أحدث الأخبارمصر

حبل لف حول رقبة مصر

مجلة تحليلات العصر الدولي

بقلم: علي حبيب عبدالله ابن الحبيب/ مسقط

▪︎ *إذا أقدمت مصر بقصف السد الأثيوبي ، فان إثيوبيا ، كرد فعل ، بعد أن زودها العدو الصهيوني بطائرات اف 16 معدله و مزودة بأجهزة رادارات تشويش عالية ، ستكون في طريقها لضرب السد العالي المصري و تدميرة كاملآ..!*

▪︎ *هكذا وضعت دولة الإحتلال الصهيوني جمهورية مصر العربية بين فكي كماشة الإذلال و الإبتزاز ، بين خيارين صعبين و مكلفين و مؤلمين في آن واحد..!*

▪︎ *فإما بلع وجود سد النهضة الأثيوبي بريق جاف عن البلع ، حيث سيكون التعايش مع نقص الماء و تحمل مشاق الغلق الكلي او الجزئي في أي وقت تشاء به إثيوبيا، فيتم تقليل نسبة الماء الذي يعبر سدهم نحو السودان و مصر التي حتمآ سيصلها الأقل ، الذي لن يكفي لسد حاجياتها الحالية فما بالكم بالمستقبلية ..!*

▪︎ *أو المخاطرة بتدمير المدن المصرية بفيضانات مدمرة تدميرآ شاملآ بعد قصف السد العالي المصري و تحطيمة ..!*

▪︎ *و مصر تعلم بأن جريها بالطواف الحثيث بين أروقة الأمم المتحده و مجلس الأمن الدولي و إصدار قرار إدانة دبلوماسي ضد اثيوبيا ، بأن هذه القرارات لا قيمة لها حتى كثمن الحبر الذي كتبت به ..!*

*و إرضاء العدو الصهيوني بالإمتثال لشروطه في القبول بان تكون سيناء المصرية مهجرآ قادمآ للشعب الفلسطيني هو الثمن أولا الذي يجب الإتفاق عليه ، ليتم بعدها تهدئة خواطر أثيوبيا ، فتسمح بدورها بإعادة جدولة زمن تعبأت سدها بالماء و الإنتظام في السماح بمروره بما يحقق التوازن لكمية الماء التي تحتاجها مصر العربية دون قلق*

▪︎ *هكذا يتآمر على مصر قلب الأمة العربية و قوتها حين دمرت سوريا و العراق و ليبيا …!*

و احد الحلول امام مصر هو العودة الى حظن سوريا الشقيقة الاخوي ، ليتم من خلال محور المقاومة ايجاد معادلة ردع جديدة للكيان الصهيوني عنوانها ( العبث بأمن مصر سيقابله العبث بامن الكيان الصهيوني ..!

 

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق