أحدث الأخباراليمن

بعض التصورات والتوقعات..لمشهد الأحداث اليمنيه القادمة!!

بقلم/ المحامي صادق الجابري

=في البدايه وان كنا بحاجه الي معطيات تفسيريه للأحداث السابقة لكن شغل الجمهور الغالب هو البحث عن صورة للقادم في ضوء المستجدات الحاليه وهذا ماستناوله هذا المقال.

=منطقيا لايمكن أن يخرج المشهد القادم علي ثلاثة صور لارابع لها
الصورة الأولي (خيار السلام)

وهذا الخيار المطروح والمسوق عليه ومايدور في أذهان الغالبية العظمى من الجمهور
وهذا الخيار مبني علي اعتقاد أن التحالف قد وصل الي قناعه بفشل الحل العسكري في اليمن وهذا الحل نتج عنه تشظي الشرعية اليمنيه وفشلها وتعزيز قوة ومكانة قوة صنعاء وذهبت لالحاق الظرر المباشر في عمق دول التحالف ثم جائت احداث اوكرانيا وفرضة معادله دوليه جديده استعدت رغبة امريكيه وغربيه لاطفاء النيران في منطقه الشرق الأوسط واليمن تم التسويق للسلام عبر البيانات الدوليه والامميه سبقه حوار مباشر في مسقط انتزع الراعي الدولي الهدنه الامميه المؤقته بشهرين لظمان توقف قصف العمق الخليجي وإعادة هيكله مايسمي بالشرعيه لإعداد طاولة حوار يمنيه يمنيه
هل الوضع المعيشي للمواطنين سيكون ظاغطا علي صنعاء بالذهاب للسلام
هل المجلس الرئاسي المصطنع قادرا علي توحيد جبهته العسكرية لتشكل ظاغطا اخر علي صنعاء بالذهاب للسلام

هل تنفيذ التفهامات والمطالب لحكومة صنعاء والظمانات الامميه ستشكل ظاغطا اخر علي صنعاء بالذهاب للسلام



هل حكومة صنعاء اصبحت متعبه من حرب سبع سنين وهناك اصوات من داخلها مكتفيه بما انجزته في المرحلة السابقة
هل كل طرف من طرفي الصراع جاهز بتقديم تنازلات ولديه رؤيه جاهزة ومفصله للحل النهائي

= توحيد السياسه النقدية وصرف المرتبات وفتح المعابر والحواجز والمطارات والموانئ وبدء تشغيل تصدير النفط والغاز وتوريد العادات لمصدر واحد فتلك مؤشرات تغلب خيار السلام علي الحرب

لكن هل اليمن بموقعها الجغرافي وثروتها المخزونه والتي عاشت دهرا تحت الوصاية هل سلمت دول الوصايه بان أسباب واطماع تلك الوصايه انتهت وانه أن الاوان لليمنين أن يصنعوا مستقبلهم بانفسهم إذا كان كذلك ابشروا السلام قادم قادم

=الخيار الثاني (الحرب العاجلة)
وهذا الخيار تفسرة عده معطيات منها الهدنه الامميه التي ستعطي وقتا كافيا ويلحقها تجديد زمني لاحق في ظمان عدم استهداف عمق دول التحالف واذا ما حصل سيكون خرقا يستوجب موقفا دوليا وامميا ثم شغل زمن الهدنه بحوارات وزيارات واتصالات حول مناقشة مطالب الأطراف وتصوراتهم بحيث يسرع المجلس الرئاسي المصطنع بتوحيد القوي العسكريه واعادة تشكيلاتها وفق غرفة عمليات موحده وتهيئة ارض الجنوب لتكون مناخا مسيطر علية امنيا وعسكريا ولتحقيق هذا الأمر الوحدات المرابطه في شبوة ومارب وحظرموت وتشرف علي المنافذ والموانئ ومناجم الذهب والطاقه وتحتكر تلك الإيرادات هل ستسلم للوظع الجديد بسهولة ⁉️

وهل سيتخلي المجلس الانتقالي عن احلامه في دولة الجنوب ⁉️

وهل سيقبل ثوار الربيع العربى بالوضع وهم يدركون أن الوضع الجديد يسير نحو اصدار نسخه من النظام السابق ⁉️

وهل ستكون مدة الهدنه والشهرين المجددة لها كافيه لترتيب مثل هذة الاوراق المعقدة ⁉️

إذا استطاع المجلس الرئاسي المصطنع ترتيب هذه الاوراق بهذا الزمن القياسي هل مستعد للذهاب للسلام وسيذهب معه حكام صنعاء اصحاب الارض الموحده في الميدان والهدف والقيادة والمكان الجغرافي في قلب الظغط والكثافه السكانيه

= اذا لم تعقد جوله مفاوضات بين طرفي الصراع في خلال الاربعه الأشهر في أي مكان محايد
=وتوالت بيانات التهديد والوعيد من المجلس الرئاسي المصطنع وتم نقل القوي العسكرية في الجنوب الي خطوط التماس في الجبهات
=وامتنع المجلس الرئاسي المصطنع عن توحيد السياسه النقدية وصرف المرتبات وتباطي حريه فتح المطارات والموانئ والمعابر



فتلك مؤشرات أن خيار الاستعداد للحرب مقدم علي خيار السلام

=الخيار الثالث (الحرب الحاسمه )
كيف ستكون هذه الحرب ومتي ستبدء ومن أي مكان تنطلق ⁉️

وهل ستكون صواريخ صنعاء عباره للحدود ام لا ⁉️وهل سبشارك التحالف بهذه الحرب ام لا⁉️

وماذا سيكون دور المجتمع الدولي والغرب وأمريكا في هذه الحرب ⁉️

هذا ماسنناقشه في الحلقة القادمة

عن الكاتب

رئيس التحرير at مجلة تحليلات العصر | + المقالات

* دكتوراه في العلوم السیاسیة والعلاقات الدولية

* مؤسس مركز العصر الإسلامي للدراسات الاستراتيجية

* باحث في الفكر السياسي الإسلامي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى