أحدث الأخبارشؤون امريكيةفلسطين

فلسطين: بايدن…واعلان القدس…واللا…الفلسطينية المطلوبة

العصر-أعلن العدو عن فتات تسهيلاته المؤقتة للشعب المحاصر في غزة، وأغدق على سلطة المقاطعة بتسهيلات تافهة أخرى في ملفات مختلفة.

وهي الجزرة المسمومة التي يخرجها العدو من جعبته في كل مرة، في محاولة لشراء صمت وهدوء الجميع لتمرير زيارة الرئيس الأمريكي بايدن إلى فلسطين المحتلة تمهيدا لتوقيع اعلان العار.

زيارة بادين لفلسطين مجرد جسر وبوابة للانطلاق نحو المملكة السعودية لإقرار اعلان القدس، الذي يتسيد فيه العدو المنطقة العربية، ويوظف إمكانات دوله لخوض الحروب بالوكالة عنه.

اعلان القدس مع المملكة السعودية يأتي تتويج لاتفاقات التطبيع والتعاون التي ساعدت المملكة في عقدها مع العدو، والتي تأتي في إطار صنع بيئة عربية تسمح لها بتوقيع اعلان القدس الذي تتحول فيه المملكة ودول العرب الى مجرد أدوات وعصا يلوح بها العدو في وجه أعدائه.

دون موافقة الفلسطينيين، أو على الأقل صمتهم، لن يستطيع بايدن تمرير إعلان القدس الذي يتجاوز القضية الفلسطينية، التي كانت في يوم من الأيام قضية العرب الأولى، وبدل أن تُسلم القدس لأهلها، ها هو بايدن يسلم كل العرب لمن يحتل القدس وينتهك عرضها.


الشعب الفلسطيني ليس الحلقة الأضعف في هذه المعادلة، فقوة شعبنا في ضعفه.

قد لا نستطيع تجريد الجيوش لدحر العدو، كما قد لا نستطيع فرض ارادتنا على أنظمة الردة والتطبيع العربي، لكننا بالتأكيد نستطيع أن نقول لا، وأن نرفع الغطاء عن اعلان القدس الذي يأتي استكمالا للمحاولات التي لا تنتهي والتي تستهدف تصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية.

قد لا يستطيع الشعب الفلسطيني مواجهة دول عربية مدججة بات عداؤها سافرا لشعبنا وقضيتنا، لكن بالتأكيد نستطيع تعرية هذه الأنظمة أمام العالم، ووضعها في مواجهة شعوبها.

Related Articles

Back to top button