أحدث الأخبارلبنانمحور المقاومة

حُكَّام لبنان قلوبهم مَيِّتَة وتفَوقوا على الحجاج بن يوسف الثقفي بالإجرام

مجلة تحليلات العصر الدولية - إسماعيل النجار

شعبٌ لا ناصرَ له ولا مُغيث، حتى الإلَه الواحد الأحد تركهم يواجهون مصيرهم لأنهم ليسوا مؤمنون بوطنهم،
[فكما تكونوا يُوَلَّىَ عليكم]
**منكم ومن بين صفوفكم خرَجَ هؤلاء السياسيين المجرمين الحاقدين في لبنان إلى القيادة والقصور، بكم قاتلوا وبكم أنتصروا ومن على ظهوركم أعتلوا المراكز القيادية،
بدمائكم ودماء أبناؤكم أصبحوا مراجعاََ سياسية ونواباََ ووزراء ورؤساء، [إتخذوكم مَطايا وعندما تمكنوا من سلطانهم بسطوَتِكُم تطاولوا عليكم وتجرئوا حيث لم تتجرَّء سُلطة في الكون على شعب كما فعلوا هم!.
[سآوَمُوكُم على وظائفكم وتوظيف أبنائكم وقبضوا ثمنها ونهبوا أموالكم العامة بوقاحة وثم أموالكم الخاصة وارصدتكم البنكية، وأذلُّوكم بقطع الكهرباء بشكلٍ متعمَّد، بينما الإعتمادات المصرفية لشراء المشتقات النفطية ليسَت مِنَّة منهم إنما هيَ من أموالكم أنتم، فقطعوا عنكم البنزين وأذلُّوكم في الوقوف طوابيراََ طويلة أمام المحطات ورفعوا سعر الصفيحة أربعة أضعاف،
[مسؤولون وحكام إحتكروا الدواء وحليب الأطفال وأحتكروا الزيت والأرُز والسُكَّر وجعلوا البعض منكم يضرب أخيه الآخر بسبب ليتر من الزيت المدعوم او كيس من السكر، وانتم صامتون مخدرون بينما في مجالسكم تثرثرون وتشتمون.

[الواتس آب صنعَ ثورة!]

وكم كنَّا نتمنىَ لو أنَّ النرجيلة كهربائية وليست على الماء لأننا كنا شاهدنا ثورة عارمة تضمن لنا عدم إنقطاع الكهرباء،
وكم كنا نتمنى لو ارتفعت درجة الحساسية في أجسادكم قليلاََ علكم تتحركون ضد من استغلكم وامتطاكم وأذلكم ونهبكم ولا زال يحكمكم وانتم خانعون.
ويخرج إلينا بعض الفلاسفة ليقول :
وينك يا سيد؟
ليش ساكت يا سيد؟
خلصنا منهن يا سيد…!
نسيتم مَن نهبكم أو تناسيتم! وتحملون سماحة السيد المسؤولية!
بينما اللصوص لا يتجَرَّء أي أحد منكم التطاول عليه.
[ آه لو كنا نعلم كَرمَىَ لعيون مَن أنتم صامتون؟
البلاد أصبحت في قعر الهاوية ولا زال هؤلاء الحكام وبكل وقاحة يمعنون في إذلالنا وعلى السلطة قائمون لن يخرجوا منها قبل أن يخرجوننا من الدنيا الى عالم البرزخ ونحن جائعون.
القوم التي لا تجتمع في مساجدها عندما ينآدى للصلاة،
والناس التي لا تصطف للجهاد عندما يدق ناقوس الخطر،
والناس التي لا تدافع عن قوتها في زمن الجوع،
تستحق الموت جوعاََ وأسراََ واستعباداََ ونيران جهنم عليها قليل.
العار سيلبس كل مَن يدافع عن زعيم ولا يدافع عن قوت عياله.
هذه الطُغمَة السياسية التي لا زالت تمثل علينا وتكذب وتتقاسم الأدوار يجب أن ترحل وكفاها الرحمن ثلاثون عام وهم جاثمون على صدورنا، فلو كنا في جهنم تاركين للصلاة ونحاسب من الله، لكان أكتفى بثلاثون سنة عذاباََ بنا الرحمَن!
بينما هم لم يكتفوا منَّا بعد في لبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى