أحدث الأخبارالعراقمحور المقاومة

ثمن دماء العراقيون

مجلة تحليلات العصر - قاسم الغراوي

افضل رد على هذه التفجيرات وكل خرق أمني من هذا النوع يتم المصادقة على إعدام ثلة من هؤلاء الارهابيين ، ويعد رسالة لقاعدة الارهابيين في دول الجوار التي لاتريد خيرا بالعراق بأن ثمن قتلنا هو اعدام مواطنيكم الارهابيين الذين تساومون على إطلاق سراحهم واعدام قادة الإرهاب والمجرمين والداعمين له من العراقيين الذين باعوا وطنهم للأجنبي وقتلوا أبناء جلدتهم .

وكذلك تطبيق خطة أمنية محكمة بالاعتماد على المعلومة ومتابعة وتنشيط الجهد الاستخباري في المناطق الرخوة للمناطق المتاخمة للعاصمة بغداد.

ونعتقد أنه رسالة أمريكية متأخرة من الحكومة الأمريكية التي تسعى لأن يكون العراق غيرا مستقرا إذا أخذنا بنظر الاعتبار أن ترامب اعتبر الطيران الصهيوني ضمن التحالف الدولي ،ولانهم من الصعب أن يكونون في صدام مع الجيش والحشد كانت الخطة بهذا الاتجاه كون هذا العمل الإرهابي يقيد ضد مجهول ولايحمل غير بصمات داعش وفي كل الأحوال نعم هو من صنيعتهم.

ولانستبعد أيضا بعد اول تصريح لبايدن بأنه سيقاضي السعودية وولي العهد عن قتل الخاشقجي هو إيصال رسالة من (السعودية) بأننا قادرين على خلط الأوراق والتأثير في الشأن العراقي وبالتالي لايمكن تجاهلنا أو إصدار عقوبات بحقنا أو تغيير السياسة ضدنا.
وهناك رسالة أخرى ترتبط بالجانب السياسي ومصالح بعض الكتل والشخصيات المرتبطة مع دول تحرض على عدم استقرار العراق

الحل العراقي وبقوة يجب أن يكون بتشريع وتسريع قانون مقاضاته الدول الداعمة للإرهاب وان لاتساوم حكوماتنا على الدم العراقي بحجة العلاقات الجديدة وعفا الله عما سلف فدمنا غالي ويجب أن يكون هناك من يحمية لا أن يستنكر وهو يعرف الفاعل ويشجب وهو يعرف الراعي للإرهاب والقاتل لشعبنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى