أحدث الأخباراليمنمحور المقاومة

اليمن المنصور بالله ينتصر..العدوان ينحسر…

مجلة تحليلات العصر الدولية - محمد صادق الحسيني

عندما دخلت قوات الانصار شبوة لم تستمر في التقدم لأن معركة تحرير شبوة لم تبدأ وهي مؤجلة الى بعد تطهير مارب ، دخول شبوة من البيضاء كان بغرض قطع خطوط الامداد عن مارب من ناحية شبوة ونفس الشيء تم من البيضاء ومن الجوف .

دخول المرتزقة الى بيحان… ليس انتصار لانهم لم يفشلوا عملية قطع الامداد عن مارب بمعنى أنهم لم يصلوا الى مرحلة ما قبل دخول الجيش واللجان الى شبوة ،طه دخلوا بيحان واذا واصلوا المسار امامهم محافظة البيضاء وهي مطهرة ومحررة بالكامل فما هو الانتصار الذي حققوه ؟
مع العلم ان تقدمهم في بيحان وليس في عسيلان وما بعدها يعني ان غايتهم هي تعزيز خطوط الدفاع والحماية لشبوة وليس استعادة ما فقدوه في مارب ….!

ورغم القوة الكبيرة التي زحفت الا أن تقدمهم لم يكن سهل ابدا وفقدوا 87 قتيل بينهم قادة ومئات الجرحى رغم ان العدوان اتخذ سياسة الارض المحروقة وغطوا سماء المنطقة بالكامل ولم تتوقف الغارات لدقائق ،هذه نتائج مطمئنة وليست مقلقة كما يعتقد البعض .

لم نقلق وهم على مشارف صنعاء فعلاً ، فما الذي سيقلقنا بتقدمهم مساحة لا تتجاوز ثمانية كليومترات بقوات ضخمة واسناد جوي على مدار الساعة.

ما يهمنا هو ان تكون خياراتنا القادمة كفيلة بإجبار العدو على وقف الغارات وهذا لن يتم الا عند البدء بمرحلة الوجع الاكبر .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى