أحدث الأخباراليمنمحور المقاومة

اليمن/حقائق..لا يمكن إنكارها!!

مجلة تحليلات العصر الدولية - عبدالجبار الغراب

هكذا هي الشعوب لكلآ منها مقياس تقاس به لأجل وصفها بمختلف الأوصاف والمسميات التى تبعث بقوة التحمل والصبر والتعاون والتلاحم والاصطفاف, ومنها ما يكون له تأثير سلبي هو في أساسه مفتعل وله أسبابه في الانتشار وخلق التفرقة وزراعه الأحقادوعواملها عديدة:قد يكون لنقص الوعي والتفكير والإدراك أساسها الفعلي في انهيار المجتمعات وخاصة في ظل فرض الحروب وصناعه المتغيرات والأحداث!! والتي كان لقوه السلاح فعله المستخدم وهنا تكون للهوية الإيمانية المرتبطة بروابط المبادئ والقيم والعادات واحتفاظها بالتقاليد الموروثة أساسيات لخلق القوة والاتحاد والتلاحم في مواجهة الاعداء ولهذا سارت بعض الشعوب وعلى وجه الخصوص الشعوب المستضعفه والتى تعرضت للهجوم عليها من قوى استكباريه بغية السيطرة والاستحواذ على ممتلكاتهم واخضاعهم تحت سيطرتهم وتصرفاتهم وما اكثر الأمثلة لضربها في هذا المجال لسابق عقود من الزمان.

لتتغير مسارات الأحداث تباعآ في العقدين الماضيين لأسباب عديدة أهمها تمثلت في ارتفاع مستويات الوعي لد العديد من الشعوب المستضعة وبالخصوص الشعوب العربية والإسلامية والتى كان للغرب والامريكان أفعالهم المشهوده على مر التاريخ لاستضعافهم للشعوب واحتلالهم للعديد من البلدان لقرون من الزمان, ليكون لتماشي فرض التغير حدثه الملزم والاكيد لرسم ملامح لشعب تم إدراجه تحت مقومات البناء الفكري وفرض عليه تطبيق مناهج الأفكار القابلة لتحقيق الأدوار, فكان لقوى الشر والإستكبار دورهم في زرع الأفكار الهدامه للدين ونشرهم للثقافات المغلوطه لغرسها في العقول وتثبيتها على أسس رفيعة في الإعداد عن طريق دول بداخلها يوجد بيت الله الكعبة المشرفة ومسجد رسول الله وهي السعودية.

لتتوضح لدينا سوابق الأزمان وتوالي الأعوام حقائق لايمكن للجميع انكارها في ان الشعوب التى تكون بعيدة إيمانيآ ويكون إرتباطها خارج المنهج القرآني سيكون اختراقها سهل من قبل قوى الشر والإستكبار ويزداد هذا الاختراق بشكله الكبير كلما كان الحكام هم خدام ومطعيين لسياسة من وضعوهم في كراسي السلطة والحكم, وعلى هذا الأساس نجح الأمريكان والصهيانه في التوغل داخل شعوب الدول العربية والإسلامية فرتبوا الأحداث وخلقوا النزاعات وافتعلوا الطائفية واوجدوا الحزبية, لتتتهيأ لهم الفرص ونالوا من الأوطان واستغلوا ثروات الشعوب وحققوا مطالبهم وسخروها لخدمة شعوبهم.

فمن حقائق قلب التوقعات وعكست حسابات وتقديرات تحالف العدوان الى حقائق الأحداث السريعة والأكيدة التى حققها الشعب اليمني وامتلاكه شخصية جهادية حقيقية ربانية إيمانيه بقيادة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والذي كان له أعين النور الناظره بهدى الله لتنوير الشعب بخطورة التأمرات على اليمن وتذكيريه بجوانب الاهتداء والالتزام والاسترشاد بالمنهج القويم كتاب رب العالمين, ولهذا صار الشعب في تقدم واستمرار تصاعدي اعتاد فيها على جميع مراحل العدوان في إحداث الدمار والقتل واستدرك الشعب اليمني كامل الاحقاد التى كان لها سوابق ماضيه وتجددت حاليا بفعل متغيرات جديدة أراد منها العدو تحقيق أهدافه وأحلامه في المنطقه, واليمن محطه أولى للبدء في تكملة مشوارهم التأمري على العرب والمسلمين وهذا ما فشل وانهيار بفعل صحوه الشعب اليمني والتفافه حول قيادته الثورية والجهاديه والسياسية ووقوفه لب صف واحد مع الجيش واللجان الشعبية.

فمن الحقائق الشاهدة على عراقة الشعب اليمني تصاعد الوعي المجتمعي بصورة مستمرة كلما زاد العدوان في ارتكابه للجرائم واستمر فرض الحصار, ليكون للانتقال في التطور وابتكار الصناعات حقيقه لا يمكن لأحد انكارها فالصناعات العسكرية والإنتاج السريع وفي ظل العدوان والحصار كان له محطات نجاحات وتحقيق الانتصارات وفي تصاعد ملوحظ وتتطور كبير لإنتاج ما هو اكبر من ما تم كشفه وتحقق هدفه بصورة متناهية وعاليه الدقة, وبمتلاك كامل
مراحل التوعية فقد ضرب اليمنيين أروع الأمثلة وأبرزها في خلقه للتحمل والصبر والتعاون والالتحام والاصطفاف, فتصاعدت مقومات القوة لهذا الشعب كلما تقدمت سنوات الحرب المفروضة عليه رغم مراحلها الطويلة وبلغت اعوامها العديدة فمن اول يوم تصاعد الوعي الشعبي والإدراك وامتلكوا كامل الاستدراك بأهداف ومخططات تحالف العدوان فكان للنضوح المجتمعي حقه في البناء والإسهام ورفد الجبهات بالمال والرجال, وعلت همم الشعب كلما أضافت قوى العدوان اساليبها القذرة في ارتكاب جرائمها الفضيعه, وانتهاكاتها الإنسانية وحصارها الجائر والجبان لأجل تركيع شعب اليمن وإذلالهم ومحاولة خلخلة النسيج المجتمعي.

لتسير الحقائق في إضافة الكثير في رسم ايضاحاتها الجديدة والتي عبرت فيها عن مواقف اليمنيين الثابتة والصريحه وفرضهم لشروط القدوم الى المفاوضات واضعين مصالح الشعب اليمني من الأولويات التى يجب العمل عليها ووضعها قبل أيتها نقاشات رفع الحصار وإبعاد الجانب الإنساني من الابتزار وإيقاف العدوان ثم الدخول الى المفاوضات, وهي ما تم عليها فعلا الآن وهم في سياق متصل وعمل متواصل لبلورة النجاحات والانتصارات العسكرية ميدانيا لقادم نجاحات سياسيه هي في طريقها للتحقق والوجود تتويجآ لمسار الحق الواضح والنصر المعين من الله الكريم معين وناصر عبادة المستضعفين والمظلومين والله أكبر وما النصر الا من عند الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى