أحدث الأخبارفلسطينمحور المقاومة

تكتيك حرف البوصلة

مجلة تحليلات العصر الدولية - عماد عفانة

تنجح سلطة التنسيق الامني باستمرار في حرف بوصلة الجماهير الفلسطينية و الاجماع الوطني
فقد نجحت مؤخرا في حرف بوصلة الجماهير الفلسطينية و الاجماع الوطني مرتين خلال فترة وجيزة
المرة الاولى عندما نجحت في حرف بوصلة جماهير الضفة الغربية عن استثمار الروح المعنوية العاليه التي خلفتها معركه سيف القدس والانتصار المعنوى الكبير الذي حققتة المقاومة في معركة سيف القدس عبر رفع سقف التصدي لتغول المستوطنين واعتداءات العدو الصهيوني على حي الشيخ جراح وعلى المسجد الاقصى المبارك وعلى حي سلوان وعلى جبل صبيح وذلك عبر تنفيذ السلطة لجريمة اغتيال نزار بنات البشعة
اما المرة الثانية التي تحاول بها السلطة الامعان في حرف بوصلة الجماهير بشكل مزدوج عن الانشغال بالتصدي لعدوان الاحتلال ومستوطنيه وايضا عن المطالبة بمحاكمة المجرمين الذين نفذوا عملية اغتيال نزار بنات فهي بالحديث عن تعديل وزاري مرتقب في حكومتها اللا شرعية لما سيكون لذلك من ارتدادات ومن لغط سيعم الساحة السياسية الفلسطينية خصوصا في الضفة المحتلة.
اذا كان هذا تكتيك السلطة البارع في حرف البوصلة الوطنية
فما هو تكتيك المقاومة لتصويب البوصلة وإفشال هذا المخطط الشيطاني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى