العراق

علم للمثليين “يرفرف” فوق بغداد في شهر رمضان المبارك

نجلة تحليلات العصر الدولية

بقلم: إياد الإمارة

▪ في أجواء شهر رمضان المبارك وشهادة أمير المؤمنين علي عليه السلام وفي غمرة إحياء ليالي القدر العظيمة بعثة الاتحاد الأوروبي وبالاشتراك مع سفارتي كندا و بريطانية في العراق، ترفع علم قوس قزح للإحتفال باليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية الجنسية وتسليط الضوء على حقوق المثليين ومتحولي الجنس ومزدوجي الجنس.
هكذا يحترم الإتحاد الآوربي وكندا وبريطانيا ثقافات الشعوب وتقاليدها ومعتقداتها، وهي ليست المرة الأولى التي تقوم بها بريطانيا بدعم الشذوذ الجنسي وتسليط الضوء على هذا الموضوع القبيح في العراق سعياً منهم لإفشاء هذا السلوك المنحرف في مجتمع إسلامي محافظ هو “المجتمع العراقي”، المقدمات السابقة التي قامت بها و دعمتها السفارة البريطانية في العراق وقنصليتها في البصرة ولم تُشجب وتقاوم من قبل الجميع هي التي مهدت لأن يرفع علم هؤلاء الشواذ خفاقاً فوق بفداد وفي هذا التوقيت بالذات حيث أقدس الشهور وأقدس الأيام والليالي.
لماذا هان العراق إلى المستوى الذي يتطاول فيه إعلام دولة شبه رسمي على أكبر رمز وطني عراقي، فضائية MBC مع القائد الشهيد ابو مهدي المهندس؟
ولماذا يُساء إلى مقدسات العراقيين كافة بمختلف أديانهم من خلال رفع علم يمجد أفعال الشواذ ويدافع عنهم؟
اين قوانا الدينية والسياسية؟
أين فعاليتنا الثقافية والشعبية الجماهيرية؟
أين حكومتنا ووزارة خارحيتنا ووزارة ثقافتنا؟
يجب الرد بقوة على الاساءة وعدم السكوت الذي يعتبر خيانة لوطنيتنا وقيمنا ومبادئنا وأدياننا.

عن الكاتب

اعلامي at العراق | + المقالات

(إياد حسين عامر)
-كاتب وصحفي.
-من البصرة.
- بكلوريوس فنون جميلة.
- لدي عدة مؤلفات:
١. الإصلاح في الشرق الاوسط بين المشروع الأمريكية والرغبة العربية.
٢. الأمن القومي الأمريكي واقع وأهداف.
٣. ثقافة الإنتصار.
٤. أنا والبصرة والسيد عادل عبد المهدي.
٥. شعب وشغب.
وتحت الطبع:
١. قائد الشمس الشهيد قاسم سليماني.
٢. مائة عام على ثورة العشرين.
وعشرات المقالات المنشورة في الصحف والمجلات وعلى مواقع الأنترنيت.
- كتبت وقدمت عددا من البرامج الإذاعية والتلفزيونية في إذاعات وفضائيات مختلفة..
- مدير إذاعة وتلفزيون النخيل.
- مدير إذاعة صوت البصرة الحكومية.
- مدير إعلام محافظة البصرة.
- المتحدث الرسمي بإسم محافظ البصرة.
- رئيس تحرير ومدير تحرير لجريدة المربد، البصرة، الفيحا، مجلة البصرة.

[email protected]

ليس لدي حسابات على تويتر او الفيس بوك كان لدي وتم تهكيرهما ولم أفكر بإنشاء صفحات جدد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى