أحدث الأخبارالعراقشؤون اوروبييةمحور المقاومة

حقيقة الزيارات البابوية

مجلة تحليلات العصر الدولية - مصطفى كمال طالب

لم يكن بابا روما في يوم من الايام يعمل بمقتضى الانسانية وما تتطلبه بابا روما منذ وجد كان علامة فارقة في تغطيته لكل جرائم الحكام وتبرير افعالهم على مر العصور
فليخبرني احد ان في يوام من الايام وقف حبر الفاتيكان في وجه دولة صارخا ومنتقدا تدخلاتها وجرائمها بحق البشر ية
فعندما تحدث السيد السيستاني امام بابا روما عن قضية فلسطين وشعبها هو ادانهم وصوب باتجاه مشكلة المنطقه الاساس ودائها وسرطانها وحمله مسؤلية سكوت الفاتيكان وتواصله وتوادده مع الصهاينة والاحتلال
الفاتيكان الذي ارسل قساوسة الى فلسطين ليبيعوا اوقاف الكنيسة للصهاينة بأسعار بخسة
وخدعة بابا الفاتيكان بابداء تعاطفه مع الراعايا المسيحين لن تنطلي الا على العقول الصغيرة انما هو يقوم بزيارة ليشحنهم في وجه محيطهم ويستفزهم لينسلخوا عن كياناتهم المحاطة بالمسلمين والا اين كانت غيرته وتعاطفه عندما كان النصارى يسلخون ويذبحون بايد من تربوا وتدربوا في ظل انظمة وحكومات اوروبا وخناجرها واسلحتها
وتاريخ بابا الفاتيكان ولقائاته وكرهه للمسلمين ما زالت تتردد في اسماعنا
لقد ساء الغرب الفاقد للانسانية ان يقوم شيعة الشرق المسلم والشيعي بالدفاع عن النصارى وحمايتهم والحفاظ عليهم في ظل تعامي كل الغرب المسيحي عن نصرتهم فاتت زيارة بابا الفاتيكان المشبوهة الاهداف
– السيد السيستاني يقول فلسطين التي تخلت عنها كل الامم لن نتخلى عنها لانها بداية مشكلة الانسانيه وهناك يعاني ويظلم النصارى كما محيطهم المسلم
والشعب اليمنى الذي يقتل يوميا انما يقتل بسلاح ودعم دول تدعي انها مسيحية دون ان يعترض عليهم بابا الفاتيكان
فخدعة زيارة بابا روما لا تنطلي على مرجع المسلمين الشيعة لكن اخلاقه السمحة وادبه الرفيع فتح له باب ضيافته واسمعه كلام عالي التهذيب والاخلاق عن مشاكل الانسانية والبشرية التي لا تعرفها الكنيسة الا عند ما تشعر بخطر ازدياد وعي اتباعهم وتقربهم من محيطهم المسلم وخصوصا الامامي الشيعي
لان هولاء متمسكون برسالة الله الاصيلة التي لا يمكن لاحد ان يضعفهم .

Related Articles

Back to top button