أحدث الأخبارالعراق

تفاصيل السيناريو الأخير للازمة العراقية.. حوار برعاية أممية

العصر-رغم كل ما قاله السيد مقتدى الصدر في خطابه الأخير حول رفض الحوار، وردتني معلومات تكشف عن اتصالات مع ممثلة الأمم المتحدة “جينين بلاسخارت”، من ممثلين عن السيد الصدر، ورسالة نقلها السيد مسعود بارزاني في لقاء عقده معها صباح الاثنين الماضي، تتعلق بتسوية الأزمة السياسية، وتكشف عن سيناريو لمبادرة جديدة تتجه الى ما يلي:

1. السعي لعقد حوار وطني لجميع الأطراف السياسية العراقية (يرجح في أربيل) برعاية الأمم المتحدة وممثلين عن الاتحاد الاوروبي، لتكون هذه الاطراف هي الضامن لتنفيذ ما سيتم الاتفاق عليه، بناء على طلب السيد الصدر.

2. السعي من خلال الحوار الى اعداد وثيقة اتفاق تستوحي بعض بنودها من ورقة الاصلاح التي سبق للسيد الصدر كتابتها بعد الانتخابات، مضافا اليها عدة قضايا تتعلق بتعديلات دستورية مهمة، وقانون الانتخابات، ومجلس القضاء الاعلى، والمحكمة الاتحادية، وحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة خلال عام 2023م.


3. تقترح المبادرة أحد امرين: اما التمديد لحكومة السيد مصطفى الكاظمي لمدة عام (وهذه رغبة السيد الصدر للحفاظ على مواقعه الحالية في السلطة)، او تشكيل حكومة انتقالية مستقلة لمدة عام (وهذه رغبة الاطار لضمان حقه بتشكيلها)، تناط بها مهمة الاعداد للانتخابات المبكرة والاستفتاء العام على التعديلات الدستورية المقترحة.

4. المبادرة تقترح أيضا استئناف مجلس النواب عقد جلساته لتناط به مهمة تعديل قانون الانتخابات، وانتخاب مفوضية جديدة، واقرار قانون الموازنة العامة للدولة لتأمين الاحتياج المالي لمتطلبات المرحلة الانتقالية (سواء باستمرار الكاظمي او حكومة جديدة).

5. كما تتضمن المبادرة مقترح آلية جديدة لمكافحة الفساد، تحال إليها الملفات الحساسة المثيرة للجدل حاليا، وتتمتع بصفة قضائية مماثلة للمحاكم الخاصة.

وتؤكد المعلومات ان ما تحدث به السيد الصدر حول رفض الحوار مع الفاسدين “مجرد مناورة”، كاشفة النقاب عن مباحثات أجراها ممثلين عن السيد الصدر قبل أسبوعين في ايران حول الأسماء التي كان يعتزم الاطار ترشيحها، غير ان الاطار اخطأ باستفزاز الصدر بترشيح إسم رفضه سلفا، مما دفعه للتصعيد..


وترجح المصادر ان يواصل التيار محاصرته مبنى البرلمان كورقة ضغط في التسويات المرتقبة التي يدور محورها الرئيسي حول حل البرلمان والانتخابات المبكرة.. إذ ان الخلاف الأساسي الذي يقف دون ذلك هو هل سيتم الذهاب لانتخابات جديدة في ظل بقاء حكومة الكاظمي كما يريد التيار، ام حكومة انتقالية جديدة كما يريد الاطار.!!!!؟

Related Articles

Back to top button