أحدث الأخبارفلسطين

بالمقاومة ننتصر

مجلة تحليلات العصر الدولية

بقلم: مصطفى الصواف

المقاومة لا تعرف حدود ولا أدوات فكل ما هو متاح لك به قاوم ولا تتردد في الكلمة قاوم وفي الشعار قوم بالسكين قاوم وبالحجر قاوم وبالدهس قاوم ولكن لا تنسى ان على رأس كل الادوات البندقية ما امتلكتها قاوم بها واذا لم تمتلكها فابحث عنها لتمتلكها فبحثك مقاومة.
نعم مقاطعتك لصفحة المنسق مقاومة وترك صفحة افخاي مقاومة نعم والله إنها مقاومة فلا تستهين في مقاطعتها هي وكل الصفحات المشبوه التي ما وجدت الا لقتلك معنويا والقتل المعنوي لا يقل عن القتل الجسدي بل هو اخطر فالقتل الجسدي يريح قتلوا اياد الحلاق فبات شهيدا واسقطوا من كان شريفا في وحل العمالة فبات ضارا مضرا يعمل على التعاون من العدو ضد وطنه ضد شعبه وابقوه حيا بلا حياة يدور كالثور في الساقيه يوجهه من يحمل السوط رغم انه ثور ولكن مغمى العينين فاقد الإرادة لا يستطيع ان يقاوم.
اما انت فصاحب ارادة قادر على الاختيار والتصرف حر والحر يختار وسيلته للمقاومة بما يحقق ما يريد له ولشعبه وقضيته.
انت اخي في الضفة الفلسطينية فرصتك الأن للمقاومة اكبر بعد ان حاولوا تضليلك بالدولة الوهمية والان لم يعد في الامر تضليل ولم يعد يفيد ترك المقاومة بأي وسيلة كانت كن انت القائد والجندي والمنفذ وسيتبع الابطال من شباب الضفة ليقاوموا معك انظر اخي الكريم اياد الحلاق استشهد وهو المعاق لان العدو يقتل ليس دفاعا عن النفس بل من اجل القتل حتى يتخلص منك حتى وإن كنت معاقا فهو لا يريد ان يبقي على احد قاومنا ام لم نقاوم فلماذا نعطيه هذه الفرصه ولا نقاوم وننتظر حتى يقتلنا بلا مقاومة او يرحلنا عن ارضنا اذن فلنقاوم ولا نبخل وإن كان موتا فهي شهادة وإن كان غير ذلك فهو استمرارا للمقاومة التي لن تبقي العدو مستقرا وقلقا ومقتولا او جريحا ولتستمر المقاومة حتى نقتل هذا العدو ونحرر ارضنا لان العود سيشتد وينضم اليه كل فلسطيني حيثما كان يملك إرادته لا تستهينوا ايها الشباب بمقاومتكم وان مهما ضعفت وقلت فالبداية ولكنها اذا استمرت فستقوى ويكون لها الأثر الكبير والواقع يقول ذلك في الانتفاضة الأولي لم نكن نملك الا الحجر وجاء الى جواره السكين وتعززت السكين والبندقية وبدأت ثورة وتطورت حتى الصاروخ والطائره المسيرة والحرب التكنولوجيا لأننا لم نستسلم ولم نستهين بما لدينا ولكن طورناه وبتنا قوة تسعى ان تكون فاعلة ومواجهة رغم ما لدى العدو من قوة كبيرة لا يستهان بها فلماذا لا تكونوا كذلك وانتم الابطال الصناديد الاقوياء لانكم اولا تؤمن بالله ربا وتؤمنون انكم اصحاب حق ولذلك انتم الاقوى فتحركوا ولا تخشو احد قاوموا بما تملكوا فتنتصروا على عدوكم بإذن الله فليكن شعارنا نبدأ بما لدينا وستأتي القوة بإذن الله التي بها نقهر عدونا وستكون الغلبة لنا لأننا اصحاب حق والله معنا.

عن الكاتب

كاتب at فلسطين / غزة | + المقالات

مصطفى حسني الصواف، واحد من أشهر الإعلاميين الفلسطينيين، يقطن مدينة غزة، ولد في خمسينات القرن الماضي. درس الإعلام في جامعة القاهرة، ويعد من أقدم الإعلاميين الفلسطينين في قطاع غزة، يمارس مهنة الإعلام منذ ثمانينات القرن الماضي، عمل مراسل ومحرر صحفي لعدد من وسائل الإعلام المختلفة، فلسطينية، وعربية، وعالمية، أهمها مراسلة شبكة بي بي سي، ومدير مكتب صحيفة النهار المقدسية في تسعينات القرن الماضي، وهو مؤسس ورئيس تحرير سابق لأول صحيفية يومية تصدر من قطاع غزة، يعد خبيراً في الشأن الفلسطيني، وفي شؤون المنظمات الفلسطينية، له مئات الكتابات والتحليلات الخاصة بالشأن السياسي والفلسطيني، ويكتب عموده اليومي في صحيفة فلسطين التي تخرج من قطاع غزة، ويدير حالياً مكتب الجيل للصحافة والنشر في غزة.

ادرجته الحكومة والمخابرات الإماراتية على قوائم المطلوبين لديها بعد ان وصف شيوخ الإمارات بالصبية واتهم اوباما بالتخطيط لضرب سوريا خدمة لإسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى