أحدث الأخباراليمنمحور المقاومة

دول الاستكبار تتارجح بين الانسحاب من اليمن أو إلاستمرار في تلقي الضربات الموجعة

مجلة تحليلات العصر الدولية - محمد علي الهادي

سفينة شحن عسكرية كانت لاقزام يفسدون في الارض وهم اقزام الامارت من ستبقى اجسدهم متصلبة لهول مابعد السفينة حتى يجعل لهم ربهم الامريكي مخرجا من محنتهم اليوم امام صلابة وباس رجال الرجال في كل جغرفيا اليمن.

خطف سفينة شحن عسكرية اماراتية يعتبر كسر لاهم حلقات في سلسلت هيكل هذا التحالف العجوز.
عام الانتصارات بداية قاسية على دول العدوان ولا شك في انها ستكون نهاية اشد قساوة على كل اقزام دول الاستكبار العالمي ( من مئجورين الخارج ومرتزقة ومنافقين الداخل)
خطف السفينه انجاز عسكري وبالمعيار الثقيل.
فلكم يارجال الرجال الف الف تحية على كل عمل تضيفوه الى قائمة الانتصارات.
كعمل ضبط سفينة الشحن العسكرية الإماراتية والتي على متنها معدات عسكرية بعد دخلولها المياه اليمنية وبدون أي ترخيص لتمارس أعمالا عدائية تستهدف أمن واستقرار شعب اليمن المحاصر لمدة سبع سونات عجاف تحت صمت اممي مريب

عملية اليوم للقوات البحرية اليمنيه تعتبر بداية عام مبكرة لصفع العدو في مقدمة وجهه وفي واول ايام العام وهذه رسالة تفسر للجميع عن اسرار التحول الكبير في وحدات القوات اليمنية والتي لها دلالات هامه .ابرزها التحول الكبير في مستوى مواجهة الخصوم.
سبعة اعوام اكسبة ابناء القوات المسلحة رصيد كبير في ميدان المواجهه على كافة المستوايات. قال تعالى
( وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَـمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَـمُونَ كَمَا تَأْلَـمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ) النساء- آية (104)

هذا الانجاز لا شك في انهو كان خاج حساب سجلات المواجهه لدا دول العدون من لا يزالون يستندون اليوم على بيت العنكبوت
” التحول المفاجئ للمواجهه البحرية في قدرة البحرية على التوغل البحري الكبير في المياه الاقليميه دون ان يكتشف العدو ما يدور حولهم حتى وقعة سفينة شحن عسكرية كبيره من المفترض انها تحتاج الى العديد من الزوارق الحربية وقوات الكمندوز الخاصه وهذه العمليه تعكس التفوق الاستخباراتي لمتابعة ورصد سفينه عسكريه دون غيرها من السفن المدنيه

خيار عملية خطف السفينه اليوم في عمق البحر تعتبر تذكير للإمارات بضربة صافر في الصحراء بداية العدوان
ستجعل دول العدو تتارجح بين خيارين احلاهم امر من الاخر ام ان ينسحب ويعلن الهزيمه وهو الاسلم وإما ان ينتهي بهم الامر امام ضربات ابناء الجيش واللجان والى مزبلة التاريخ.

Related Articles

Back to top button