أحدث الأخبار

تحليل موجز ما قل ودل على هامش مسيرة الأعلام

تحليل موجز

ما قل ودل على هامش مسيرة الأعلام
من عنده أكثر من غزة عطاء وتضحية فليقدم أو يتقدم؛ وغزة تشكره بكل ذرة تراب فيها أن تحمل معها العبء الديني والوطني، وشاركها وجعها وقهرها مما كانت تتعرض له من ضغوطات وتهديدات و حسابات داخلية واقليمية، وهي تسمع صرخات الاستغاثة، وهي تكافح حتى لا تقع في شرك معركة غير محسوبة.
أما لماذا لم تفتح المقاومة فوهات البنادق ؟
هذه مسألة تقديرات أمنية وحسابات سياسية ومعرفة ومعلومات وأيضا كان فيها عنصر المفاجأة مفقود، وهو أكثر عنصر يخشاه قيادة الاحتلال في الحرب، وكان لمصلحة جيش الاحتلال؛ فمن الطبيعي التعامل مع هذه البيئة بحذر، وان لا نقع في فم التمساح المترقب فريسته؛ ليحول مناورات عربات النار إلى مناورة عملية واختبار لقدراته وهو مهيء ومعبء ومتأهب للحرب ليحول قطاع غزة إلى ساحة عملية لمناورة عربات النار.
هل كان بالإمكان تغيير النتائج ؟
لا اتوقع ذلك كان لابد أن نختبر قدرتنا على التحكم في إدارة المعركة واتخاذ القرار برغم الألم والا نقع فريسة تخطيط جيش الاحتلال؛ هذا أولا.
أما ثانيا: كانت صورة العلم الذي لايحتاج جيش يحميه ليرفعه في ساحات الأقصى أو في القدس؛ دليل على كذب ما حاول المستوى السياسي للكيان من إثباته؛ بقدرة طفل أن يرفع العلم دون حماية من جيش مدجج بالسلاح.


وثالثا: لقد ثبت لنا أن الكيان الصهيوني المحتل يفقد عناصر الدولة المتماسكة وخصائصها؛ بل عبارة عن كيان يحمل في داخله كل التناقضات السياسية والاثنية والثقافية، وأنها دولة في تذهب في اتجاه العصبية الدينية والتطرف، وكيان يحمل بذور الصراع والحرب الداخلية، وأنه يقع تحت سيطرة منظمات خارج القانون بحماية سياسي فاسد؛ ملاحق بقضايا فساد من قبل القضاء يحميه حزبه بكل الطرق الفاسدة .
المعركة لم تنته بعد…!!
د.محمد خليل مصلح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى