أحدث الأخباراليمنمحور المقاومة

اوراق العدو الصهيوامريكي بعثرها أنصار الله في مارب

مجلةتحليلات العصر الدولية

تحرير مارب والبيضاء ومديريات من شبوه غيرت مسار المعركه مع العدو الصهيوامريكي وادواته على شعبنا اليمني بأبعادها العسكريه والسياسية والجغرافية والطائفية والوطنية استخدم العدو الصهيوامريكي عبر أدواته في المنطقه كل المصطلحات وتم توظيفها لخدمة اطماعه ومشروعه في المنطقه وبعد انتصار الشعب اليمني في ثورة ٢١سبتمبر وما تم التوصل إليه من توقيع اتفاق السلم والشراكه من قبل أنصار الله وبقية الأطراف اليمنيه الذي شهد له العالم وبارك هذا الاتفاق المجتمع الدولي حيث تم قطع أيدي العدو الصهيوامريكي في الداخل اليمني وأصبح العدو غير قادر على التدخل في الشأن اليمني وانزعاجه من ثورة ٢١سبتمبر واتفاق السلم والشراكه الذي حقق إمال الشعب اليمني أعلن عدوانه من البيت الأبيض على شعبنا اليمني في ٢٠١٥ بحجة إعادة الشرعيه الى صنعاء وإنهاء ما أسماه الانقلاب على الشرعيه وشن عدوان همجي استهدف كل مقومات الاقتصاد والحياه في شعبنا اليمني وفرض حصار جائر بر وبحر وتم نقل البنك المركزي اليمني من صنعاء وقام بتحريك أدواته في الداخل والتوغل في المناطق الحدوديه وفتح جبهات في المناطق الوسطى مستخدم القاعده ومستغل تظاريسها وجغرافيتها كونها تربط المحافظات الشماليه بالمحافظات الجنوبيه وكذالك التحريض المذهبي في المحافظات الجنوبيه وقام بتوزيع الأدوار على أدواته تمثل في الآتي !
١_فصل الجنوب عن الشمال واوكل مهمة الانفصال لما يسمى المجلس الانتقالي
٢_اوكل مهمة المناطق الوسطى للقاعده وحزب الإصلاح متخذ من مارب عاصمة لتحركهم وما تربطها جغرافيا مع محافظات البيضاء وشبوه وصنعاء وعمران والجوف كون هذه المحافظات تعد قاعدة لقيادات حزب الإصلاح ومنها ينتمي أغلب مقاتيلها
٣_اوكل مهمة تعز يتقاسمها الإصلاح وما يسمى حراس الجمهوريه بقيادة طارق عفاش حيث اوكل مهمة المخاء وباب المندب الى طارق عفاش وجبهة الساحل الغربي
وخلال السنوات السبع عمل على تفعيل كل أدواته حسب المهام الموكلة إليها تم ابقاء الساحه في المحافظات الجنوبيه وإدارتها للمجلس الانتقالي بقيادة الإمارات وعمل على تحريك جبهة مارب وخلال سخونه جبهة مارب في أوج قوتها وتمركزها في نهم وما تمثله من ضغط على صنعاء عمل بكل قواه على تعزيز جبهة نهم الى انها لم تحقق اي تقدم بينما تحولت إلى شراك تستنزف قوتهم البشريه ومع إطالة امد الحرب وعدم تحقيق اي تقدم أدواته في جبهة نهم وما كان يشاطره من قلق انتقل إلى تفعيل جبهة الساحل الغربي وتم رفد جبهة الساحل الغربي من قبل المجلس الانتقالي وبقيادة الإمارات وتم إعلان تحرير محافظة الحديده وتم تقسيم الأدوار مابين المرتزقة حيث أوكلت مهمة القوه البشريه وقيادتها لطارق عفاش وتولت أمريكا القيادة الميادنيه واوكلت مهمة البحريه لبريطانيا واوكلت مهمة الهندسه العسكريه لفرنسا وشاركت كل هذه الدول في معركة الساحل الغربي وتلقت قواتها هزيمة مخزيه حيث وقع قوه من الهندسه الفرنسيه اسرى لدى أنصار الله وكذالك البحريه البريطانية حيث تلقت أمريكا الصفعه الاكبر حيث قتل قائد الاسطول الخامس في معركة الساحل الغربي أثناء تواجده في مركز عملياتها وأعلن انه تم الحصول عليه مقتول في القياده العسكريه الاسطول الخامس مما اضطر الأمريكي والصهيوني الى الدفع بمجلس الأمن وإعلان وقف إطلاق النار في الساحل الغربي وما يسمى اتفاق السويد ونتيجة الخسائر البشريه المهوله التي تلقاها المرتزقة في معركة الساحل الغربي لما يقارب مائة ألف قتيل غالبيتهم من المحافظات الجنوبيه حصل حاله من السخط لدى المجتمع الجنوبي ولم يعد العدو السيطره عليه ورغم أنه حاول التعويض القوه التي خسرها وقام بتجنيد قوه بديله الى ان أنصار الله قامو باستهداف معسكر خالد بن الوليد بصواريخ بالستية أثناء حفل تخرج قواتهم ولم يعد العدو قادر على تعويض هذه القوه وما صاحبه من غليان في الشارع الجنوبي حيث سحب غالبيتهم أبنائهم من جبهة الساحل الغربي ثم انتقل العدو بعدها إلى تحريك الجبهات الداخليه في محافظة حجه جبهة حجور لقربها وموقعها الجغرافي من جبهة الحدود في جيزان الى انه تم القضاء عليها في وقت وجيز ترك أثر سلبي ونفسي على أدواته العدو في الداخل انتقل بعدها لتحريك جبهة كتاف وجبهة جيزان والتوغل في المناطق اليمنيه حينها تم القضاء عليها بعملية نصر من الله وكذالك جبهة جيزان وتم إبعاد العدو من الحدود اليمنيه والمناطق التي كان قد سبق التوغل فيها حينها انتقل إلى تحريك جبهة نهم مره أخرى والدفع بحزب الإصلاح الى الدخول ال صنعاء مهما كلف الثمن ومع تجهيزات العدو لمعركته الدخول إلى صنعاء قام أنصار الله بعملية استباقية ألحقت بالعدو في نهم هزيمه نكراء تم تحرير نهم الى ان وصل مفرق ألجوف اطلق عليها عملية البنيان المرصوص تحرير نهم افقدت العدو صوابه حيث انتقل أنصار الله لتحرير الحزم عاصمة الجوف ومع تحرير الجوف انتقل المجاهدون لمعركة تحرير مارب وكذالك تحرير البيضاء والظالع ومديريات من شبوه ليتم تطويق مارب من كل الاتجاهات ليتم تطويقها من كل المحاور الجنوبيه والغربيه والشرقيه وبعد إكمال تحرير مارب تم إحراق ورقة الإصلاح والقاعدة نهائيا حيث تم القضاء كليا على ما نسبته ٩٥بالمئه من قوة الإصلاح ولم يعد له اي تأثير في مسار المعركه انتهت كذلك ورقة المجلس الانتقالي حيث أصبح استخدام ورقة الانتقالي غير مجدية ولا يمكن أن يحقق اي نتائج في حال تم إعلان الانفصال حيث أصبحت المحافظات الجنوبيه تعيش حاله من الفوضى ووضع سيء زاد من حالة السخط أوساط الشارع الجنوبي اصبح أقرب من قبل لصنعاء وفي حال تقدمت قوات انصار الله لتحرير المحافظات الجنوبيه تكون قوات المجلس الانتقالي معزوله من قبل الشارع الجنوبي ولا يمكنها حماية نفسها مما دفع بالعدو الى اعاده تغير الهيكل الأعلى لهرم أدواته حيث بات جليا إبعاد قادة محسوبين على الإصلاح وكذالك الانتقالي من المشهد ولم يعد مشروع التقسيم مجدي لديه ليعود العمل على قاعدة الوحده والجمهوريه وبما أن قيادة الشرعيه كما أصبح يتوهم انها بعيده عن الشارع الشمالي ولا تربطها اي علاقه به في شخص عبدربه هادي وكذالك انتها ورقة الإصلاح ولم يعد لقيادات الإصلاح في هرم الشرعيه اي قيمه في شخص علي محسن وغيره وكذالك قادة ما يسمى المجلس الانتقالي لم يعد لهم اي قيمه في الشارع الجنوبي يعمل اليوم على الدفع في إدارة المعركه الى طارق عفاش وتمكينه من إدارة المعركه في شبوه ولحج وتعز تحت شعار الجمهوريه والوحده وكذالك تفعيل خلاياه في المحافظات المحرره الذي أفشل أنصار الله عبر المخابرات العسكريه والأمنية كل أنشطتهم وتفكيك خلاياهم لنكون أمام مشهد جديد ومسار آخر للعدوان وادواته
وخلال سبع سنوات عمل العدو على استخدام أدواته كل على حده ليستفيد مما لدى كل منهما وعملت أدواته بكل تفاني في تقديم نفسها هي المخلصه وهي من يجب الاتكال عليها وما شهدناه في اعلام العدو من اتهامات ضد بعضهم البعض مع كل هزيمة تلحق بهم بينما الحقيقه التي يجب على العدو الاعتراف بها وهي الإذعان لإرادة الشعب اليمني وان يكف يده من التدخل في الشأن اليمني ويوقف عدوانه حيث لا يمكنه أن ينجو بنفسه من المحرقه التي تنتظره في حال استمر العدو مع أدواته وما لم يستطيع أن يحققه خلال ثمان سنين لا يمكن أن يحققه في الأيام القادمه مهما تغيرت الأدوار وأساليب العدوان لقد تقدم الشعب اليمني في معركة التحرير ولا يمكن أن يساوم في ما حققه من إنجاز او يمكن العدو من النيل منه وكلما استمر العدوان تضاعف القلق لدى العدو الصهيوامريكي وادواته في المنطقه أكثر والايام حبلى بالمفاجات والشعب اليمني هو من يختار الارضيه التي يواجه العدو فيها والوقت والزمن
ابو روح الله

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى