أحدث الأخبارالعراقفلسطين

سيناريوهات الحرب بين بغداد و تل ابيب

مجلة تحليلات العصر الدولية

بقلم: علي الحسني

نظرة الى المستقبل الذي ليس ببعيد ….

لو قامت الحرب الشاملة بين محور المقاومة واسرائيل يكون في ذلك الوقت امام العراق ثلاث خيارات ويكون للعراق مساحة اكبر للمناورة :

الاول عدم المشاركة والوقوف على التل:

وهذا من المستحيلات لان الرأي الشعبي والعسكري لا يقبل بذلك فضلا لرد الجميل لكل من وقف مع العراق اثناء حرب داعش وبالخصوص الجمهورية الاسلامية وحزب الله.

الثاني المشاركة المباشرة بالحرب:

وهذا يتوقف على العدو نفسه وعلى المصلحة العليا للعراق ولمحور المقاومة ، فلو قامت اسرائيل وحلفائها بتوجيه ضربات عسكرية مباشرة للعراق لا يكون امام بغداد الا الرد المباشر ودخول الحرب ، وللعلم العراق بجيشه وحشده وجميع قواته المسلحة قادر على دخول الحرب والانتصار بها،ولسنا في موضع شرح عوامل النصر الآن .

الثالث المشاركة بطريقة غير مباشرة:

وهذا المرجح عندنا ؛ بإن يشارك بالمعركة الحشد الشعبي من اراضي الاردن او سوريا او جنوب لبنان .

اما الاولى فهذا بعيد في الوقت الحالي واما سوريا ولبنان فهما الاقرب، وبهذه الطريقة نحافظ على العراق بعيدا عن الحرب ويستطيع بهذه الحركة ان يقدم خدمات لمن يشارك في الحرب سياسيا ودبلوماسيا وبنفس الوقت هو مشارك بالحرب عسكريا . والتاريخ يشهد للعراق كم من هزيمة تجرعها الجيش الاسرائيلي على يد ابطال العراق .

وفي وقتنا الحالي عندما زار الشيخ قيس الخزعلي جنوب لبنان وذهب الى الحدود الاسرائيلية في ذالك الوقت تل ابيب عاشت برعب وذلك كان واضح جدا من ردود الفعل الاسرائيلية وردود فعل حلفائه، وانا متأكد صناع القرار في تل ابيب لم يناموا تلك الليلة ، قائد عسكري عراقي واحد وقف على الحدود الاسرائيلية ادخل اسرائيل في حالت رعب ، كيف لو اجتمع جميع القادة العسكريين العراقيين مع اخوانهم في محور المقاومة وبدأت الصواريخ تسقط كالمطر على الاراضي المحتلة كيف سيكون حال تل ابيب بتلك الحظة؟.

نترك للقارئ الكريم ان يتخيل درجة رعب الكيان الاسرائيلي في تلك اللحظة وهي لحظة اجتماع قادة محور المقاومة وقد دقت طبول الحرب .‏‏

عن الكاتب

طالب at جامعة بغداد | + المقالات

طالب في جامعة بغداد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى