أحدث الأخبارفلسطين

بَدَاء العَدّْ ألتَنازُلي لِيَوم القُدّْس العـَالمِي

بقلم ✍ عبدالله علي هاشم الذارحي؛،.

*لم ولن ننسى يوم القدس العالمي رغم المآسي التي تعصف بأحرار المقاومة
بفلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن
وإيران..،فإني مازلت احتفظ لليوم بقول سيد المقاومة..فقدقال قبل عامين مايلي
“رغم التحولات الكبيرة والعواصف التي ضربت منطقتنا وبفعل الصدق والتواصل بين محور المقاومة نجد أنفسنا أننا أقرب ما نكون إلى القدس وتحريرها”

*هانحن نقترب من يوم القدس العالمي
الذي سيصادف يوم الجمعة29رمضان
1443هـ الموافق 28 ابريل 2022م
فمن الذي اقترحه؟وماالهدف من إحيائه؟ ومن الذي يحييه؟وماهي أثاره؟ الجواب على تلك الأسئلة في السطور الآتية:-



*فالذي إقترحه هوعالم رباني كان يرى بنور الله،وكان من أصدق القادةالمسلمين حبًا لفلسطين ودفاعاعن القدس الشريف،
رجل قادثورة سلميةضد هيمنةالإستكبار
العالمي والإستبداد التسلطي على شعبه
فأنتصر عليهما،وأسس لبناءدولة إسلامية
قوية،باتت أمريكا والكيان المحتل وعملا
يهما يحسبوا لها ألف حساب وحساب،
والفضل بعد الله تعالى يرجع للإمام آية
الله الخميني(ع)،فهوقائد الثورة السلمية
ومؤسس الجموريةالإسلامية الإيرانية وهو الذي إقترح يوم القدس العالمي،

* حيث تم اقراره في السابع من شهر / أغسطس من عام 1979المصادف للثالث عشر من رمضان عام 1399، ومع بدء الكيان الغاصب للقدس جولة جديدة من الإعتداءات الوحشية على لبنان وإرتكاب مزيد من الجرائم البشعة فيه، بادر الإمام الخميني الراحل (رحمه الله) إلى إعلان آخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك يوماً عالمياً للقدس داعياً كافة مسلمي العالم للتضامن الإسلامي في هذا اليوم العظيم،واصفا الكيان الإسرائيلي المحتل
بالغدةالسرطانيةبجسد الأمة الإسلامية.

*ولاشك ان الهدف الرئيسي من إحيائه
بينه الإمام الخميني-رحمه الله- فقدقال
“إن يوم القدس العالمي هو يوم عالمي، وليس يوماً يخص القدس فقط،بل هو يوم مواجهةالمستضعفين للمستكبرين”
فطالما قال أن إسرائيل غدة سرطانية في جسد الأمة،فإن هذهـ الغدة يجب ان تستأصل،ومسؤولية استئصالها تقع على عاتق المسلمين جميعا،

*بعد معرفة من الذي اقره والهدف من
اقراره، فإن الذي يحيي يوم القدس هم:-
الشعب اليمني وشعوب دول المقاومة،
مع الكثير من الشعوب الإسلامية خاصة،
وأحرار الشعوب المستضعفة بدول العالم
كافة،فـ بآخر جمعة من رمضان كل عام تخرج الشعوب المقاومة موصلة رسالتها لعالم الصمت،خاصة بعد هرولة بعض الأنظمة العربية للتطبيع العلني مع الكيان المحتل،الذي لم يستطيع حرف الأُمة عن يوم القدس العالمي منذ ان تم اقراره
فهو يحسب الف حساب لهذا اليوم،



*فـ ألأنظمة العربية العميلة لاتمثل صوت الشعوب الحرة وما تقوم به من تطبيع مع العدو الإسرائيلي..لايمثل توجه أبناءالأمة
العربية الإسلامية،وانما يمثل العملاء
صهاينة العرب،قادة وحكام وامراء بعض
الدول العربية-السعودية-الإمارات- الأردن
البحرين-المغرب-مصر- قطر…الخ-
وقد عبر السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي عن ادانته لتلك الأنظمة بقوله
“ندين ونستنكر خطوات التطبيع والمطبعين وعلى رأسهم النظام السعودي ونُعدها من الولاء المحرم شرعا”

*أما عن أثار إحيائنا ليوم القدس العالمي
فتثبت الأحداث يوماً بعد آخر أهمية إحياء يوم القدس العالمي وتذكير الأمة بالدفاع عن مقدساتها أمام حملة التطبيع لمنافقي الأمة وعلىرأسهم كل من النظام السعودي والبحريني والإماراتي والقطري الذي سارع لحذف فلسطين من الخريطة
واستبدلها بإسرائيل¡¡

*كذلك النظام البحريني والإماراتي اللذان سعيا بمالهما للإستثمار بتل ابيب..وتبادلا
الزيارات على ارفع مستوى مع الكيان الصهويوني.والآن الأنظمة المطبعةتسارع
لإدانة العمليات الجهاديةالتي ينفذها الآن
احرار المقاومة الفلسطينيةفي فلسطين.. ولاشك أن صهاينة أعراب التطبيع هم اكابر مجرمي الأمة وهم من باع فلسطين
وهم الذين يقلقهم إحياؤنا ليوم القدس،

*الذي لو لم يكن الهدف والأثر من احيائه الا ان يشعر العدو اليهودي المحتل بأن أمة الإسلام لن تتخلى عن ارضها ولاعن مقدستهاولا عن عزتها وكرامتها ولا عن ولائها لله ولرسوله ولأئيمة الهدى وقاداتنا الأعلام أحفاد الإمام علي عليه السلام الثائرين ثورة الحسين الجذوةالتي تتوقد بكل زمان ومكان،فهي أول ثورة إنتصرت فيها الدماءعلى السيوف وجعلت أئيمة
الكفر يلاقون الحتوف،ويبقى يوم القدس
العالمي مدخلا لإعادة اللحمةبين الشعوب الإسلامية حول فلسطين كقضية أساسية مُجمعً على مظلوميتها،

*خلاصة القول إن موقفناتجاه فلسطين
ويوم القدس العالمي هوموقف الحق والموقف الثابت كونه أصلا من أصول الدين الحنيف تبقى فلسطين بالنسبة لناهي قضيتنا الأولى، والقدس قبلة الإسلام الأولى ومسرىالنبي الخاتم
صل الله عليه وآله وسلم،من لم يقف مع القدس لن يقف مع مكة المكرمةوالمدينة المنورة ضد محاولة اليهود إحتلالها وقد
بدأوا بالتوافد الىارض الحرمين المحتلة
اصلا من قبل ابناء واحفاد سعود،



*ختاما اقول:- القدس درب الشهداءكان وسيبقىشعارنا،خاصة ان اليهود يقلقون من أثر الإيمان في نفوس احرار الشعوب الإسلاميةويعلمون عندما يكون هناك في الأمة إيمان،فإننا سنسري له غدا فاتحين
وللأرض محررين عملابقول رب العالمين
{فَإِذَاجَاءَ وَعدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُم وَلِيَدخُلُوا المَسجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوا تَتبِيراً}[الإسراء:7] بإذن الله سيتحقق هذا الوعد قريباً وسنصلي جميعاً في باحةالمسجد الأقصى،إن شاء الله رب العالمين هو حسبنا ونعم الوكيل؛،

#ساحات_يوم_القدس_العالمي_تجمعنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى