أحدث الأخبارايرانمحور المقاومة

حذاء سليماني عاد من جديد اللحظة الحرجة …. والرد الذكي

مجلة تحليلات العصر الدولية - الدكتور حسان الزين

أعترف ترامب باغتيال اللواء سليماني علنا منتهكا كل الاعراف الدولية والقوانين حيث تسكن الديمقراطية بين اسنان التماسيح .
ولعل الملاحظ في عملية الاغتيال ليس فقط الاعتراف الصريح بل وحشية الانتقام والذي يمكن فهمه من ضمن حجم الحقد الذي يغلي في نفس المعتدين .
في عملية اغتيال الدكتور فخر زادة أخفوا الاعلان الصريح وأبرزوا البصمات من وراء الستار .
ترامب المخلوع عن كرسيه على يدي جون بايدن ومن خلفه الدولة العميقة لعل اول مرة يقول الحقيقة ترامب لقد زورا الانتخابات ولكن جحا سبقه فلم يفلح بانقاذ غناماته .
من المتوقع ان لا يخرج رجل الاعمال من البيت الابيض الا “كرفتةً” عن الدرج كما صرح هو وكما اشار رئيس الاقلية الجمهورية في الكونغرس بأن اشرف لقاتل سليماني أن يخرج بكرامته والا سيقاد بالسلاسل ذليلا حقيرا …قد يكون المشهد غريبا ولكن هذا ما يتفوه به اصحاب الديمقراطية المتوحشة وما يصرح به اهل الجمهورية المتفلتة على شعوب العالم كالكاسر من الانياب القاطعة .
لعل الكاتب يوسف ادريس اعطانا بعض الملامح في كتابه اللحظة الحرجة حيث اقدم الشاب على الالتحاق بالمقاومين ضد الانكليز رغم ان الابواب أغلقت ولم يبقى الا ذلك الباب الخشبي فمتى هي اللحظة الحرجة لمحور المقاومة ولنتنياهو وترامب ….؟
لو فككنا ما يمكن تفكيكه بالتحليل …..كتب مرشد الثورة الاسلامية السيد علي خامنئي عن حذاء سليماني ورأس قاتله . بان قول لعزيز وفق في مقاله ….لم يسمي العزيز من هو وهو معروف الهوية والنسب والحسب ولم يسمي ترامب بالقول الواضح بل نعته ووصفه وهذا اسلوب قرآني بامتياز يدل على تحرك معين في الاتجاه من القصاص الحتمي ….. الى الامام در ولم يجمع القتلة فلم يقل قاتليه بل قاتله ….الافراد قد يعني تحديد الهدف ……لربما الاتي من الايام يكشف خفايا ما يضمر في الصدور ….
ايران لا تريد حربا وامريكا لا تريد حربا ولكن ما يجري من الحروب السيبيرية اليس حرباً…….؟!
تتالت كلمة رد ذكي في خطابات القادة الايرانيين
ولحظات التوقيت والجغرافيا ….. في الوقت والمكان كان هناك تململ من الجمهور المقاوم لحساسيات هذه الكلمات في الوعي الجمعي ولكن حسابات القيادة لاتتوافق داؤما مع رغبات الجمهور فقد كان نصرالله بليغا حين نحن لسنا.ًعشيرةً…….لعل اخطر لحظات على الامريكين والايرانيين على السواء هي ما بين6 كانون الثاني والعشرين منه ما بين الانتقام والقصاص تتسارع الايام ….
فترامب او نتنياهو من الممكن ان يقدما على اغتيالات متبادلة معتبرين بان الخصم لايستطيع الرد والذهاب الى حرب واسعة وشاملة …..وكذلك محور المقاومة يعتبر ان القصاص لقاسم سليماني سيكون في قمة الامتياز واللحظة الحرجة فلا يستطيع ترامب الذهاب الى الحرب الشاملة او المحدودة ولا جون بايدن قادر على اتخاذ قرار ….. اذن كلما اقترب رحيل ترامب من البيت الابيض كلما اقترب العقاب الحتمي كما صرح آية الله خامنئي لمصطلح العقاب الحتمي .
لعل قراءة خطابات السيد القائد لمحور المقاومة تفكك بعض الرموز اولا لصدقه باعتراف الاعداء له قبل الاصدقاء ولعل ما كتبه في هذا الايام يوحي بأن امرا ما سيقع .
السادس من الشهر الجاري هو يوم استشهاد سليماني وهو اليوم الذي سيكون توقيع الكونغرس على خلع ترامب سياسيا فبعد هذا التوقيع هل سيمهر حذاء سليماني ختمه بالقصاص الحتمي …… الايام القادمة هي الكفيلة بان تسفر عما يجول في عقول المتحاربين …….ترامب الراحل عن كرسي واشنطن فهل يرحل على اجنحة الملائكة الى نار فارس الملتهبة ……فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي وما أتيت من العلم الا قليلا ….؟!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى