أحدث الأخبارفلسطين

فلسطين: الوقت والجغرافيا و الكفاح والردع

العصر-استراتيجية الوقت: انه أثمن عنصر في عناصر القوة والنصر وتحتاج إلى حسابات وتقديرات دقيقة في معرفة البيئة والعوامل التي تعمل لصالحك أو ضدك لمصلحة العدو وأيضا معرفة كيف يتعامل العدو مع الوقت وهل يدرك ما تفكر به بالنسبة للوقت؟.
وأيضا للوقت مصيدة عندما يشغل اويستحوذ على تفكيرك وخططك وغرق في تفاصيلها وتحول إلى هاجس لا تتخلص من بحجة أنه لا يعمل لصالحك في الوقت الذي يعمل لصالح عدوك نظرية العجز و الحفاظ على ما في يديك بغض النظر عن الأثمان التي تدفعها .
الوقت عنصر استراتيجي في عمر الثورات الشمولية والصراع لطرد المحتل أو هزيمته.
ومن خطورة الوقت أن يستغل العدو ليكرس واقعا مناسبا له و يشتغل على خططه لغير الواقع لمصلحته كما يحدث مع الاحتلال الصهيوني و نظرية التطبيع وبناء التحالفات المناسبة له.
تقطيع الجغرافيا لمصلحة العدو
وهذه أيضا أحد التكتيكات التي يستفيد منها العدو في تكريس الواقع الجغرافي والفصل وعدم تكامل المقاومة على الأرض بحكم الواقع والوقت الذي قد يبدو أنه يخدم جزء من جغرافية الوطن لكنه يخسر على الجبهة الأخرى من الجغرافيا.


مناورة العدو في الوقت
لم يعد يخفي على أحد أن المحتل الإسرائيلي كيف يوظف الوقت عبر الوسطاء لخدمة أجندته الداخلية وتكتيكاته الأمنية والسياسية و يمرر نظرية الاحتواء لكل حدث وتصعيد خطير وربط خطير بين ممارسة الكفاح وتصعيد العمل العسكري وبين مطالب معيشية تم حشرها في عقول أصحاب القرار كشكل من أشكال الابتزاز للمقاومة.
ردع الوقت
أن ما نراه اليوم على جانب من الخطورة تحول الوقت إلى عامل ردع يتحول مع الوقت إلى حقيقة ثابتة يصعب تغييرها مع الوقت لذلك يجب أن تقوم المقاومة بين فترة وأخرى لكسر هذه المعادلة بأي ثمن حتى تربك حسابات العدو.
د. محمد خليل مصلح

Related Articles

Back to top button