أحدث الأخبارفلسطين

صورة الاحتلال كالثوب البالي

مصطفى الصواف
باتت صورة الكيان الصهيوني كالثوب البالي ، يريد صاحبة أن يرقعه وإذا بالثوث يحدث فتقا أكبر من ذي قبل ، فبات قول المثل العربي مثلا صادقا على وضع الكيان أمام الرأي العام العالمي (إتسع الرقع على الراقع) .
الاحتلال حاول الهروب من مسئوليته على إغتيال شرين أبو عاقلة ، ولكن كل الأدلة تشير إلى أن جنوده هم من قتلها وعن عمد، وحاول امتصاص تداعيات جريمته بدعوة السلطة بالمشاركة في التحقيق في إغتيال شرين وفشل،
وحاول إيجاد مبرر للقتل وتحميل المقاومة المسئولية وفشل ، وبات الفشل أكثر وضوحا في جريمته التي لن يتمكن الاحتلال بتغطيتها ولن يجد ما يبرر به جريمته والتي حدثت جهارا نهارا وعلى رؤوس الأشهاد في إعتداءه على جنازة شرين ، فقد بات واضحا أنه مجرما لم يقتل فقط بل ويعتدي على مشيعي الجنازة ومحاولة منعها والاعتداء بالضرب المبرح على من كان يحمل نعشها حتى كاد يسقط على الأرض.


الصورة واضحة وهي التي تقول أن الاحتلال فاشي قاتل محرم ولن يستطيع التشكيك في الصورة ، والتي كانت سيف المتنبقي حين قال (السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ في حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ) وهنا نقول القول المأثور أن الصورة قطعت قول كل خطيبي (قطعت جهيزة قول كل خطيب).

عن الكاتب

كاتب at فلسطين / غزة | + المقالات

مصطفى حسني الصواف، واحد من أشهر الإعلاميين الفلسطينيين، يقطن مدينة غزة، ولد في خمسينات القرن الماضي. درس الإعلام في جامعة القاهرة، ويعد من أقدم الإعلاميين الفلسطينين في قطاع غزة، يمارس مهنة الإعلام منذ ثمانينات القرن الماضي، عمل مراسل ومحرر صحفي لعدد من وسائل الإعلام المختلفة، فلسطينية، وعربية، وعالمية، أهمها مراسلة شبكة بي بي سي، ومدير مكتب صحيفة النهار المقدسية في تسعينات القرن الماضي، وهو مؤسس ورئيس تحرير سابق لأول صحيفية يومية تصدر من قطاع غزة، يعد خبيراً في الشأن الفلسطيني، وفي شؤون المنظمات الفلسطينية، له مئات الكتابات والتحليلات الخاصة بالشأن السياسي والفلسطيني، ويكتب عموده اليومي في صحيفة فلسطين التي تخرج من قطاع غزة، ويدير حالياً مكتب الجيل للصحافة والنشر في غزة.

ادرجته الحكومة والمخابرات الإماراتية على قوائم المطلوبين لديها بعد ان وصف شيوخ الإمارات بالصبية واتهم اوباما بالتخطيط لضرب سوريا خدمة لإسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى