أحدث الأخبار

خروج الشعب اليمني يوم الولاية هو الإتجاه الصحيح.

خديجة المرّي.

إن خروج أبناء الشعب اليمني العظيم في يوم ولاية أمير المؤمنين هو الموقف العظيم والمشرف الذي يُقدم النموذج الإسلامي الراقي مهما كانت الظروف،لقد برز الشعب اليمني كنموذج فريد تأكيدًا على عُمق الإتصال والتواصل بمبدأ يوم الولاية العظيم الذي يُجسده اليمانيون في كل ساحة وموطن وميدان.

لقد توافدت الجماهير العظيمة من كُل حدب وصوب، من كُل مُحافظة من محافظات الجمهورية اليمنية، وكانت هنالك الفعاليات الكُبرى في كل المديريات والعزل والمدن؛ لتشهد بذلك صدق التولي والإنتماء الصادق للإمام عليعليه السلاموتجسيدًا وحُبًا وولاًء للنهج القراني المحمدي الحيدري الأصيل.

خرج الحيدريُون اليمانّيُون الصادقون،والهامات عالية، والرؤوس شامخة أبية، والصرخات حيدرية حُسينية، هاتفين بـ:(لبيك ياعلي) لبيك من شعب يعشقك ويعشق منهجك، ويتبع سيرتك، وينهج بمنهجك(لبيك ياحيدر الكرار، من شعب الأنصار).

لقد توافدت الحشود بكل زخم وبهجـة ولهفة؛ لإحياء يوم ولايتك ياسيدنا ومولانا وأميرنا وخليفة رسول اللّه من بعده.

نحنُ اليمانيون لعلي ننتمي، ويانعم الإنتماء، يانعم القدوة والأسوة، يانعم الولي الصادق والقرآن الناطق، الحكيم المُرشد لنا، إنهُ لشرفٍ عظيم واللّه يحظى بِه اليمنيون بالخروج الذي يُشرفنا أمام الله ورسوله والإمام علي،حضور أثبت صدق التولي للإمام علي والإنتماء الصادق إليه، فقد قال فيه الرسول الكريم:((الإيمان يمان والحكمة يمانية)).

قـد شاهد العالم وتعجب من خروج هذا الشعب العظيم، وصموده وثباته، وقوة إيمانه، ومبدأه العظيم، تعجب وشاهد العالم من هذا الزخم والحضور العظيم رغم القصف والعصف، رغم الظروف القاسية، رغم العناء وتكالب الأعداء علينا، رغم قلة الإمكانيات وعدم توفر بعض الإحتياجات، وعدم توفر المُشتقات، إلا أننا والحمدللّه أثبتنا للعالم بأكملهِ أننا نحن الشعب الذي لن نفرط بولاية أمير المُومنين عليعليه السلامبإذن الله ولن نُفرط بِأعلام الهدىسلام اللّه عليهم أجمعين.

ومع خطاب قائد الثورةيحفظه اللّه ويرعاهبرز الشعب مُنصت للخطاب الذي فيه القوة والحكمة لهم ، فقد كان خطابًا عظيما، كان خطابًا قُرانيا، فيه الحكمة والبلاغة، كان خطابًا يُحرك المشاعر والوجدان، خطابًا يقهر قرن الشيطان، خطابًا يغتاظ منه الأمريكان، خطابًا تحتاجه الأمة، خطاب تاريخي بكل ماتعنيه الكلمة من معنى.

إنّ خروج أبناء الشعب اليمني العظيم هو من الموروث التاريخي، وليس عجيب أوغريب عليه هذا الخروج المشرف، فقد ناصروا الإمام علي من ذلك الزمن وكان لهم الدور العظيم والبارز ،إنهُ حقًا شعب عظيم، شعب أصيل ومن كذب جرب، شعب المبادئ والقيم على مرّ الزمن.

فلو لم يكن الشعب اليمني يُوالي الإمام علي لما تكالب الأعداء عليه من مشارق الأرض ومغاربها، لما شنوا كل هذه الحروب وحاصرونا وقاتلونا وشردونا، ولكن بفضل اللّه صمّد أبناء الشعب اليمني العظيم وأثبتوا وجسدوا صدق توليهم وإنتمائهم للإمام علي، ففي توليهم للإمام علي العزة والقوة لهم، الصمود الأسطوري الذي لا ينكسر، في توليهم للإمام علي الثبات الذي لايضعف ولايلين.

وبينما النظام السعودي فتح التطبيع وهرول مُسرعًا إلى تولي اليهود والنصارى، نرى الشعب اليمني العظيم بهويته الإيمانية، وإيمانه الصادق قد خرج مُحتشدًا للإحتفال بيوم الغدير، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على موقفه العظيم، والتجسيد لأمر الولاية التي تمتد من ولاية الله عز وجل إلى رسوله ثم الإمام علي وأعلام الهُدىعليهم السلام.

شتان مابين شعب عظيم، شعب حكيم أثبت صدق التولي والإنتماء الصادق لأولياء اللّه، وشعب خاضع ذليل مُنحط من المبادئ والأخلاق، إنحاز وسارع إلى الإرتماء في أحضان الصهاينة، شعب مهزوم يُوالي أعداء اللّه وأعداء رسوله والإمام علي، فالحق ظاهر ومُنتصر مع شعب اليمن الذي لاينكسر، والباطل زائل ومنهزم في مملكة الشر التي سَتُنهزم وتنسكر بعون الله.

فسلام اللّه على أبناء الشعب اليمني الثائر العظيم، سلام اللّه على كُل من خرج وصرح وأثبت وجسد صدق توليه للإمام عليعليه السلام، سلام اللّه على قائد مسيرتنا القرانية، مُخرج الأمة هذه من الظلمات إلى النور، سلام اللّه وألف ألف سـلام وتحيـة محبة وشكر وتقدير وإجلال لكُل من شارك واهتم وسعى لإقامة هذه المناسبة والذكرى العظيمة كعظمةِ صاحبها إمامنا عليعليه السلام.

Related Articles

Back to top button