أحدث الأخبارالإماراتالخليج الفارسيةالسعوديةاليمنمحور المقاومة

صراع حلفاء العدوان على اليمن.. اكتشافات سعودية لكنوز نادرة ترفع وتيرة الصراع مع الامارات بحضرموت

مجلة تحليلات العصر

أحبطت السعودية، الأربعاء، محاولة إماراتية للتوغل في وادي حضرموت الذي يعد مخزوناً نفطياً مهما في اليمن وذلك في اعقاب اكتشاف سعودي لكنوز غير نفطية في اهم قطاعاتها.وقالت مصادر دبلوماسية أن الامارات دفعت بالمحافظ المتواجد في الرياض حاليا والموالي لها، فرج البحسني، لتقديم طلب إلى هادي يقضي بتعيين اكرم نصيب العامري المعروف بولائه للانتقالي كوكيل لوادي حضرموت بدلا عن الحالي المحسوب على السعودية عصام الكثيري، متهما الكثيري الذي سرب في وقت سابق استلام البحسني لنحو 140 مليون دولار من عائدات النفط، بالفشل وهو ما اثار حفيظة السعودية ودفعها لرفض الطلب وتوجيه توبيخ للبحسني عبر نائب هادي علي محسن ومنعه من مقابلة هادي.وقالت المصادر أن حكومة هادي أبلغت البحسني بأن الكثيري يدير الوادي بكفاءة عكست فشل البحسني في الساحل.ولم يقتصر الرد السعودي على البحسني برفض الطلب بل بدفع مؤتمر حضرموت الجامع الذي تدفع به الرياض كممثل عن حضرموت للبدء بسحب بساط من تحت البحسني في المكلا عبر افتتاح مقر واستقطاب المؤثرين في الساحل وهو ما قد يفجر صراعاً جديدا مع الامارات التي لا تزال تحتفظ بنفوذ في الساحل.هذه التحركات في اهم مصدر دخل قومي لليمن، تأتي على واقع كشف كبرى وسائل الاعلام الألمانية “شبرينجر” عن اكتشاف سعودي يعد فريداً من نوعه بوادي حضرموت المجاورة لحدودها.ونشرت الشركة الإعلامية على موقعها دراسة بحثية  “فيزيائية وبتروفيزائية” باللغة الإنجليزية أجرتها  الجمعية السعودية لعلوم الأرض في منطقة قشن الواقعة بين حضرموت والمهرة القريبة من الحدود وتحديداً  في حقل الطويلة النفطي حيث تم اكتشاف مخزون كبير من الهيدروكربونات.وشملت الدراسة تحليل البيانات الحجرية ونماذج الالوح المصفوفة والمرونة والسمات الزلزالية والسوائل إلى جانب المخططات المتقاطعة في القطاعات النفطية SAA، SAB , S2 , S3 وقد أظهرت جميعها  احتواء المنطقة على أنواع صخرية مختلطة من الكوارتز والكالسيت والفلدسبار إلى جانب الكاولينيت والمعادن الثقيلة النادرة ناهيك عن احتوائهh على مخزون كبير من المياه.وقد تكشف هذه الدراسة التي حرصت الجمعية السعودية على نشرها بالإنجليزية المزيد من الاطماع السعودية الإماراتية منذ بدئهما الحرب على اليمن في العام 2015، وهي مؤشر على أن المنطقة الغنية بالنفط والذهب ومعادن أخرى تعكف شركات إماراتية وسعودية على استخراجها قد تشهد صراعاً جديداً خصوصاً مع دخول الولايات المتحدة وبريطانيا على خط الازمة بنشر قوات في سواحل حضرموت والمهرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى