أحدث الأخباراليمنمحور المقاومة

عملية إعصَار اليمن وجريمة المُعتدين

مجلة تحليلات العصر الدولية - عبد الله علي هاشم الذارحي

*‏المتابع للعمليات العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية على دويلة الإمارات الشريك الأساسي في العدوان
على الشعب اليمني يجد أن :- ذروة التصعيد بين الامارات واليمن حدثت بين عامي 2017 و2018 تم استهدا مفاعل براكة النووي في ديسمبر 2017 وقصف مطار ابو ظبي في يوليو 2018م وقصف مطار دبي مرتين في اغسطس وسبتمبر عام2018م،بعدها أعلن النظام الإماراتي الإنسحاب من اليمن فتوقفت الضربات اليمنية..بينما على الواقع تنسحب وظلت الإمارات تواصل تصعيدها العسكري في
جبهات متعددة،بداية من الساحل الغربي
الى التصعيد والإجرام بمحافظة شبوة،

*نتيجة ذلك تم توجيه التحذيرات لهاتلو
التحذيرات لعلها توقف تصعيدها لكنها
واصلت تصعيدها أكثر..فصار احراراليمن
يطالبون القيادة السياسية بتوجيه عملية
ردع قويةللإمارات.وفعلا عادت عمليات
الردع اليماني مجددا مطلع عامناالجديد
2022م ومطلع العام الهجري الثامن للعدوان السعوصهيو إمار امريكي الظالم.

*ففي الساعة الثامنة والنصف من مساء
يوم امس الإثنين 17يناير2022م كان
العميد يحي سريع يُلقي على الهواء بيان عملية” اعصار اليمن”التي استهدفت مطاري دبي وأبوظبي ومصفاة النفط في المصفح في أبو ظبي وعدداً من المواقع والمنشآت الإماراتية الهامة،
بخمسة صواريخ بالستية ومجنحة وعدد كبير من الطائرات المسيرة..وبعون الله حققت أهدافها بنجاح.هذه العملية لاقت
مباركة واسعة وفرحة غامرة لدى احرار
الشعب اليمني واحرار دول المقاومة.
بينما سارعت الدول العربية وجامعتها
ودول العالم وأممه الملتحدة للإدانة.

*في ذلك الوقت الذي كان العميد سريع
يلقي البيان كان طيران العدوان يحلق
في سماء صنعاء بكثافة وقصف أكثر من
مكان مستهدفا الإبرياء المدنيين بمنازلهم
وأسفر القصف عن إرتكاب مجزرة بالحي الليبي في شارع الستين الغربي.نتج عنها
للآن 14شهيدء و11 جريح بينهم أطفال ونساء لاذنب لهم سوىأنهم يمنيين.

*هذه الجريمة المروعة اعتبرها العدوان
ردا على عملية اعصار اليمن.وادعى ان
طيرانه استهدف منصات صواريخ ومخا
زن للطيران المسير¡بينما استهدفت أسرة
بالكامل لم ينجو منها سوى طفلة صغيرة.
وكعادة عالم الصمت عقب كل جريمة لم
ينطق بكلمة¡ليثبت بما لايدع مجال للشك
انه يشارك العدوان بكل جرائمه.ويقف
مع الجلاد ضدالضحية.ويتهم ايران عقب
كل عملية..بينما ايران لاوجود لها ولاذنب لها سوى انهاتقف موقفا مشرفا مع اليمن.

*مماسبق يتبين الهدف المشروع المتثل
في حق اليمنيين بالرد على جرائم عدونا
الغير مشروعة والمخالفة للقانون الدولي الإنساني الذي وضع قواعد كثيرة لحماية المدنيين في حال النزاعات، لكن قوى العدوان أسقطت كل الخطوط الحمراء في حربها على اليمن وضربت بالمواثيق الدوليةوالشرائع السماويةعرض الحائط.

*في الختام يجد المتابع أن بين عملية اعصار اليمن وجريمة المعتدين مواقف
وتناقضات كثيرة.بالفعل العدوان كشف
الحقائق.ليحق الله الحق ويزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا..وسيعلم المعتدين
علينا ومؤيديهم اي منقلب ينقلبون.

Related Articles

Back to top button