أحدث الأخبارشؤون آسيوية

حكومة العدو الصهيوني الحاليه والإرضيه الهشه التي تقف عليها وشبح البالونات !

مجلة تحليلات العصر الدولية - ابو روح الله

المتابع لمجربات المعركه مع العدو الصهيوني ونتائج الهزائم المتكرره على الكيان الغاصب وما تركته من اثار سلبيه ونسف النظريه التي صاغها مؤسسو الحركه الصهيونيه وحاخماتهم وفي سبيل ترسيخها في ذهنيات الشعوب العربيه ( اسرائيل من الفرات الا النيل ) من خلال سيطرتهم على مقدرات العالم الاقتصاديه وتسخيرها في خدمة اهدافهم وصياغة جغرافيا وتاريخ حسب اهوائم وما قدموه من صوره عن كيانهم وقوته التي لا تقهر التي من خلالها تمكنو من خداع يهود العالم من الهجره الى فلسطين المحتله وممارساتهم الارهابيه واستغلال نفوذهم في اوربا وابقاء اوربا خاضعه لسياساتهم وتمويلهم وتبني سياساتهم وكذالك كل ما سعو جاهدين ان يصنعو واقع تحكمه ثقافتهم في منطقتنا العربيه وهويته الاسلاميه وعلاقته بالقضيه الفلسطينيه عبر سياسات تنفذ عبر الانظمه التي زرعتها في منطقتنا العربيه وتحريف المسميات والحرب الصلبه والناعمه كل هذا ليوجدو صوره لمواطنيهم اليهود في فلسطين المحتله وطمئنتهم من المخاوف التي تسيطر عليهم وما بنو عليه سياساتنهم واعلامهم من امتلاكهم الجيش.الذي لايقهر وكذالك : القبه الكرتونيه التي زعمو انها ستحمي كيانهم من اي خطر محدق كل هذه المقدمات عاشتها الحكومه الحاليه وتحمل بداخلها هزيمه نفسيه مثلها مثل من سبقهم وكذالك نتائج معركة سيف القدس الاخيره مع الكيان والهزيمه التي تلقاها قادتهم والنفسيه وزيادة القلق لدى المواطنين اليهود من اي معركه قادمه او ما ينتظرهم من مصير في حال نشبت معركه جديده حيث لم يعد يثقو في قادتهم العسكريه او السياسيه فمن تحاول اليوم ان تحقق به نصر معنوي لدى مواطنيها هي نفسها التي هزمت با الامس في معركة سيف القدس والعدوان الاخير على غزه وما اظهره قادة الكيان من صوره وكانهم اقوى من الامس الذي هزم فيه نتنياهو وهم يعلمو ان الحكومه الجديده خليط من كل الاحزاب وهناك تباين كبير في مواقفهم وكذالك محاولة اقناع الراي العام لدى العالم ومواطنيهم واعادة كسب ثقتهم ان الهزيمه التي تلقاها الكيان ليس هزيمه لمشروعه بل هزيمه محصوره على حكومة نتنياهو وهذا كله يجعلهم امام واقع عليهم اثبات ما يدعوه وتزايد الخطر على الكيان في ظل هذه الحكومه وبعد معركة سيف القدس وهو اعلان محور المقاومه في الدخول في معركة مفتوحه ضد العدو واقليميه وتعلم هذه الحكومه ماذا يعني اعلان سماحة السيد حسن نصر الله وكذالك سماحة السيد عبدالملك الحوثي وما يمثل من تهديد واقعي لتهديدهم للكيان وكذالك اخيراً ما زايد من تحديات هذه الحكومه انتخاب الشعب الايراني اية الله سماحة السيد ابراهيم رئيسي رئيساّ للشعب الايراني وقائداً لمحور المقاومه يضاف الى قوة محور المقاومه فماذا يمكنها ان تحققه لمواطنيها او تقدم عليه لمواجهة هذه التحديات والاصوات التي تخرج من غرف قادة الكيان تطلب من حكومتهم الجديده الوقوف بحزم ضد غزه والمقاومه الفلسيطنيه وابعاد الخطر الذي يهددهم وابقاء مستوطناتهم في غلاف غزه تحت التهديد المستمر وما قد يترتب عليه وفي ظل قدوم حكومة العدو الصهيوني با اي عمليه عسكريه بريه يستهدف غزه وممارساتها العدوانيه ضد سكان القدس وحي الشيخ جراح هل يمكنها ان تضمن نتائج المعركه بعد كل ماذكر من تحديات تواجه هذه الحكومه بعد سيف القدس هذا يجعل من تحقيق كلام الامام الخامنئي دام ظله في يوم القدس العالمي القدس اقرب من اي وقت سابق اننا امام مرحله جديده في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني وامريكا ومشروعهم يعيد رسم الخارطه من جديد ويضع الاهداف والسياسات التي تجعل الشعوب الاسلاميه قوة لايمكن هزيمتها وكذالك مواقف الغرب والشرق من مراجعة سياساتهم في منطقتنا وعليهم ان يجنبو شعوبهم اي خطر قد يلحقها في حال اشعل فتيل الحرب الكيان الغاصب لانها قد تطال كل من يقف بجانب الكيان وان يبنو علاقتهم معنا وفق معيار النديه وان مصلحتهم معنا وليس الكيان الغاصب عندما يقول لهم قادة الكيان الغاصب ان اسرائيل هي حامية اوربا واي هزيمه لكيانهم يكون هزيمه لا اوربا والغرب وابقاء اوربا والغرب رهائن مخاوف هذه التكهنات ويستمرو في دعم الكيان الغاصب نقول لهم في حال استمر دعمكم للكيان الغاصب في حال اشعل فتيل المعركه فانكم ستجنون نتائجها وتكونو حطب نيرانها وعليكم مراعاة مصالح شعوبكم وان لا تقدموها قرابين في سبيل كيان ارهابي اساء الى الانسانيه ونشر الكراهيه واصبح خطر يهدد الانسانيه ولن يعيش.العالم اي استقرار في حال واصل دعمه للكيان الغاصب وكذالك المواطنين اليهود اليوم اصبح جلياً امامهم انهم ليسو في امان ومخدوعين من قادة الكيان وبا امكانهم الرجوع الا بلدانهم التي هاجرو منها او ينتظرو المصير المحتوم الذي قد يكونو هم اول من تحرقه نار الحرب ولايمكن انقاذهم منها او الخروج منها فالوضع اليوم بامكانهم انقاذ انفسهم والحفاظ على حياتهم وكذالك الرهانات على حكومات لا تمثل الشعوب في منطقتنا من تطبيعها مع الكيان وما يحققاه للكيان من مكاسب فهذه الحكومات لا يمكن ان تصمد في مواجهة الشعوب فالكيان يواجه خطر حقيقي والحرب التي تفرض سيكون في مواجهة مجاهدي العالم الاسلامي لا تحكمهم انظمه او قوانين مجاهدين يحكمهم الله وكتابه ولا يخيفهم اي تهديد فكل غايتهم ستحقق اما ان ينتصرو او ينالو الشهاده في طريق القدس
لقد اسس شهيد الاسلام الكبير الحاج قاسم سليماني مدرسة جهاديه عابره للحدود ومتحرره من التبعيات واصبح اليوم الاف الشباب اذا لم نقل مئات الا لاف خريجو هذه المرسه من كل شعوب العالم الاسلامي في جهوزيه عاليه وبأيمان لايمكن التشكيك فيه ووعي وبصيره لا يمكن خداعها منتظرين ساعة الصفر لا تحدهم جغرافيا او قوميات متواجدون في كل مكان فيه العدو في الجو في البر في البحر في متسلحين بكل انواع السلاح بل متفوقين على العدو في تسليحهم وقدراتهم تجعلهم متفوقين في حرب المعلومات وحرب المصطلحات اي الناعمه والصلبه وانسجام بين تشكيلاتها وتسليمها يجعل منها قوه من الصعب هزيمتها وعملياً توجه للعدو الصفعات المتتابعه والهزيمه في ميدان المواجهه وخروج الشعب الايراني المسلم في المشاركه في الانتخابات الاخيره وانتخاب اية الله سماحة السيد ابراهيم رئيسي رئيساً للجمهوريه الاسلاميه يعد هزيمه للعدو وتتويج للانتصارات التي يحققها محور المقاومه وكذالك الصحوه التي يعيشها العالم الاسلامي يجعل من كل هذه المقدمات واقع لا يقبل انصاف الحلول ويرفض التبعيه في عصر السقوط المخزي للانظمه العربيه وكشف الاقنعه عن حقيقة هذه الانظمه العربيه والاسلاميه ومواقفها على مستوى افراد وجماعات واحزاب وطوائف وعلماء وكتاب ومفكرين لم يعد ما يتمترس خلفه العدو فقد بان وانكشف عورته بسقوط الاقنعه عن ادواته في منطقتنا جعل من ولاية الفقيه الحاكم الشرعي للاسلام وشرف الدفاع عنه في ميدان مواجهة اعدائنا وبأيمان هاؤلاء الشباب المؤن تضع البنات الاولى للوحده الإسلاميه وما حققته مدرسة الشهيد قاسم سليماني من معجزه في غزه وتوحيد المقاومه وتوجيه النيران وادارتها وقيادة محور المقاومه وترسيخ مفاهيم الوحده الاسلاميه بين شباب الاسلام المجاهد جعلت من اي رهان لا اعادة تموضع العدو الصهيو امريكي في منطقتنا ضرب من الخيال ومن يراهن على الغرب والكيان الغاصب لتحميه من غضب هاؤلاء الشباب المجاهدون فهو واهم با الإمس سيدهم الامريكي يسحب بطاريات الحمايه التي كان يوفرها للهم في المنطقه لعدم قدرتها في حماية جنوده وكيانه الغاصب فماذا ينتظر من عجز عن حماية نفسه ان يحمي الاخرين كمن ينتظر عودة الميت والضرب في الميت حرام

Related Articles

Back to top button