أحدث الأخبار

فاجعة كربلاء الواقعة ذات الحدين

نعمة الأمير

العصر-لما لواقعة كربلاء من أحداث كثيرة شملت شتّى المجالات فأصبحت مدرسة يرتاد إليها الكثير لـ يشرب الرسالة المحمدية من منابعها الأصلية وبإحيا هذه الذكرى المؤلمة نزرع في نفوس الأجيال الحب والولى لأهل الحق، وتتضح لهم الحقائق عن مدى التضحية الكبيرة التي قدّمها آل البيت الأطهار في سبيل حماية الدين من التحريف وتضليل الأمة.

عند العود إلى تقصّي حقائق فاجعة كربلاء يتضح مدى الإنحراف الكبير والمشوه الذي حلَّ على الإسلام وعلى أيدي من هم تحت رايته فلم يبقوا من الإسلام إلا اسمه فقط، ومن المعروف أن بني أمّيـة منذُ الأيام الأولى لـ توليهم الخلافة التي حضوا بها بالخداع والخيانة لله ورسوله سعوا جاهدين لمحو التشاريع والأسس للإسلام وعانى الناس أشد
المعاناة تحت القمع والغلظه التي كان يتبعها بني امية وأصبحوا قوة خبيثة تضرب بيد من حديد اسم الإسلام فضاق الناس ذرعاً من تسلط يزيد بن معاوية وولاته وما


كان منهم إلا أن يستنجدوا بالإمام الحسين ابن علي عليه السلام سبط رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله، أجمع أهل الكوفة على الولاء والطاعة للإمام الحسين وألزموه الحجة ووجب عليه الخروج لنصرتهم.

لنا في خروج الحسين عِبرة عن مدى النتائج الكارثية لـ التخاذل فتلك الألوف التي بايعت الإمام للحسين عليه السلام تقاعست عن نصرته لخوفهم من بني أمية وتُرك وحيداً يواجه المصير المحتوم هو وأهل بيته ومن كان بصحبته من محبينه وأنصاره وماكان ذلك
التخاذل إلا نتيجة التحريف للدين وكان السبب في ذلك ضعف الثقة بالله.

واقعة كربلاء التي حاول بني أمية إخفاؤها وصرف الأنظار عنها هي من أثمرت نصراً ومنها اقُتبس الجهاد
الحقيقي فالإمام الحسين بن علي عليه السلام زرع في النفوس الثبات والصبر في سبيل إعلاء كلمة الله حتى ولو كان الثمن النفس والأهل حتى وان ارتوت الأرض من دمائهم.

واقعة كربلاء علمتنا عن مدى الشجاعة التي
يتحلى بها من يوالي آل بيت رسول الله ولنا
في خطاب زينب عليها السلام عبرة كيف تكون كلمة الحق كــ زلزال مدوي يضرب عروش الطغاة والمستكبرين.


لما لـ فاجعة كربلاء من حزن يلامس القلوب إلا أنها دافع قوي للخروج في وجه الطغاة المتسلطين وبإحياء هذه الذكرى الموجعة نحيي في. نفوس الأجيال الثورة الحسينية لتكون مظلومية الحسين عليه السلام و أهل بيته وقود تُشحن به الشعوب لتثور على بني أمية عصرها ليتحقق الهدف الذي من أجله خرج الإمام الحسين، ليسود العدل فيا
أحباء الحسين اجعلوا من فاجعة كربلاء ذكرى عظيمة وملحمة تُوجت بـ انتصار
الدم على السيف.
#لبيك_يا_ابا_عبدالله
#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء

Related Articles

Back to top button