أحدث الأخبارالإماراتالخليج الفارسيةالعراقمحور المقاومة

ضربة أمنية عراقية للمشروع الإماراتي الارهابي في العراق

مجلة تحليلات العصر الدولية

الضربة الأمنية التي تلقتها الإمارات بالأمس في العراق عبر اعتقال منفذ الهجوم الارهابي المرتبط بالحلبوسي تكشف عن عدة أمور و هي :
⁃ يقظة الاجهزة الاستخبارية التابعة للمقاومة و للحشد المقدس و إثباتها للجميع بأنها الأكثر حرصاً على إشاعة السلم الأهلي عبر كشف الأيادي العميلة التي تريد خلط الاوراق في الساحة العراقية
⁃ هذه الضربة الامنية كشفت الجهات المرتبطة بالإمارات و الداعمة للإرهاب و مأوى الارهابيين بعد تنفيذهم لكل عملية ، و هنا تتكشف ثلاثة أركان لأي عمل ارهابي : الجهة المخططة و الموفرة للعملية لوجستياً ، و الجهة المنفذة، و الجهة التي تعمل على طمس آثار العمل الارهابي ، و هنا يمكن تسمية الاشياء بمسمياتها و هذا ليس استباقاً لأية معلومات أمنية و انما استقراء و تحليل لما جرى: الجهة المخططة هما الإمارات و الاحتلال الاميركي ، الجهة المنفذة هو الحلبوسي و أقزامه ، أما الجهة التي يُطمس فيها آثار العمل الارهابي كالعادة هي أربيل و التي تأوي عتاة الارهاب العفلقي الداعشي. عندما نتحدث هنا عن الامارات فمعنى ذلك أنها جزء من الكيان الصهيوني سواء بالخطط أو التوجه
⁃ انكشاف خلية الارهاب الاماراتية تُثبت بأن البعث الصدّامي هو اداة الارهاب سواء عبر الاغتيالات أو المفخخات أو قصف البعثات الديبلوماسية و البنى التحتية في محاولة لشيطنة المقاومة اعلامياً ، وهنا دلالة واضحة أن البعث الصدّامي متناغم في الاهداف مع وجودات الاحتلال المختلفة ، بل أن الاحتلال الاميركي خصوصاً يستخدم هذه الورقة في الشارع بقصد الإلهاء عن وجوده اللاشرعي.
⁃ هذه الضربة الامنية الموفقّة ستكون لها آثاراً ايجابية على الصعيد السياسي الداخلي المتعلق بتشكيل الحكومة العراقية ، حيث انها ستُضعِف موقف الحلبوسي المتآمر على العملية السياسية ، وهذا قد يؤدي ببعض الكتل أو جزء منها و التي سارت في جلسة البرلمان الاولى و أكملت نصابها ، قد تعيد حساباتها من جديد بعد اكتشافها بأنها راهنت على جهات خارجية قد تؤدي باستحقاقات مكوناتها الى الخسران إن استمرت على ذات النهج المرسوم لها إماراتياً، وهذه دعوة صادقة لهذه الكتل بأن لا تسير في المشروع الاماراتي الذي أوهمها بحلم الزعامة الشيعية، لأن القصد من ذلك هو تفتيت الثقل الشيعي و نقل مركز القرار الى السّنّة و الكُرد ليصبح بعدها الشيعة أقلية سياسياً و مستنزفة مالياً لصالح دول الجوار الطائفي التي هي معبر و نافذة للكيان الصهيوني
وأخيرا.. وهذه دعوة أخوية للبعض بألا يستبق الأحداث و أن لايتهم أي طرف شيعي بعد كل عملية ارهابية ، لأن القصد من هذه الاعمال الارهابية هو ايقاع الفتنة بين أجنحة الكتل السياسية في الوسط الشيعي ، و تيقّنوا بأن من يصنع هذه الاعمال هي ادوات الامارات البعثية التي لا ترى مصلحة برؤية عراق يتسيّد قراره الخارجي الشيعة المخلصون .

Related Articles

Back to top button