شؤون امريكية

زلزال إقتصادي ولد من رحم الكورونا.. وماذا بعد !!

مجلة تحليلات العصر

بقلم: إكرام المحاقري/اليمن

أودت جائحة الكورنا البيولوجية بالعديد من الارواح البشرية فيما عزلت من تبقى على قيد الحياة من الحياة الطبيعية للبشر, كما حولت بعض المدن المزدحمة بالسكان في مختلف الدول إلى منطقة أشباح يمنع الذهاب والإياب منها وإليها, تفشت هذه الظاهرة البيولوجية بشكل رهيب ولم تقف عند الضوء الأخضر الذي أُشعل لها من أجل مآرب في نفس من صنّع هذا الفيروس, ففي الأخير وكما يقال نجت العملية لكن المريض مات !!

لا أستطيع تصديق الواقع المزري الذي وصلت له “أمريكا” من أرقام مخيفة لمصابي الكورونا وأرقام الوفيات الناتجة عنه, حيث وأن “الأمريكيون” بسياستهم الكاذبة نستطيع أن نقول بانهم من أخترعوا الكذب بجميع انواعه واحجامه والوانه, لكن نستطيع ربط الاحداث والوقائع حتى نصل إلى نتيجة مقنعة بأن السحر أنقلب على الساحر, أو أنها لعبة صهيوأمريكية أتت أكلها نجاح بارز للنتن ياهو واستقرار له في منصبه لمدة 18 شهرا اضافيا, ويبقى مصير ترامب المختل عقليا هو الدليل البارز للهدف الحقيقي من فيروس كورونا.

نعم “أمريكا” اليوم تتلقى الضربات الموجوعة إقتصاديا سياسيا دبلوماسيا وعلى مستوى حياة الإنسان, لكن في ذات الوقت يستغلون وضعهم الصعب لتسييس هذه الجائحة بتوجيه أصبع الإتهام باتجاه الصين والتي هي الأخرى دفعت ثمن ذلك غاليا والمستفيد من ذلك الثمن هي أمريكا !!

أما بالنسبة لأنهيار سعر النفط فالعامل الرئيسي لتراجع الاسعار هو إنخفاض الطلب العالمي على النفط بشكل عام, بسبب جائحة كورونا التي أجبرت العالم على إغلاق معظم الأنشطة الاقتصادية, خصوصا السفر سواء جواً أو براً أو بحراً.

والعامل الثاني هو حرب اسعار النفط التي اشعلتها المملكة السعودية بسبب الخلاف مع روسيا حول تخفيض الإنتاج كما ذكر أحد المحللين السياسيين.

لكن الأرجح هو أن جائحة الكورنا هي السبب الرئيسي في كل ماحدث وما سيحدث مستقبلا من تدهور لاسعار النفط وكسرا للاقتصاد في العالم وليس في “أمريكا” فقط, فلا يوجد حياة بدون إنسان كما لا يوجد اقتصاد من دون حياة وتصنيع وتجارة وسياحة وووو..الخ

وهذ ماحد منه “كورونا ” ليس بالنسبة “لأمريكا” فقط هنالك المملكة السعودية التي خسرت جميع رهاناتها ووقعت في شباك العنكبوت المنصوب للاغبياء, نفطهم على حافة الهلاك ولا يوجد حج ولا عمرة ولا سياحة ولا دسكوا حلال ولا حفلات مجون بل يوجد البديل بشكل وفير ومتفرع الا وهوا ال “كورونا” ففي هذا الوقت الذي يجب على المملكة تعديل سياستها وانقاذ اقتصادها وصيتها كما هو حال العالم, هاهم يواصلون عدوانهم الآثم وحصارهم الخانق على اليمن في خطوات هي الاخطر في حد ذاتها ليس على اليمن بل على مستقبل المملكة السعودية والشعب السعودي!!

فماذا بعد الزلزال الاقتصادي المفاجئ!! وماذا بعد كورونا هل انتهت مفاجآت أمريكا للقرن الواحد والعشرون أم أن هذه ليست الا البدايات في ظل خنوع الكثر من الشعوب العربية وارتهان الحكومات العربية ” للقرار الصهيوأمريكي” وإلى متى كل ذلك !!

فهل حقا اصبحت أمريكا ربهم الأعلى !! وهل حقا سيعود العالم إلى ماقبل القرن العشرون في جميع مجالات الحياة خاصة فيما يخص النفط !! لن نستبق الاحداث بل سندعها تكشف عن نفسها رويداً رويدا, وإن غدا لناظره قريب.

 

  • الآراء المطروحة تمثل رأي كاتبها ولا تمثل رأي المجلة بالضرورة.

 

  • تستطيعون أيضاً المشاركة بأرائكم وتحليلاتكم السياسية :

عن الكاتب

كاتبة صحفية ومحللة سياسية وناشطة ثقافية at شبكة الحواريين الإعلامية | + المقالات

ن مواليد صنعاء عاصمة اليمن/كاتبة صحفية ومحللة سياسية وناشطة ثقافية بدأت مشوار الكتابة منذ بداية تحالف العدوان على اليمن وذلك لتآثري بما احدثه من دمار شامل ومجازره بحق الإنسانية تدمي القلب وتقطعه ألما وحزنا

التحقت بداية مسيرتي الأدبية بملتقى كتاب اليمن، حيث كان يجمع الكتابات ويرفد بها المواقع والصحف والمجلات.

بعد ذلك تم التعرف علي من خلال كتاباتي وبدأت بعض المواقع والصحف تنسق معي طالبة كتاباتي حول مواضيع يتم اعطائي اياها.

ثم بعد كل ذلك اسست بالتعاون مع زملاء اتحاد "كاتبات اليمن" وبدأت انسق لرفد بعض المواقع والصحف والمجلات بما يحتويه من كتابات ، كما انني مرتبطة بعمل اعلامي تابع لشبكة الحواريين الإعلامية

ونحن اليوم على صدد تآسيس عمل إعلامي يضم جميع إعلاميات اليمن من أقصا اليمن إلى أقصاها تحت سقف وأسم واحد(ملتقى إعلاميات اليمن)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى