أحدث الأخباراليمنمحور المقاومة

انهاء السوق السوداء ومالكي المحطات يغلقون ابوابها!!!!!

مجلة تحليلات العصر الدولية - هاشم علوي

محافظة إب العاصمة السياحية دشنت امس الثلاثاء حملة لازالة محطات السوق السوداء لبيع الوقود التي كانت منتشرة في شوارع مدينة إب والمديريات بشكل عشوائي وتبيع الوقود من البترول والديزل باسعار اكثر من السعر الرسمي بالمحطات التجارية ومحطات شركة النفط ولاتلتزم باجراءات السلامة وغالبا ماتبيع وقود مهرب وملوث ومغشوش يتحاشى التعبئة منها الكثير من السائقين لمايخلفه وقودها من اعطال بالمركبات وتشكل خطراء بطبيعة الحال على المجتمع وقد شهدت مدينة إب وغيرها حوادث حريق هائلة بسبب تلك البراميل والخزانات العشوائية وادت الى احتراق سيارات ومحلات وغيرها.
اليوم وبعد قيام قيادة السلطة المحلية ومعها قيادات من شركة النفط والاشغال بازالة تلك المحطات والخزانات العشوائة فوجئ سائقي المركبات والباصات بمدينة إب باغلاق مالكي المحطات التجارية لمحطاتهم ولا احديدري لماذا وسط تساؤلات حول الاسباب الغير معروفة لدى عامة الناس وبالذات السائقين.
وعلى مايبدوا ان مالكي محطات الوقود وبسبب ماقاموا به من اغلاق انهم هم مالكي طرمبات وخزانات وبراميل السوق السوداء وإلا لماقاموا باغلاق المحطات وايقاف تزويد المركبات والسيارات والباصات وغيرها من الدراجات النارية والوايتات بالوقود!!
يبدوا ان مالكي المحطات توجهوا لهذا الاجراء الغير منطقي من اجل اعادة السوق السوداء للعمل مرة اخرى وايجاد ازمة وقود تؤدي الى التجاء الناس الى السوق السوداء وبالاسعار التي تفرض عليهم.
وعلى مايبدوا ان مالكي المحطات لايأبهون بمعاناة المواطنين وارتفاع اسعار الوقود الذي ينعكس بطبيعة الحال على تكاليف السفر والنقل للسلع وعلى ارتفاع تكاليف الانتاج الزراعي ونقل المحاصيل الزراعية وتنشيط حركة الاقتصاد التي بدورها تنعكس على حياة الناس فكلما ارتفعت تكاليف النقل بسبب انعدام المشتقات النفطية بالمحطات التجارية والحكومية وتوفرها بالسوق السوداء باسعار خيالية كلما انعكس على اسعار السلع والخضروات والفواكه وغيرها ممايؤثر على حياة الناس ومعيشتهم.
وعلى مايبدوا ان مالكي المحطات التجارية يمارسون الابتزاز للدولة والمحافظة وشركة النفط والمجتمع بأسره ويعملون بمعزل عن الاجندات الوطنية ويتماهون مع تحالف العدوان وهوامير النفط والغاز من المرتزقة والخونة في حكومة الفنادق،وعلى مايبدوا انهم يسيرون في نهج العدوان في اختلاق الازمات وخنق المجتمع وانهم هم من يقفون وراء السوق السوداء لوقود ولهذا ترى الناقلات وحاويات الخزانات الكبيرة تقف بجوار محطات السوق السوداء على طول الخط الدائري المتكئ على سور جامعة إب.
هؤلاء الهوامير لايتناهون عن منكرفعلوه ويلقون بالتهم على غيرهم فطالما سمع الجميع اشاعات مغرضة وعلى مايبدوا ان وراءها هؤلاء التجار الجشعين بان الحوثيين هم من يتاجرون بالمشتقات النفطية بالسوق السوداء والذي تروج له تلك الكائنات الحقيرة وتتلقفه قنوات العدوان والعهر والسفالة والانحطاط الذين يألبون المجتمع على انصارالله المدافعين عن الشعب اليمني وهم يدركون انهم يمارسون ابشع المؤامرات الداخلية على بلدهم بارتباطاتهم الخارجية بهوامير الخيانة كالخائن علي محسن والخائن احمد العيسي وغيرهم.
الواقع يكشف الاقنعة وندعوا وزارة وشركة النفط وقيادة السلطة المحلية بضبط هؤلاء المتلاعبين بثروات الشعب وتجار الازمات الفجار.
مازال الشعب اليمني يتعرض للحصار ومنع دخول المشتقات النفطية وممارسة تحالف العدوانالقرصنة على السفن وتحملها تبعات الحجز التي تتراكم على الموردين من تجارالنفط والذين بدورهم يحملونها ويضيفون تلك الاعباء المالية نتيجة القرصنة والحجز بالبحر على المواطن الذي يصبر ويصابر ويكابد من اجل لقمة العيش فتنعكس تلك الاعباء على الاسعار والنقل والزراعة والاقتصاد والمعيشة ويقبلها المواطن على مضض ومرارة لانه يدرك من يتسبب بها ومن يقف وراءها من تحالف العدوان وهوامير حكومة الفنادق الخونة،اما ان يتصنع تجار محطات الوقود الازمات فهذا انكشاف خطير داخل المجتمع يجب على اجهزة الدولة بمافيها الامنية ان تتدخل لايقاف مهازل تجار محطات الوقود الذين كشفوا انفسهم بانهم هم تجار السوق السوداء.
وهم بذلك ايضاًاسقطوا اشاعات كانوا مصدرها وتروج لهاقنوات وفضائيات تحالف العدوان بان المحاصر يحاصر نفسه!!!!!
انها دعوة لايقاف هؤلاء المدسوسين الذين ينفذون اجندات العدوان بوقاحة علنية.
وعلى قيادات الوزارة والسلطة المحلية استلهام توجيهات القيادة الثورية واستيعاب حجم المؤامرات الداخلية التي تحاول تنغيص معيشة المواطن كلمااحس بلحظة تنفس طبيعية حاولت اعادته الى التأزيم خدمة للعدوان ليس الا والاطماع بالربح من وراء الحرب كتجارحروب ليس الا.
اليمن ينتصر….العدوان يحتضر..الحصار ينكسر.
واللعنة على تجارالحروب الفجار.
الله اكبر..الموت لامريكا…الموت لاسرائيل…اللعنة على اليهود…النصر للاسلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى