أحدث الأخبارالخليج الفارسيةالسعوديةقطر

تزامنا مع أنباء المصالحة مع قطر.. السعودية تزعم: لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول.. ماذا يسمى العدوان على اليمن؟؟

مجلة تحليلات العصر / المصدر: متابعات

زعمت السعودية التي تشن منذ اكثر من 6 سنوات عدواناً عسكرياً على اليمن لإحتلاله والسيطرة على ثرواته أنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول وترسخ فكرة الاحترام المتبادل، تزامنا مع تواتر تقارير إعلامية تفيد بأن السعودية وقطر اقتربتا من اتفاق مبدئي لإنهاء الخلاف بينهما، بمساع من إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”.
وأكدت السعودية أنها دأبت على العمل على ترسيخ نهج التعددية، والدبلوماسية، ومبادئ الاحترام المتبادل في علاقاتها الدولية، وفاء منها والتزما بميثاق الأمم المتحدة والركائز الثلاث للأمم المتحدة وهي التنمية المستدامة، والأمن والسلم، وحقوق الإنسان حسب زعمها.
جاء ذلك في كلمة المملكة أمام الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في اجتماعها المنعقد، الأربعاء، تحت بند ثقافة السلام، والتي ألقاها رئيس قسم الجمعية العامة بوفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة “خدام بن موسى الفايز”.
وأشار إلى أن هذا الوقت يحتاج العالم فيه إلى السلام أكثر من أي وقت مضى.
وأبان أنه أصبح لزاما على المجتمع الدولي، إرساء السلام في العالم اليوم باتباع سياسات وطرق تتسم بالشمولية والتكامل وتفعيل العناصر الوقائية لنشر ثقافة السلام، وذلك من خلال نشر قيم السلام والتسامح ومشاركتها مع الأجيال الناشئة عبر مناهج التعليم وإبرازها إعلاميا.
وليل الأربعاء/الخميس، كشفت وكالة “بلومبرج” الأمريكية، أن السعودية وقطر اقتربتا من اتفاق مبدئي لإنهاء الخلاف بينهما، لافتة إلى أن الاتفاق يقضي بإعادة فتح المجال الجوي والحدود البرية، وأنه سيشمل خطوات أخرى لإعادة بناء الثقة.
كما تحدث البعض عن وقف الحرب الإعلامية والمعلوماتية بين الرياض والدوحة.
ونقلت الوكالة، عن دبلوماسيين قولهم، إن الإمارات كانت أكثر تردداً في إصلاح علاقاتها مع قطر، وفضلت بناء علاقاتها مع إسرائيل.
والأربعاء، وصل “جاريد كوشنر” مستشار الرئيس الأمريكي إلى المنطقة، في إطار مسعى أخير لحل الأزمة التي بدأت قبل نحو 3 سنوات.
وذكرت مصادر مسؤولة في الإدارة الأمريكية، أن جولته ستتضمن لقاءات مع ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان” وأمير قطر الشيخ “تميم بن حمد آل ثاني”.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كشفت مصادر خليجية موثوقة لـ”الخليج الجديد” عن أنباء متداولة في مستويات سياسية رفيعة، لم يتم تأكيدها بعد، حول إعلان وشيك عن المصالحة الخليجية خلال أيام.
وسبق أن تعثرت مفاوضات خليجية متقدمة لإتمام المصالحة خلال اللحظات الأخيرة توسطت خلالها إلى جانب الكويت الإدارة الأمريكية، حيث كشفت تقارير أن الإمارات تراجعت في اللحظات الحاسمة، ما عطل الوصول للمصالحة.
ومنذ 5 يونيو/حزيران 2017، تفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارًا بريًا وجويًا وبحريًا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها مع إيران، وهو ما نفته الدوحة مرارا واعتبرته محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل.
وتؤكد الدوحة أنه من الضروري حل الأزمة الخليجية بالحوار من دون أي شروط مسبقة، وهو ما تحاول الكويت ومعها سلطنة عُمان بذل جهود وساطة لإتمامه.

المصدر: متابعات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى