة من
أدوات المحتل للوصول الى هدفه فقط..،
بدليل انه قام بمنعهم من زيارة المناطق
التي تحت سيطرته الا بتصريح منه¡¡هيا
بالله عليكم كيف عادبايردهم للحكم؟!،

*فما يحدث اليوم في محافظة المهرة
هي بداية تمهيديةللإحتلال،بدأت بتبادل
الأدوار بين الإمارات والسعودية فيقوموا
بتسليم الأرض للمحتل الجديد،فقبل أيام
تم انزال قوات بريطانية أمريكية على
ألأراضي اليمنية..ليس دفاعاعن المرتزقة من شرعية الفنادق او انتقالي الإمارات
او نظام ال سعود اوآل زايد وانمابحجة
الدفاع عن اسرائيل التي أصيب طاقم واحدة من سفنهاالذين يحملون الجنسية البريطانية والأمريكية قبالة السواحل العمانية،وقالوا ان الإستهداف من اليمن!!
وبعد نزول قواتهم بالمهرة أنكروا قولهم
فحجة احتلال المهرةتشبه إحتلال عدن،

*ونحن نعلم ان هذا المبرر هوأسخف من ان يُصدقه العقل، فالغرض هو إحتلالهم للمناطق الساحلية من مياهنا الإقليمية
والسيطرةعليها لحمايةالكيان الإسرائيلي،
خاصة بعدان اصبحت جزيرتي ميون وسقطرى محتلتين لنفس الهدف،
لهذا فلا عجب من انزال قوات أمريكية وبريطانية في محافظة المهرة وتواجد اخرى بعدن،فالإنزال هو البداية لإحتلال
اليمن السعيد عبر ادواتهم العبيد،
ومن المفارقات ان نجد في الوقت الذي تقوم السعودية بالترحيب بالمحتل على
ارض يمنيةقامت بطرد الأكاديميين اليمنيين الذين يعملون في جامعاتها
حيث بلغ عدد من أنهت عقودهم303،

*وبناء على ماسبق أقول ان اللحظة قد جاءت لتنبيه المغفلين ليدركوا أن الجهاد
أصبح اليوم فرض عين علىكل اليمنيين،
وان تحالف العدوان هو الأداة التي تخدم اجندة المحتل الذي سينهزم بقوةالحق،
ختاما نأمل من أحرار الشعب اليمني ان يكون لهم موقف حازم من تواجد الغزاة والمحتل الجديد لليمن،ليته يعلم بأن اليمن مقبرة الغزاة كانت وستبقى حتى يرث الله الأرض ومن عليها،لن ترىالدنيا
على أرضي وصيا..ومن عاش مننا خَبَّرٌْ .

Related Articles

Back to top button