أحدث الأخبارشؤون آسيوية

سقوط تنظيم داعش ، انتصار للإسلام وعقيدته !!

مجلة تحليلات العصر الدولية

دينا الرميمة

بمعركة خاطفة لرجال الجيش واللجان الشعبية في قيفة ويكلأ والقريشية وولد ربيع في محافظة البيضاء ،سقط تنظيم الدولة الإسلامية كما يسمون أنفسهم بينما نحن نعرفهم بأنهم داعش والقاعدة التنظيمان الإرهابيين الذين لاصلة لهم بالإسلام ولا نبيه ولا أهله !!
سقط التنظيم ومعه سقطت عاصمتهم التي كانت مقراً لهم منذ عشرون عاماً وبغض الطرف من النظام السابق الذي جعلهم يستوطنون تلك المناطق ويتخذوها وركراً لأعمالهم الأرهابية وأفكارهم الخبيثة التي جعلت الدين الإسلامي دين إرهاب وتفجير وتفخيخ دين ينفر ولا يقرب دين منزوع الرحمة وقبل منه الإنسانية ،
اليوم وبفضل الله وبفضل رجال الله سقطت داعش والقاعدة وسقط معها كل الأرهاب الذي كان يتهدد اليمن وابناؤها عبر تلك العبوات المفخخة والأحزمة الناسفة التي يتحزمون بها لقتل الأبرياء واعدام كل من يخالفهم تفكيرهم الداعشي أو يقول لامريكا لا ،
تفجرت أجسادهم بما صنعته اياديهم من ادوات للقتل والتفجير، رأينا الجثث كيف فجرتها عبواتهم واحزمتهم التي كانوا يرتدونها فأصبحوا ضحاياها ،
سقطت معهم مناشيرهم وسواطيرهم وسكاكينهم الحادة التي أعدت للذبح والأعدامات بطريقتهم الوهابية التكفيرية والتي لطالما كانوا يهددون الناس بها تحت شعار “جئناكم بالذبح” ويرعبون الناس بأصواتها وهم يحدونها حتى تكون تلك اكثر سرعة في إعدام الضحية ،
اليوم سقطت كل مشاريعهم وشريعتهم القائمة على إسبال اللحى والشعر والقمصان القصيرة والخطب الرنانة التي تخفي وتضمر الشر الممنهج في شريعة الذبح والصلب والجلد احكام دين و شريعة صنعتها لهم أمريكا ليتسنى لها بهم القضاء على الدين الإسلامي وقتله من قلوب اهله وبسط نفوذها الجغرافي في كل مكان تنشرهم فيه !
في أسبوع واحد سقطت مشاريع أمريكا التي لسنوات طوال وهي تخطط وتفرخ وتدجن فسقط حلمها في اليمن وسقطت معهم أوهام السعودية التي دعمتهم بالمال والسلاح وايدتهم وساندتهم بعشرات الغارات اثناء المعركة لتفضح ماظلت تدعيه طوال سنوات عدوانها أنها جاءت لمحاربة داعش والقاعدة في اليمن ،
هو السقوط الأكبر للسعودية اليوم الذي أمامه لم يعد بأمكانها أن تنكر إرتباطها بالقاعدة وداعش فكثير ممن سقطوا اليوم هويتهم سعودية وأما من تبقى منهم فقد اعترفوا أنهم مجندون للسعودية ومن مختلف الجنسيات التي انت بهم إلى اليمن بتمويل وتسليح سعودي !
أنتصار اليوم على داعش والقاعدة في البيضاء بقدر ماله من أهمية جغرافية وسياسية لما تمثله البيضاء من موقع جغرافي يتوسط الجنوب والشمال بثمان مدن ،لكن أهميته الكبرى تتمثل بالإنتصار للإسلام وعقيدته التي شوهها من يدعون أنهم حماة لها وهم يطعنون فيها وينفرون العالم منها ،
اذاً فالأنتصار اليوم ليس فقط لليمن وشعبه إنما هو أنتصار لكل الأمة الأسلامية التي ترى دينها تنتهك قيمه ومبادئه واخلاقيته على يد شرذمة صنعتهم امريكا والصهيونية من يرون أن الإسلام الحقيقي وهو الخطر الأكبر عليهم وعلى مشاريعهم وبرتوكولاتهم في حال المسلمين التزموا بكل مبادئه وعقائده الحية ،
الانتصار ديني وسياسي وأمني اليوم اليمنيون اسقطوا داعش وثأروا لدينهم ولكل من طالته عواصف وزوابع هذه العصابة الاجرامية والتي جرائمها لاتعد من قبل العدوان واثناؤه فما تلك المشاهد المعروضة الا هدايا لكل من احرقت وفجرت بيوتهم وذبح وصُلبت اجساد ابنائهم وانتهكت أعراضهم وتأمين لكل اليمن من هذه الثلة الخبيثة وامراؤها الذين غدوا جثث هالكة ومتناثرة في سفوح متارسهم وابواب حصونهم

كم انت كبير يايمن،
كبير انت برغم المؤامرات والخيانات التي تطعن فيك
كبير انت برجالك وابنائك وبالله القوي العزيز الذي كنت معه فكان معك وايدك ونصرك ومنحك مالم يمنحه أي شعب أخر ،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى