أحدث الأخباراليمن

صنعاء تمد يد السلام فماذا في جعبة المبعوث الاممي؟

هاشم علوي

مرارا وتكرارا تعلن القيادة الثورية والسياسية مد يد السلام بعد ان اصبحت صنعاء في موقع النصر بصمود الشعب اليمني وانتصارات القوات المسلحة اليمنية واللجان الشعبية والضربات الموجعة التي نفذتها القوة الصاروخية والطيران المسير بالعمقين السعودي والاماراتي بهدف ان تجنح دول العدوان للسلام وتستوعب تغيرالمعادلة العسكرية وان محاولات الحصول على مالم تستطع تحقيقه بالعدوان والقصف وارتكاب المجازر بحق المدنيين واستهداف البنية التحتية وتشغيل الخلايا والجواسيس وشراء الذمم والولاءات واستقطاب المرتزقة وتشكيل المليشيات على مدى سبع سنوات واستخدام الحصار الاقتصادي واغلاق مطارصنعاء الدولي وميناء الحديدة ومنع دخول الغذاء والدواء والمشتقات النفطية ونقل وضائف البنك المركزي من صنعاء الى عدن وحرمان موظفي الدولة من مرتباتهم واغراق السوق بعملة مزيفة بهدف الاضرار بالاقتصاد الوطني والتأثير على معيشة المواطن اليمني سعيا الى ايجاد حالة سخط شعبي على سلطة صنعاء واعاقة اي مساع للسلام وتعطيل محاولات تبادل الاسرى وغيرها من الاعمال التي تهدف الى تعطيل اتفاق السويد.
كل ذلك بتواطؤ الامم المتحدة ومبعوثيها ومكاتبها ومراقبيها ومنظماتها،ومن خلال هذه النظرة الموجزة القصيرة نستطيع ان نقول ان تحالف العدوان قداستخدم جميع الوسائل وسلك جميع الطرق الاجرامية والغير انسانية في محاولات بائسة ويائسة لتحقيق اهدافه القذرة والغير مشروعة وبعدان سقطت كل العناوين وتكشفت الاهداف الحقيقية للعدوان.
صنعاء تؤكد ان مالم يتحقق للعدوان بالحرب لن يتحقق بالمفاوضات فهل ادركت دول تحالف العدوان ذلك؟
اعلن قبل ايام عن هدنة لوقف اطلاق النار وفتح مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة ودخول سفن المشتقات النفطية وتبادل الاسرى على امل ان تكون بوابة حقيقية لطريق السلام واخراج تحالف العدوان من الشراك الذي اوقع نفسه فيه.
هنا تحركت الامم المتحدة بوصول مبعوثهاهانس لاول مرة منذ تعيينه نظرا لرفض صنعاء استقباله وتحفضها على تعاطي الامم المتحدة مع القضية اليمنية ومشاركتها في العدوان وتواطؤها وتمالؤها مع جرائم العدوان التي تتنافى مع ميثاق الامم المتحدة والمواثيق والاعراف الدولية والتي تجرمرتكبيها الى الجنايات الدولية واستخدامها الملف الانساني والحصار كسلاح ضد صنعاء التي كسرت الصمت الدولي والاممي بكسر قرن الشيطان وتدمير مواقع هامة بالعمقين السعوديوالاماراتي.
اليوم وصل المبعوث الاممي الى صنعاء فماذا في جعبته؟؟؟وخصوصاً انها الزيارة الاولى بصفته مبعوثا امميا وبعد الهدنة التي لم تنفذ بنودها بشكل طبيعي فمازال مطارصنعاء الدولي مغلقا وطائرة المبعوث هي اول طائرة تصل مطارصنعاء الدولي بعدالهدنة التي اقرت رحلتين كل اسبوع والذي انقضى ولم تصل اي رحلة تجارية.
هدف الزيارة تثبيت الهدنة المخترقة من قبل تحالف العدوان وادواته سواء بالطيران الحربي والتجسسي والقصف المدفعي وبالاعيرة النارية ومحاولات الزحف او فيما يخص المطار والميناء فمازالت سفن المشتقات النفطية تتعرض للقرصنة من قبل تحالف العدوان.
ولانجاح الهدنة لابد من ان يستوعب المبعوث الاممي موقف صنعاء خصوصاً ان الزيارة اتت بعد لقائه برئيس الوفد الوطني في مسقط على امل ان يعي المبعوث الاممي ان التفاوض لن يتم سوى بين صنعاء والسعودية والامارات مباشرة في حال ارادت السلامة لها فمفاتيح السلام تمتلكها صنعاء وليست بالرياض او ابوظبي او الادوات الارتزاقية التابعة والتي يغذيها تحالف العدوان وليس مليشيات مايسمى مجلس الرئاسة القيادى وعلى الامم المتحدة ان تدرك انها وتحالف العدوان مكشوفين للملاء.
اذا اراد المبعوث الاممي انقاذ تحالف العدوان فعليه باستيعاب صمود وانتصار الشعب اليمني وفشل تلبيس اجتماع المرتزقة بالرياض ثوب السلام واسقاط قناع الشرعية اصبح مفضوحا فصنعاء تمتلك القوة والقيادة الحكيمة والرصيد البطولي والشجاعة الكافية لصناعة السلام المشرف.
المبعوث الاممي لن يسمع من صنعاء اكثر مماسمع من قبل وسمع سلفه فإن كانت جعبته خاوية فلن يفتح مطار صنعاء لطائرته مرة اخرى.
الشعب اليمني يسقط تحالف العدوان وستكون المفاوضات مع صنعاء في صنعاء وعلى السعودية ان تعي ذلك قبل عودة هانس خالي الوفاض.
والعاقبة للمتقين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى