أحدث الأخبارالخليج الفارسيةالسعوديةالعراقمحور المقاومة

بعضا من أدلة حب آل سعود للعراقيين!!!

مجلة تحليلات العصر - السيد سليم المنتصر

التقارب السعودي مع العراق هو مثل إقتراب الحيوان المفترس من فريسته التي يريد ان يسفك دمها ويسلخ جلدها وينهش لحمها, فمحمد بن سلمان يخشى من مقاضاة العراق للنظام السعودي مستقبلا على المجازر المروعة منذ العام 2003 الى يومنا هذا بحق العراقيين الذين قضوا نحبهم بمفخخات الإنتحاريين السعوديين خصوصا , وهم بالآلاف ,وكذلك السيارات المفخخة والعبوات الناسفة و جماعات القتل والإرهاب الداعشية الممولة ماديا وفكريا من السعودية التي قتلت الشعب العراقي دون تمييز بين سني او شيعي او مسيحي او ايزيدي او غير ذلك .
كما تحاول السعودية توسعة نفوذها في شتى مجالات الحياة العراقية لتمرير مشاريعها التخريبية مثل بث النعرات الطائفية والمناطقية و تشكيل تكتلات سنية تدعمها السعودية تطالب بالإنفصال وتشكيل دولة سنية.
لابد من التحذير من الخطوات التقاربية المشبوهة التي تريد السعودية من خلالها إستمالة الرأي العام العراقي وجعل المجتمع ينخدع بالتعاون والإنفتاح السعودي تجاه العراق والغرض الحقيقي من التقارب هو تدمير العراق أرضا و إنسانا , فيجب توعية المجتمع العراقي من خلال امور عديدة اهمها :

اولا: تذكير العراقيين بالعداء التاريخي للنظام السعودي ودعمه لصدام حسين في العدوان على الجمهورية الإسلامية وقتله للعراقيين وتدمير العراق.
ثانيا: بيان موقف الوهابية السعودية والنظام السعودي الناصب العداء لأهل البيت (عليهم السلام) ومذهبهم وكراهيته لشيعتهم.
ثالثا: تذكير العراقيين بعصابات داعش الممولة سعوديا فكريا وماليا وبالعدة والعتاد وما فعلته بالعراق.
رابعا: تذكير العراقيين بآلاف السعوديين الإنتحاريين الذين فجروا انفسهم بين الابرياء على مدى سنين طويلة.
خامسا: تذكير العراقيين بمافعله آل سعود في الهجوم الوهابي على مدينة كربلاء المقدسة عام 1801 ميلادية والتعدي على حرم الإمام الحسين واخيه العباس (عليهما السلام) وسرقة مقتنيات المزارات الشريفة وتخريبها وقتل اهل كربلاء عدوانا وظلما، حتى ان تلك الحادثة سميت بحادثة الطف الثانية من كثرة سفك الدماء البريئة والنفس المحترمة فيها.
سادسا: تذكير العراقيين بمجازر آل سعود في حق أطفال ونساء وشيوخ و أبرياء اليمن على مدى ست سنوات وحصارهم للشعب اليمني برا وبحرا وجوا.
سابعا: تذكير العراقيين بالدعم المطلق والمباركة والتأييد من قبل النظام السعودي للامريكان في كل مواقفهم ومنها غزو العراق وقتل اهله ودعم الصهاينة على حساب الفلسطينيين ومقدسات الأمة.
ثامنا: تذكير العراقيين بالمجازر السعودية بحق أبناء المنطقة الشرقية من إخوتنا الشيعة الإمامية وغيرهم والتعامل الغير إنساني معهم والتمييز العنصري ضدهم.
تاسعا: تذكير العراقيين بمجازر آل سعود في حق أبناء الجزيرة العربية في سبيل إقامة دولتهم الدموية الديكتاتورية القائمة على سفك الدماء و إستباحة الأموال والأعراض , ومسخ هوية الشعب العربي في نجد والحجاز بمسمى (سعودي) وأرض المسلمين بمسمى (السعودية).
هذه الأمور وغيرها يجب أن يضعها العراقيون نصب أعينهم عندما يفكرون في التقارب مع العدو السعودي الذي لن ينالهم منه خيرا ابدا , بل سينالهم منه نار وجحيم وندم في الدنيا والآخرة في حال التقارب معه او فتح أرض العراق له , فهو لم يستطع السيطرة على أرض العراق بالقوة فانتقل الى الخطة باء وهي تدمير العراق من الداخل على يد أبنائه فالحذر الحذر يا أهلنا في العراق.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى