أحدث الأخباراليمنمحور المقاومة

عندما تتفرج الأمم المتحدة على أشلاء اطفال اليمن

مجلة تحليلات العصر الدولية

ما يجري في اليمن اليوم من تدمير وإجرام وقتل، وصل بفظاعته لمستوى أبعد من أن يكون أشبه بإبادة جماعية تجاوزت كل الأعراف والقوانين والأنظمة عبر التاريخ، ولم يعد مسؤولية تحالف العدوان وحده، بل أصبح وبشكل كبير مسؤولية الأمم المتحدة ومؤسساتها بكافة اختصاصاتها وبكل ما أنيط بها استنادًا للقانون الدولي.

وأن تعمد قاذفات تحالف العدوان على اليمن إلى تنفيذ هذه المناورة الجوية التدميرية، عبر إجراء مسح شامل للمناطق السكنية والتجارية بما تحوي من منازل ومنشآت مدنية وانسانية، فالأمر أصبح أقرب إلى الجنون منه إلى القصف الجوي الذي تلجأ إليه بالعادة الوحدات العسكرية، إذا كان لدعم تقدم ميداني، أو إذا كان للضغط اثر تعثّر ميداني. وإذا كان التحالف أساسًا قد تجاوز في عدوانه على اليمن كل منطق أو عرف أو قانون، ولم يكن يملك أي تبرير أو مشروعية لهذا العدوان، ومواجهتُه أو مُساءَلتُه لم تعد تنفع وأصبحت سرابًا، فكيف يمكن مقاربة دور مؤسسات الأمم المتحدة أمام هذه المجازر غير المسبوقة عبر التاريخ؟ وهل أصبحت أيضًا خارج اطار المساءلة وخرجت عن مهمتها ودورها؟

Related Articles

Back to top button