أحدث الأخباراليمنمحور المقاومة

صراع مرتزقة العدوان في عدن الدلالات والاهداف

مجلة تحليلات العصر الدولية - هاشم علوي

ليست المرة الاولى التي يقتتل بها مرتزقة تحالف العدوان في عدن فقد انهت مليشيات الانتقالي المدعومة اماراتيا مليشيات حزب الاصلاح المنضوية تحت مسمى الشرعية ومنعت تواجد حكومة الفنادق في عدن حتى صارتعدن حكما تحت سيطرة اداة الامارات المسماة الانتقالي يحكمها بقبضة امنية تتوزع على فصائل مختلفة تنضوي تحت مسؤلية الانتقالي الذي تدعمه الامارات.
اليوم عدن تعيش كارثة كبيرة فالفصائل المتواجدة بها جائت من خارجها وتتقاتل فيها.
عدن بلا امن ولا خدمات ولا امن غذائي تعصف بها العصابات والمليشيات والجماعات المسلحة المناطقية والجهوية والمذهبية والارهابية سجون عدن مليئة بالسجناء سواء كانوا اصلاحيين او مماتسمى مقاومة او حراكيين او خطباء او ناشطين.
عدن جرح غائر ينزف الحياة الامنة وتنزف المواطنة والوطن،عدن التي رسم تحالف العدوان لها صورة كدبي وجدة صارت مدينة ذئاب تقتتل من اجل السطو على الاراضي وعلى البيوت وعلى الاموال وعلى السلاح.
استطاع تحالف العدوان ان يجعل من عدن مدينة تعج بالمناطقية تغذيها الغوعاء وتتنفس الكراهية وتلعق الحقد من اقدام الغزاة الذين صنعوا كنتونات عصبوية فكل مديرية تديرها عصابة للانتقالي تنافس اختها وكلها تأتمر بامر الاماراتي.
تمارس تلك العصابات اعمال البلطجة المعلنة تغتال وتقتحم المنازل تقتل وتقطع الطريق وتنهب وتسلب دون وازع قيمي او اخلاقي تسلطت على ابناء المحافظات الشمالية وضايقتهم في ارزاقهم واستولت على منازلهم ومصادر رزقهم وطردتهم الى المحافظات الشمالية ومنهم العميد مهدي القلعي الذي استولت على منزله عصابة المحافظ المعين من الاحتلال وليس استيلاء فحسب بل وصل الامر الى تدمير المنزل بالكامل والبناء على ارضيته.
من خلال الاحداث المتكررة واللا دولة في عدن يدرك المتابع ان عدن تغدر وتؤخذ غيلة الى مستنقع لن تقوم لها قائمة ليس لتواجد مايسمونهم ابناء عدن القرود ويقصد بهم عصابات العدوان القادمة من الجبال التي تتصارع في شوارع عدن وتهدد حياة المدنيين انما لان تلك الاعمال والصراعات والاوضاع التي تحكم عدن تخدم بالمقام الاول دول تحالف العدوان السعوصهيوامريكي فلايراد لعدن ان تكون كدبي لانها ستأخذ مكانتها ولايراد لعدن ان تستقر لان استقرارها يهدد التواجد الاجنبي وبالذات الصهيوني في باب المندب وخليج عدن وسوقطرة فلتكن عدن محرقة للمرتزقة يتناحرون فيمابينهم من اجل قطعة ارض حتى تتمكن دول تحالف العدوان من نهب كل الارض والقضاء على الطاقة الشابة التي بمقدورها باي لحظة ن توجه سلاحها نحو الاحتلال.
اهداف تحالف العدوان في الجنوب كبيرة تخدم المشروع الصهيوني بالمنطقة في السيطرة على الممر المائي باب المندب ولهذا فهي اما ان تلقي بادواتها من المرتزقة في محارق الموت بالجبهات او تدفعهم بتمويلها للاقتتال فمابينها وتدر اللعبة وتمسك بخيوط الصراع والكل خدام للمشروع الصهيوني الاماراتي.
عدن تقذف بابناءها خارج جغرافيتها بعد ان دنسهاالغزاة وادواتهم المرتزقة الخونة.
عدن تحتاج الى ابناءها الاحرار الذين يرفضون الذل والهوان تحتاج ان تتوجه البنادق الى صدر الاحتلال وادواته.
سيتفكك الانتقالي وسيلفظ كما يلفظ البحر السمك الميت،ستعود عدن الى امها اليمن مهما طال الزمن او قصر وستلقي بالخونة وادوات تحالف العدوان في مزبلة التاريخ.
اليمن ينتصر… العدوان يحتضر
ولانامت اعين الخونة العملاء

Related Articles

Back to top button