أحدث الأخباراليمن

اليمن…ما بعد…بعد الهدنه

شهاب اليماني

العصر-الحرب في اليمن طالت وبدات مرحلة الهدن،نتهت الهدنه الاولى وبدات الثانيه،ونحن على مقربه من هدنه ثالثه تقدر بسته اشهر وهي الاطول.
ومن الواضح أنها لن تكون الأخيره.
موضوع الهدنه وتكررها يثير تساؤلات كثيره.
هل دول العدوان تريد هذه الهدنه؟
وما الهدف وراء هذه الهدن المتكرره؟
نظراً. للانكسرات المتكرره والهزائم المتتاليه وتراجع الكبير لقوات التحالف والمرتزقه وخسرة محافظات بِاكملِها وخسرة الاسلحه والمعدات وخسرة الارواح التي بلغة مبلغاً عظيما.
وفي الجانب الاخر ثبات منقظع النظير وتقدم وسيطره وهجوم واسر وغتنام ونتصارات عظيمه كأنها أساطير او ظرباً من الخيال.
فالقارئ للوضعين يدرك أن دول العدوان ورُعاتِها ارادوا تغيير الاستراتيجيه بستراتجيه قديمه معتمدين على مقوله قيلة يعد وقوع العرب في خدعه واحده لعدات مرات متتاليه.
ولا اذكر من قائلها (إن ذكرت العرب التاريخيه ظعيفه لا تستفيد من الاحدث السابقه ولا تخذ العبره منها).


فمنذواالوعود الأوربيه التي قُطعت لشريف حسين فدعى على إثرها بالثوره على الاتراك.
وماتلاها من مؤامرات مثل مؤتمر وارسو سايك سبيكو وكانديفد الاولى وتقسيم الدول العربيه الى مستعمرات والى حادثة الملك عبدالله بن الشريف حسين ملك الشام ونشوب حرب لسترداد القدس الشريف ومقولته التي اطلقها أنذك للمحتل الانجليزي(نصلي في القدس يوم الجمعه)وفعلاً حققها وصلى في القدس كما قال.
ولم تستطع قوى الاحتلال الوقوف امامه فعمدت الى حرب من نوع اخر!
وهي حرب الهُدن التي هدفهاظرب معنويات جنود الطرف الأخر وزعزعة ثباتهم وزرع في نفوسهم أن الحرب قد نتهت وولت وأن انتصارهم الساحق قد. أيأسَ العدو من مهاجمتهم وأن العدو. لن يجراء على حربهم مره اخرى.
واشعرهم بالأمان التام حت إن أُسرهم كانت تزورهم الى مواقعهم وبدون خوف فترك معظم المقاتلين مواقعهم وعادوا الى بيوتهم واعمالهم.
وبدون سابق انذار هجم العدو على حين غره على مواقع قوات الملك عبدالله وستردوا ما أُخذ منهم في ساعات قليله ماخسروه في ايام وقتلوا واسروا الكثير وكانت نكبه عظيمه وهزيمه نكراء لا مثيل لها وسبب الهدنه.
وأخشى ما أخشاه إن يعيد التاريخ نفسه وتصدق المقوله السابقه.
فدول العدوان هي المسيطره براً وبحراً وجو وتخنق الشعب اليمني خنقاً وقد ستخدمة كافه انواع الحروب ولم تجدي نفعاً.
فلم تبقاء سوى حرب الهُدن مع بقاء كافة انواع الحروب بجميع أشكالِها ماعدى الحرب العسكريه التي سوف تعيدها في الوقت الذي تراهُ مُناسباً وقد خارت عزائم المقاتلين ووهنت قوهم وتشتت تركيزه وابعد خيار الحرب من قاموسه وايقن ان بعد الهدنه هدنه.
وحينها تقع الكارثه وينال المعتدي موناه وتعود (جيناكي يا صنعاء) ونسمعها كثيراً وفي حين اننا لا نملك الوقت لجمع شتات المقاتل اليمني(فقد وضع عصاه واناخ بعيره)

Related Articles

Back to top button