أحدث الأخبارالبحرينالخليج الفارسيةلبنانمحور المقاومة

ترحيل المعارضة البحرينية من لبنان قرار لبناني أم امتثال لأوامر خليجية

مجلة تحليلات العصر الدولية - غيث العبيدي

لا تصدقوني ان قلت لكم ان الحكومة اللبنانية بوزرائها ومسؤوليها مقتنعين تماما ان لبنان ماهي الا حديقة  خلفية  لدول خليجية تسعى لبسط

سيطرتها ونفوذها وهيمنتها عليه بالكامل.

وبناء على ذلك فأن الحكومة اللبنانية تمتثل لأي

قرار تتخذه دوله خليجيه حتي وان كانت خاضعه للاحتلال العسكري كالبحرين المحتلة عسكريا من قبل السعودية  والامارات منذ عام 2011.

ما حصل مع وزير الاعلام اللبناني جورج قرداحي والانقلاب الخليجي الغير مسبوق على لبنان ادى الى ان يقدم الوزير استقالته بناء على اوامر سعودية  ، وبسبب اجتماع تجرأ فيه معارضة بحرانيين ينتمون لجبهة الوفاق الوطني البحرانية على الحديث عن انتهاك حقوق الانسان في بلادهم قرر رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي ترحيلهم من الاراضي اللبنانية وهذه المرة  بأوامر من النظام الخليفي في البحرين دون اي اعتبار للسيادة الوطنية والدستور اللبناني.

فيما انتقد الراي العام قرار ميقاتي ووزير الداخلية بسام مولوي القاضي  بترحيل المعارضة البحرانيين من الاراضي اللبنانية  واعتبره الكثيرون قرار فرمان كم افواه في خدمة دولة ال خليفة التي اغرقت البحرين بعنف مستعر اوصل البحرين الى  هذه الحالة دون  اي انفراج سياسي ولهذه اللحظة.

بينما ان  ما حصل في الاجتماع  ما هو الا حالة طبيعية للتعبير عن حرية الراي وبيان مظلومية الشعب البحراني، وما اتى في بيان جبهة الوفاق والذي سمي بوباء الانتهاكات  ليس بغريب ودائما ما تردده المنظمات الانسانية ومجلس حقوق الانسان والمنظمات الاممية الاخرى.

وحتى اللجنة التي عينها النظام الخليفي في البحرين وما تعرف بالجنة بسيوني قالت ذالك مرارا وتكرارا.

وكل ما فعلته المعارضة البحرانية المتمثلة بجبهة الوفاق الوطني البحرانية انها وثقت هذه الانتهاكات المستمرة في البحرين منذ عام 2011.

علما ان هذا القرار لا يستند الي عرف قانوني او حقوقي  بقدر ما هو استجابة لابتزاز خليجي

للقرار البناني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى