أحدث الأخبارشؤون آسيويةشمال أفريقيامصر

سلام أم تطبيع

مجلة تحليلات العصر الدولية - فهمي اليوسفي

مازلت مصر على كلامي واكرر واقول القبول بالسلام المفخخ التي تروج له الهيئة الاممية وشاركت بهندسته الرباعية هو سلام تطبيعي مع اسرائيل ولناخذ بالحسبان ان هناك دول طبعت مع اسرائيل من خلال مشاريع السلام على سبيل المثال .
١. مصر ابرمت إتفاقية كامب ديفيد للسلام مع اسرائيل ايام السادات ومن ذلك الحين اصبحت مصر مطبعة .
٢. السودان وقعت إتفاقية دار فور للسلام ايام البشير وفتحت الباب على مصراعيه امام الشركات الاسرائيلية .
٣. إتفاقية سلام الشجعان لياسر عرفات يعد قبول بالتطبيع من ايام الراحل عرفات .
،٤. إتفاقية السلام الذي بموجبها تم تشطير إثيوبيا لدولتين وكان ذلك عامل لموافقة ارتيريا بناء قاعدة لاسرائيل في ارتيريا ونصبت اجهزة الردع الاسرائيلي في جزء من ارخبيل حنيش .ثم وافقت اثيوبيا علي تحويل دركسون القيادة الي الغرب وفتحت الباب علي مصراعيه للشركات الاسرائيلية وبصمت بقبول بناء سد النهضة وفقا لرغبة اسرائيل بعد ان رفض ذلك مانجستو هيلا مريم .
٥. وافقت الصومال على التطبيع الغير معلن بعد الاطاحة بمحمد سياد بري واليوم اسرائيل تقوم ببناء قاعدة عسكرية في بربرة .
٦. وافق شاه ايران على التطبيع واقام علاقة مع اسرائيل وطل التطبيع قائم الي حين الاطاحة به في ٧٩م ثم رفضت ايران التطبيع بعد نجاح ثورتها ولهذا السبب ايران منذ الاطاحة بالشاه وهي تدفع فاتورة رفصها للتطبيع .
٧. وافق الرئيس الصريع صالح عفاش على التطبيع من قبل ان يصعد للكرسي اي منذ ان شارك بنقل اليهود الفلاشا لاسرائيل ولهذا السبب قام ببناء مدينة لليهود بصنعاء جوار السفارة الامريكية .
٨. اما بالنسبة لنظام الامارات والسعودية والبحرين فهي انظمة صنعتها الصهيونية العالمية . ومن يتذكر فتح سفارة للبحرين باسرائيل قبل الربيع العربي يعد تطبيع .
،٩. المغرب هي قد وافقت على نقل التطبيع من السرية للعلنية بعد اعلان الامارات ومن اجل تشجيع الانظمة التي لم تشهر التطبيع .
. التطبيع من قبل حكومة الفنادق بالرياض فهي مطبعة ولهذا لم تحرك شي عن دخول الاسرائيلين سقطرى والمهرة وغيرها .
١٠. التطبيع من قبل طالبان عبر إتفاقية السلام الذي روجتها الدوحة.
١١. التطبيع وتحت شعار السلام يكفي ترجمته من خلال مشروع انور عشقي .
اذا اليوم التطبيع تريد الامم المتحدة ان تجرعه صنعاء بالقوة وبالخداع تحت إسم السلام .
بالتالي ينبغي علينا ان نتفق عن نوع هذا السلام لان القبول فيه وفقا لجدوى البيت الابيض فإذا كان على غرار السلام الذي تم بالماضي بالعديد من الدول ينبغي رفضه .
اذا القبول بالسلام الذي تروجه الهيئة الاممية بالتعاون والتنسيق مع الرباعية سيكون القبول فيه يعني قبول بالتطبيع .
لذا علينا ان نفهم ماهو السلام الذي ياتي من الغرب وعبر غوتيريش . ولنرفض هذه المشاريع المفخخة ولنستمر بتحرير ارضينا المحتلة . ولنستهدف العمق السعودي والاماراتي . فهذه ارضنا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى