أحدث الأخباراليمنمحور المقاومة

فجر الحرية، وبسالة الأحرار لإكمال المشوار

مجلة تحليلات العصر الدولية - بشرى الشامي

بسم الرجال الأحرار، وبما أن الرجال الأحرار هم صناع النصر، فبسم النصر، وبما أن النصر من عند الله فـ بسم الله ناصر المُستضعفين، قاهر المُستكبرين، مُبيد الظالمين.
الحمدلله الذي مَنَّ على شعبنا إذ جعل فيه رجالاً عظماء أحرارًا عمالقة عصرهم. هم من يكتبون تاريخهم بعناوين البطولة والشجاعة والإستبسال المُنفرد من نوعه.

في عملية فجر الحرية، إنطلق صانعو النصر بروحٍ يملؤها الإيمان والصبر والعزيمة والشجاعة، مُستفتحين فجرهم بـ اللُجُوء إلى الله والإستعانة به، بحيث أن فجرهم تملؤه نسائم الرحمة والإطمئان الرباني.
إنطلق الأحرار، يشقون طريق نصرهم لإكمال المشوار، إلى ميادين البطولة والقتال، لتطهير ماتبقى من أراضي اليمن تحت سيطرة قوى الظلم والطغيان.

هنالك ومن مواقع بؤرة ومُنطلق خلايا عناصر القاعدة التي أوجدتها أمريكا، ودعمتها وتولتها المملكة السعودية، وذلك بمنحها وإعطائها كل ماتحتاجه من وسائل قتالية للتدمير والسيطرة على الأراضي اليمنية، وتحقيق أهدافهم بالهيمنة والظلم والتجبر، وزرع الخوف ونزع الأمان والإطمئنان من قلوب مواطني تلك المناطق التي كانت تحت سيطرتهم.

في عملية “فجر الحرية” تمكنت قواتنا بفضلٍ من الله، وفضل الرجال الأحرار من مواطني تلك المناطق المحررة؛ من تحرير مديريتي الصومعة ومكيراس بمحافظة البيضاء بمساحة “2700” كلم مربع، خلال 48 ساعة؛ بحيث نجحت القوات في استكمال تحرير ما تبقى من مناطق في محافظة البيضاء، بحيث أستهدفت هذه العملية بالدرجة الأولى ماتبقى من أوكار لعناصر ما يسمى بالقاعدة وداعش المرتبطة بقوى العدوان.
بحيث أن العدوان قام بشن أكثر من 30 غارة؛ في محاولة لدعم تلك العناصر وإيقاف تقدم نجاح العملية.

في هذه العملية نفذت القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير 10 عمليات أستهدفت مواقع العدو خلال عملية “فجر الحرية”
في هذه العملية النوعية تكون محافظة البيضاء قد تحررت بشكل كامل.
بحيث تم وقوع قرابة 230 من العناصر التكفيرية، ومرتزقة العدوان مابين قتيل وأسير خلال عملية “فجر الحرية”.
وتم قتل 70 عنصر من التكفيرين والمرتزقة، وإصابة 120 آخرين، ووقوع 40 عنصراً منهم في الأسر خلال العملية،
كما تم تدمير وإعطاب 10 مدرعات وآليات مختلفة.

نجحت قواتنا المسلحة في تحرير عدد من المواطنين الذين كانوا معتقلين عند العناصر التكفيرية، كما اغتنمت القوات عتاداً عسكرياً كبيراً من مدرعات وأسلحة متوسطة وخفيفة، وسيطرت على 7 معسكرات للتكفيرين.
هذا كله بفضل الله وفضل الرجال الأحرار من القوات المسلحة، وبفضل الرجال الأحرار من مواطني تلك المناطق التي تم تحريرها، الذين وقفوا إلى جانب المجاهدين وإسنادهم في إتمام عملية التحرير والتطهير من العناصر التكفيرية، وبإذن الله سيتقدم المجاهدون، ويحرزون أعظم الإنتصارات، ويكبدون العدو أفدح الخسائر، ويسطرون أعظم العناوين لعمليات نصرٍ مُبجَّلةً بالإستقلال والحرية، والقادم أعظم بإذن الله. وما النصر إلا من عند الله العزيز الجبار.

عن الكاتب

كاتبة وشاعرة ورسامة at ملتقى الكاتبات اليمنيات | + المقالات

كاتبة يمنية وشاعرة ورسامة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى