أحدث الأخبارفلسطينمحور المقاومة

انها حرب مدروسة

مجلة تحليلات العصر الدولية - محمد عبيد الجرادي

بداية أعذرونا أيها الكرام أن تغيبنا عنكم.

فلقد اصبح اليوم بحثنا للوصول وللعثور على إسطوانة غاز،
كبحث فريق إنقاذ الطفل ريان.
ومانتوقعة في اخر أيام الأسبوع من المتابعة والبحث الدؤوب هو ان تعود اسطوانة الغاز فارغة.

طبعا هذة رواية بسيطة
تحكي معاناتنا، ونحن نبحث على أشياء.
ورغم انها بسيطة لاكن لها أهميتها وشأنها الداخلي،
مابالكم بنقل البنك وقطع المرتبات والايرادات، وتأجيج الازمات من خلال الحصار، وهدم المصانع وماشابة مماكان يدر الدخل المالي للبلد.

أليست هذة حرب مدروسة ضدنا.؟
وذالك من قبل منظومة غرف العمليات السياسية والعسكرية المشتركة لدول التحالف والعدوان الصهيوسعواماراتية امريكية.
ألأعداء يريدو تعكير الحياة والمعيشة على هذا الشعب، لكي يصنعو ضعف عام لدى المجتمع في مواجهتهم عسكريا واعلاميا وثقافيا. الخ).

ولاكن هيهات ان نذل او نكل او نمل،
وما اراة حقيقة وواقعا هو زخم اكثر وقوة اكبر وثبات أعظم وعلى كل المستويات والجوانب الجهادية، فالجبهات زاخمة وقوى الردع الاستراتيجية تتناماء وتثبت قواعدها استعدادا لقلب الموازين،.والجهاد الاعلامي والسياسي والثقافي ينهض ويرقى ويتدافع لمواجهة ابواق الدجل والتزوير.

وكل هذا بارادة الله وعونة.فالجميع يتحرك ويبادر ذاتيا رغم شحة الضروف وقساوتها.والجميع وبعد مرور سبعة اعوام صامدون في وجية البغاة والظالمين،
ألله اكبر ماهذة المعجزات التي نواجة بها اعتى وأثرى قوى العصر العسكرية والمالية.ونواجة ارذل عدوان عرفة التاريخ البشري.

كنا نقراء الكتب ونستطلع فيها مدى هماجة ونذالة المغول والتتار والصليبيين،
واليوم وجدنا من هم اهمج وأنذل منهم، فتلك الحروب القديمة كانت اقصر زمنا من هذا العدوان وهذا العدوان فاق تلك القوى اللعينة أنحطاطا وجرما وقتلا وخرابا.

بل وان هناك فوارق عجيبة ما بين تلك وهذة.
فتلك الحروب كان يقودها ويتحرك فيها المشركون بانفسهم وبنسبة عالية ميدانيا وكان يخسرون اعداد كثيرة من جنودهم فيها،
بينما كان أنذاك المنافقين والمنبطحين على قدر منافقي هذة الايام اقل نسبة.وعليكم ان تقرئو التاريخ.

اما عدوان اليوم ضد شعب اليمن العربي المسلم فقوى الشرك تديرة بالريمونتات، وتحرك لة سفهاء الأعراب والمنافقين من الداخل العربي واليمني.
واكثر ماتضحي قوى الشرك في هذا العدوان بشريا هو بالمنافقين اليمنيين للاسف الشديد.

اما ماليا.فقوى الشرك هذة الايام لا تتكبد أي خسائر مالية بتاتا.كما كان يتكبدها الصليبيين والمغول والتتار،
بل ان أمريكاء واخواتها اكبر من يستثمرون هذة الحروب ويكسبون من ورائها الدخل المالي والأرباح من وراء بيعهم صفقات الاسلحة ومن وراء بيع ذمم الرأي العام الأممي والعالمي ازاء المواقف الأنسانية،
وكل ذالك بسعادة بني سعود وبني زايد الذين طغاهم الفحش والثراء والبطر قبح الله دقونهم وسود الله وجيههم في الدنياء وفي الاخرة.

أخيرا انا أدعو ألأخوة الكتاب والأعلاميين.
أضهار وقرائة الحروب التاريخية على شاشات الاعلام ومقارنتها بحروب اليوم.ضد اليمنيين وضد سورياء والعراق وليبيا ولبنان ولاننسى فلسطين
القدس وغزة والأقصى والشيخ جراح

Related Articles

Back to top button