أحدث الأخبارالعراق

برامج أمريكا “فولبرايت” ليست بمصلحة العراقيين

إياد الإمارة

أعلنت السفارة الأمريكية في العراق (بغداد) الجمعة الماضية (٨ نيسان) عن فتح باب التقديم على برنامج (الفولبرايت) لمساعدة تدريسيي اللغات الأجنبية والذي “يرسل سنويا عددا من مدرسي اللغة الإنجليزية العراقيين -وفق مقاسات معينة- إلى أمريكا لقضاء (٩) أشهر في جامعات أمريكية كمساعدي مدرسي اللغة العربية لغير الناطقين بها، وتوفر لهم -من خلال هذا البرنامج- فرصة الحصول على معرفة أكبر للغة الإنجليزية …”
ولا يخفى علينا جميعا من خلال هذا الإعلان وإعلانات مشابهة إن هناك برامج أمريكية مختلفة تستقطب عراقيين للمشاركة في برامج هي عبارة عن أجندة أمريكية تمثل مخططات تآمرية لم يجن العراق منها إلا الخراب والتراجع وفقدان الأمن والسلامة والإستقرار وتهديد السلم الأهلي وتعطيل العملية السياسية.

تستنزف هذه البرامج الشباب العراقي من كلا الجنسين للإيقاع بهم في فخ التآمر الأمريكي الذي يهدف إلى تفتيت العراقيين وتمزيقهم وإحداث الفرقة بينهم من أجل تحقيق غايتين:
١. الإستحواذ على الثروات والمقدرات ..
٢. تحقيق أمن الكيان الصهيوني ..
ليس لأمريكا أي غاية آخرى في منطقتنا العربية والإسلامية هذا ما أثبتته الأحداث الطويلة التي كانت فيها هذه الدولة المارقة بإدارتها الإرهابية ليست سوى صورة من صور الدمار والخراب تآمرا على الشعوب.
إن قالوا بالديمقراطية فأين ديمقراطيتهم من دعم النظام البعثي الصدامي الإرهابي وهو يفتك بالعراقيين؟
وإن قالوا بمحاربة الإرهاب فأين ذلك من دعمهم السابق للقاعدة في أفغانستان والحالي لزمرة داعش الإرهابية؟
ولما تدعم أنظمة مستبدة تمارس إرهابا وحشيا إتجاه شعوبها وإتجاه شعوب المنطقة كالنظام السعودي والبحريني؟

إن البرامج الأمريكية فولبرايت وآيلب وغيرهما واضحة الغايات وهي تتبع أساليب غير شرعية وغير أخلاقية تحرف شبابنا عن المسار الصحيح مستغلة طريقة تقديم بعض المغريات غير المباحة لتجذب ضعيفي النفوس أو الذين لا يتسلحون بثقافة تمكنهم من التمييز بين هذه البرامج ومردوداتها السلبية التي قد لا تظهر سريعا أو لا تظهر مباشرة بل تحتاج إلى وقت طويل لكي تخرج إلى العلن!
لذا يجب ان ينتبه وينبه القائمون على تربية الشباب وإعدادهم في المدارس والجامعات وداخل محيط الأسرة وأصحاب منابر الوعظ والإرشاد إلى ضرورة التصدي لهذه البرامج بطريقة علمية تمكنهم من تجاوز هذه المخاطر.

عن الكاتب

اعلامي at العراق | + المقالات

(إياد حسين عامر)
-كاتب وصحفي.
-من البصرة.
- بكلوريوس فنون جميلة.
- لدي عدة مؤلفات:
١. الإصلاح في الشرق الاوسط بين المشروع الأمريكية والرغبة العربية.
٢. الأمن القومي الأمريكي واقع وأهداف.
٣. ثقافة الإنتصار.
٤. أنا والبصرة والسيد عادل عبد المهدي.
٥. شعب وشغب.
وتحت الطبع:
١. قائد الشمس الشهيد قاسم سليماني.
٢. مائة عام على ثورة العشرين.
وعشرات المقالات المنشورة في الصحف والمجلات وعلى مواقع الأنترنيت.
- كتبت وقدمت عددا من البرامج الإذاعية والتلفزيونية في إذاعات وفضائيات مختلفة..
- مدير إذاعة وتلفزيون النخيل.
- مدير إذاعة صوت البصرة الحكومية.
- مدير إعلام محافظة البصرة.
- المتحدث الرسمي بإسم محافظ البصرة.
- رئيس تحرير ومدير تحرير لجريدة المربد، البصرة، الفيحا، مجلة البصرة.

[email protected]

ليس لدي حسابات على تويتر او الفيس بوك كان لدي وتم تهكيرهما ولم أفكر بإنشاء صفحات جدد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى