أحدث الأخبارلبنانمحور المقاومة

رئـيـس الحكومة اللبنانية نـجـيـب مـيـقـاتـي

مجلة تحليلات العصر الدولية

– قَبِلنا بمهمّة تأليف الحكومة رغم معرفتنا بحجم الصعوبات ورغم النّصائح بأنّ ما نحن بصدده مهمّة مستحيلة وما فعلته هو نابعٌ من قناعة شخصيّة ووطنيّة للخروج بشعبنا من الأزمة.

– حملنا كُرة النار ولم نكن لنقوم بما قُمنا به لولا الدّعم من الدول الصديقة وصحيحٌ أن الورش الحكومية مُستمرة ولكنّ الأكيد هو أنّ توقف جلسات مجلس الوزراء يشكل خللاً بنيوياً لا يمكن تجاهله والتغاضي عنه.

– الدستور وجد لمنع التعطيل والقوانين هي المرجع الصالح لحلّ الخلافات وإنّني من أوّل الساعين إلى عودة العمل إلى مجلس الوزراء وأنا أوّل المتضررين من هذا التعطيل.

– آمل أن تعود الحكومة إلى الاجتماع قريباً لهدفين الأوّل إقرار الموازنة في أرسع وقت وخطة التعافي وإجراء الانتخابات النيابية التي يترقبها اللبنانيون والمجتمع الدولي.

– وقعت مرسوم الإنتخابات النيابية الذي وصلني من وزير الداخلية.

– لا يجوز تضييع فرصة إجراء انتخابات نيابية وعلينا أخذ العبر من الأزمات التي مرّت علينا والعودة إلى تطبيق الدستور والقانون لإعادة العمل بالمؤسسات.

– علينا العودة إلى سياسة النأي بالنفس التي تحمي لبنان وتحمي علاقته مع الدول الصديقة ولعدم التدخّل في شؤونها الداخلية أو الاساءة إليها وعدم الانخراط في ما لا شأن لنا به.

– المهم أن نعقد طاولة حوار لتحديد سياسات لبنان الخارجية وعلى وجه الخصوص لتمتين علاقات لبنان مع دول الخليج وعدم الانخراط في ما يجري باليمن.

– لن أتقاعس ثانية متى أرى أنّ استقالتي سبيل للحلّ في لبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى