أحدث الأخبار

حرارة حُقن اللقاح الامريكي يعزز مناعة الدب الروسي

📝/ محمد علي الهادي
العصر-بصمة الارهاب الامريكي التي وصلت موسكو تعتبر مناورة خطيرة جدا ،
امريكا تدخل الميدان متخفية وسرعان ما تنسحب من المواجهة المكشوفة وتهرب من ساحة المواجهة المباشرة لانها لا تزال تسير خلف نجاح منهجيتها السابقة في اصطياد فريستها الدسمة المتمثلة في انظمة الخليج عبر الإعتماد على سياسة اختراق وشل حركة ضحياها من الداخل بستخدام العديد من القاحات القاتلة لجسم كل فريسة صغيرة وهزيلة كدول الخليج،
فلم توفق الادارة الامريكية وغابة عنها حقيقة بان مثل هذه اللقاحات ستكون لها انعكاسات ايجابية بالنسبة للجسم السليم والعقل السليم .



فاستهداف رموز كبيرة مثل شخصية المستشار الروسي بعداً كل البعد على دولة مثل اكرانيا من لا تملك حتى حق القرار سوى بتلقين اسيادهم الامريكان،
استهداف المستشار الروسي
محاولة خاسرة عبر توضيف العديد من ايادي امريكا داخل الشعوب وهي سياسة امريكية تسعى لإيقاف نهظة وإرادة كل الشعوب الصامدة أمام كل التحديات،
محاولة اللعب بالنار في موسكو تطفل امريكي قاتل بإستمرر تجريب المجرب كما هي السياستهم في السابق نراها اليوم سيخسر حجم الرهان امام النظام الروسي طريق المتمثلة في اللعب بذيل الأسد،
لقد ذاقت الامريكان مَرَارة رهاناتهم الفاشلة مسبقاً في ايران عبر تنفيذ العديد من خطواتهم الارهابية التي لا شك في انها عززت من تزايد نسبة خطوط ايران الدفاعية الصلبة وبسبب تحرشات امريكا لايران لم يقفو عند هذه الخطوط الدفاع بل استغلو العديد من ثغرات خصومهم وقفزو ليصلو الى اختراق نواة العدو نفسة
وهذا النجاحات كانت بسعد تحرشات اللقاحت الامريكية الخبيثة
والسلبية والفاشلة بتطفلها امام النظام الإيراني الذي يتميز بحمل صفة المرونة والصلابة في الوقت نفسه وبهذا التميز خسرت امريكا كل اوراقها ورهاناتها عبر تكرار تجاربها الغير مجدية باستهداف العديد من الرموز العلمية النووية والرموز السياسية والعسكرية كلها كانت محاولة فاشلة في ايقاف عجلة البناء والتقدم الايراني امام السياسة الصهيو امريكية،
وبسبب حرارة اللقاح الامريكي القاتل تعززت القدرات
الايرانية وحققت نجاحت متعددة ومستمرة سوى على المستوى الداخلي او الإقليمي والخارجي بشكل عام



امريكا ام الارهاب فلو لم يكن سوى حروبهم القذرة للعالم كله بتفريخ الفيروسات البشرية داخل شعوب العالم سياسة امريكية كانت بدايتها بتفكيك الاتحاد السوفيتي وكما هي اليوم في موسكو بإستهداف المفكر والفيلسوف الروسي الكسندر الذي يبرهن ويظهر حقيقة حجم التوجهات الامريكية الضيقة والمتعرجة في شكلها الهندسي،

التوجهات الامريكية والاسرائيلية المعادية لموسكو سيكون لها الدور البارز كجرعة لقاح حارة في قلب جسم روسيا المتميز بالقوه ولا شك في انها سترفع من نسبة الجهاز المناعة للدب الروسي بحقنة اللقاحات الامريكية .

إستهداف المستشار الروسي
مناورة امريكية اسرائيلية خطيرة تسعى امريكا عبرها لايصال رسائل اعلامية اكثر منها عسكرية
وبطرق غير مباشرة تحاول كبح تقدم القوات الروسية في اراضي اكرانيا حليفة امريكا
الراعية لاكبر المؤاسسات العالمية لزراعة وتنمية وتفريخ الامراض الفيروسية الجائحة والمدمرة والقاتلة للانسان ولتي استخدمتها امريكا كورقة سلح فتك قوية تعتبر اعلى خطورة من مستوى الإسلحة المحرمة وفق معايير المنظمات الدولية

Related Articles

Back to top button