أحدث الأخباراليمن

تنومة بين التغييب والرد المرتقب

✍️ عبد الله علي هاشم الذارحي؛

*استطاع النظام السابق تغييب مجزرة تنومة عنا نهجا ومنهجا وإعلاما¡¡
نعم فغالبية الشعب اليمني لم يكن يعلم بها ولا شيئ لامن قريب ولامن بعيد¡
رُغم انها حدثت بالتاريخ المعاصر¡
الا انها ظلت عقود من الزمن وهي مُغيبة
عن الذِكر..لقدصارلها102عام لليوم17
ذوالقعدة1443هـ..‏عندما قرأناها وسمعنا حكايتها وجدناها قصه مؤلمه جدا..

*فهي جريمة يندي لها جبين التاريخ¡
شاهدنا ضيوف الله الأبرياء العُزل وهم
يُقتلون بتلك الطريقة والوحشية..
وبذلك العدد الكبير ولم ينجوامنهم
إلا عدد قليل جدا…

*لن نُصدق ان الذين قاموا بإرتكاب تلك الجريمه هم مجموعه قطاع طرق¡¡
لغرض نهب مابحوزة الحجاج من خيرات
البلدة الطيبة ومال وفير بحوزة الحجاج..
لاشك أن الذي ارتكب الجريمةهو جيش وكتائب بنو سعود المجرمون..


*فهم الذين خططوا لها ونفذهاجيشهم
بوحشية تنبئ عن حقدهم الدفين على اليمنيين..منذ القرن التاسع عشر قتلوا اهلناونهبوا ارضنا وثرواتنا وصادروا قرارناردحا من الزمن..وماإن انتصرت
ثورة الحادي عشر من سبتمبر رفضنا كل
تلك التصرفات ورفضنا الوصاية…

*فجن جنونهم وقاموا بشن العدوان الظالم والحصار الجائر للعام الثامن
على التوالي..وبفضل الله صمدنا
وثبتناوانتصرنا وعلمنا أن لا عهد لهم ولاذمة منذ أنزرعتهم بريطانيا داء في جسد الأمة كافة واليمنيين خاصة..

* خلاصة القول اقول:- ستبقى مجزرة
تنومه ثأر لن ينسى..فالرد قادم..
سنثأر لدماء الشهداء المظلومين وسننتقم لألمنا الذي نعاني منه نتيجة العدوان والحصار …
وسيبقى أملنا بالله في النصر عليهم قريباإن شاء الله.والعاقبةللمتقين؛^

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى