أحدث الأخبارالخليج الفارسيةالسعوديةاليمنمحور المقاومة

تَرَاجَعَتّْ المَمَلَكَةعَنّْ تَرّْحِيّْلِ ألأَكَادِيّّمِيِيّْن

مجلة تحلبلات العصر الدولية - عبدالله علي هاشم الذارحي

مطلع الشهر الحالي إطلعناعلى تناقضات كثيرة قامت بها المهلكة العبرية السعورية لتكشف عن بعض مخططاتها بحق اليمن واليمنيين،ففي الوقت الذي قامت فيه بإستقبال المحتل البريطاني والأمريكي في محافظة المهرة البوابةالشرقيةلليمن¡
كانت قدأقرت قرار قضى بإنهاء عقود أكادميين يمنيين يعملوا في جامعاتها،

*فقدأنهت عقود303أكاديمي يمني¡هم:-
1- 106أستاذ جامعي في نجران
2- 50أستاذ جامعي في جيزان
3- 41أستاذ جامعي من جامعة بيشة
4- 80أستاذ جامعي من جامعة خالد
5- 26أستاذ جامعي من جامعة الباحة..
كما قضى القرار بترحيلهم من أراضيها،

*وبما أن قرار إنهاء خدمة الأ كاديميين اليمنيين وترحيلهم يعتبر سابقة خطيرة
إلا انه يكشف عن تخبطها ويثبت مدى
إضمارها ألعداء لليمن واليمنيين منذزمن بعيد،وعليه فإن القرار لم يكن مفاجئ… لكن المفاجئ هو تراجعها عن القرار!!
فماهي اسباب التراجع عن القرار؟

*سأحاول الإجابة عن السؤأل فيمايلي:-
1-القرار قُوبِل بسخط واسع باليمن،بغض
ألنظر على كون العاملين محسوبين على حكومة الفنادق وعلى الإخوان وبعضهم
تخرجوا من جامعاتها،ويحملون الفكر
الوهابي التفكيري،وهم من المؤيدين لعدوانها وحصارها علىالشعب اليمني…،

*إلا ان احرار اليمن ادانوا ورفضوا إهانة
اليمنيين مهماكانت تواجهاتهم ومواقفهم،
كان موقف ابناء الداخل قويا ومشرفا..
لدرجة ان البعض أصر على انهاءاتفاقية
الطائف..كون بنودها لم تنفذها المهلكة،
بالتالي فمايقال انها انهت عقودهم بحجة
تخابرهم مع حكومةصنعاءمحض إفتراء،

2- إنهاء عقودأكثرمن300ترك فراغ في
جامعتها..ولم تستطيع استقدام البديل
لسد العجز بمبالغ زهيدة وبوقت زهيد،
3- ويبقى الأهم هو تصريح الأخ/ محمد
علي الحوثي..الذي دعى وزارة التعليم
العالي لإستيعاب الأكادميين بالجامعات
اليمنية فور وصولهم الى اليمن،

* عموما اعتقدان تلك الأسباب وغيرها كانت هي أجبرت الجارة الكوبرى للتراجع عن قرارها،مايقال من ان حكومة الفنادق مارست ظغوطها على المَملكة لاوجودله
من الصحة،لأن فاقدالشيئ لايعطيه،
فالمرتزقة لم نسمع لهم كلمة ولم نرى لهم
موقف مماسبق ولامن قول نائب سعودي
“يجب ترحيل العُمال اليمنيين ومعاقبتهم
بقطع آذآنهم”يالطيف الطف والحقدفيهم،

*في الختام اقول:- أن النظام السعودي
الا لغة القوة التي أبطَلَت قرار بُني على
باطل فأصبح بفترة وجيزة باطل..وعليه
فكماتراجعت عن قرارترحيل الأكاديميين
سترحل بِخُفي حنين من اليمن التي لن
تكون إلا لليمنيين رغم أنف الحاقدين،
ذلك ماحبيت توضيحه..ومن لديه المزيد
من الأسباب فليضيفها مشكورًا مأجورًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى